كشف تفاصيل جديدة عن عملية تفجير 'بيجر' حزب الله
نيسان ـ نشر في 2026-09-29 الساعة 12:50
نيسان ـ كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، تفاصيل جديدة عن العملية الإسرائيلية التي استهدفت أجهزة اتصال (بيجر) يستخدمها عناصر من حزب الله.
ووأشارت الصحبفة إلى أن إسرائيل اضطرت إلى تقديم موعد تنفيذها بعدما ظهرت مؤشرات على احتمال اكتشاف الحزب أن الأجهزة قد جرى تفخيخها.
وتستند التفاصيل الجديدة إلى تصريحات أدلى بها وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، للصحفي نداف أيال في فبراير/ شباط 2025، خلال أول مقابلة موسعة أجراها بعد إقالته من منصبه.
وكانت الرقابة العسكرية الإسرائيلية قد منعت نشر هذه التصريحات في حينه، قبل أن تسمح لاحقاً بالكشف عنها ضمن فيلم وثائقي جديد يتناول العملية.
خطة استمرت نحو عقد
وقال غالانت إن العملية كانت جزءاً من خطة إسرائيلية أوسع استهدفت ضرب قدرة حزب الله القتالية من خلال أجهزة الاتصال (البيجر) التي يستخدمها عناصره، مؤكداً أن التحضير لها استمر نحو عقد.
وبحسب روايته، لم تكن أجهزة النداء هي الهدف الرئيسي للخطة في بدايتها، إذ كانت أجهزة الاتصال الأخرى، التي جرى تجهيزها أيضاً للعملية، تمثل الجزء الأكبر من المخطط. لكن تطورات مفاجئة دفعت إسرائيل إلى تغيير التسلسل الزمني للعملية.
وأوضح غالانت، أن أجهزة النداء أصبحت معرضة لخطر الانكشاف بعدما اشتبه أحد عناصر حزب الله في وجود مشكلة مرتبطة بها.
وقال إن إسرائيل تمكنت من استهداف هذا الشخص، في محاولة لمنع الحزب من الربط بين ما حدث وبين العملية السرية.
مؤشرات على بدء اكتشاف الخطة
لم تتوقف المخاوف الإسرائيلية عند ذلك، وفق غالانت، إذ ظهرت مؤشرات أخرى، أن الحزب بدأ يفحص بعض الأجهزة، كما وصلت إلى لبنان معدات مخصصة لاختبارها.
وقال إن إسرائيل استهدفت أيضاً معدات الاختبار، بالتزامن مع أهداف أخرى، حتى لا يستنتج حزب الله أن تلك الضربات مرتبطة باكتشاف إسرائيل لاحتمال انكشاف العملية.
وأضاف غالانت أن اتضاح وجود أجهزة تخضع للفحص جعل الانتظار أكثر خطورة بالنسبة إلى إسرائيل، الأمر الذي دفعها إلى اتخاذ قرار بتفعيل العملية قبل أن يتمكن الحزب من كشف حقيقتها.
تفجير أجهزة النداء أولاً
في 17 سبتمبر/أيلول 2024، انفجرت أعداد كبيرة من أجهزة النداء التي كان يستخدمها عناصر من حزب الله في مناطق مختلفة من لبنان، في هجوم أسفر عن سقوط قتلى وآلاف الجرحى.
وبحسب غالانت، كانت العملية قد أصبحت جاهزة بعد سنوات طويلة من الإعداد، لكن تفعيلها في ذلك التوقيت جاء بصورة منفصلة عن العملية الأكبر الخاصة بأجهزة الاتصال الأخرى.
وفي اليوم التالي، جرى تفجير أجهزة اتصال أخرى، في عملية ثانية قال غالانت إنها كانت أكبر من حيث عدد الأجهزة والقدرة التدميرية، لكنها لم تحقق التأثير الكامل الذي كان مخططاً له، لأن معظم الأجهزة كانت لا تزال مخزنة.
عملية واحدة لم تكتمل
ووفق رواية غالانت، فإن تفجير أجهزة النداء وأجهزة الاتصال لم يكن في الأصل سلسلة عمليات منفصلة، بل كان جزءاً من تصور عسكري أوسع لضرب القوة القتالية لحزب الله.
وأشار إلى أن الخطة المتكاملة ظهرت بصورة أوضح في تصور يعود إلى 11 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بعد اندلاع الحرب، عندما طُرحت فكرة تنفيذ عملية واسعة ضد قدرة حزب الله القتالية باستخدام أجهزة الاتصال.
وتكشف التصريحات الجديدة أن العملية التي نُفذت في سبتمبر/أيلول 2024 لم تكن مجرد ضربة مفاجئة، بل جاءت نتيجة إعداد طويل ومعقد، اضطرت إسرائيل إلى تفعيله على مراحل بعدما خشيت أن يؤدي استمرار الانتظار إلى اكتشاف حزب الله للخطة، وفق الصحيفة.
كما أظهرت المعلومات التي نشرتها "يديعوت أحرونوت" أن الحفاظ على سرية العملية لم يتوقف عند تجهيز الأجهزة، بل شمل أيضاً التعامل مع مؤشرات مبكرة على احتمال انكشافها، قبل الانتقال إلى مرحلة التنفيذ.
ووأشارت الصحبفة إلى أن إسرائيل اضطرت إلى تقديم موعد تنفيذها بعدما ظهرت مؤشرات على احتمال اكتشاف الحزب أن الأجهزة قد جرى تفخيخها.
وتستند التفاصيل الجديدة إلى تصريحات أدلى بها وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، للصحفي نداف أيال في فبراير/ شباط 2025، خلال أول مقابلة موسعة أجراها بعد إقالته من منصبه.
وكانت الرقابة العسكرية الإسرائيلية قد منعت نشر هذه التصريحات في حينه، قبل أن تسمح لاحقاً بالكشف عنها ضمن فيلم وثائقي جديد يتناول العملية.
خطة استمرت نحو عقد
وقال غالانت إن العملية كانت جزءاً من خطة إسرائيلية أوسع استهدفت ضرب قدرة حزب الله القتالية من خلال أجهزة الاتصال (البيجر) التي يستخدمها عناصره، مؤكداً أن التحضير لها استمر نحو عقد.
وبحسب روايته، لم تكن أجهزة النداء هي الهدف الرئيسي للخطة في بدايتها، إذ كانت أجهزة الاتصال الأخرى، التي جرى تجهيزها أيضاً للعملية، تمثل الجزء الأكبر من المخطط. لكن تطورات مفاجئة دفعت إسرائيل إلى تغيير التسلسل الزمني للعملية.
وأوضح غالانت، أن أجهزة النداء أصبحت معرضة لخطر الانكشاف بعدما اشتبه أحد عناصر حزب الله في وجود مشكلة مرتبطة بها.
وقال إن إسرائيل تمكنت من استهداف هذا الشخص، في محاولة لمنع الحزب من الربط بين ما حدث وبين العملية السرية.
مؤشرات على بدء اكتشاف الخطة
لم تتوقف المخاوف الإسرائيلية عند ذلك، وفق غالانت، إذ ظهرت مؤشرات أخرى، أن الحزب بدأ يفحص بعض الأجهزة، كما وصلت إلى لبنان معدات مخصصة لاختبارها.
وقال إن إسرائيل استهدفت أيضاً معدات الاختبار، بالتزامن مع أهداف أخرى، حتى لا يستنتج حزب الله أن تلك الضربات مرتبطة باكتشاف إسرائيل لاحتمال انكشاف العملية.
وأضاف غالانت أن اتضاح وجود أجهزة تخضع للفحص جعل الانتظار أكثر خطورة بالنسبة إلى إسرائيل، الأمر الذي دفعها إلى اتخاذ قرار بتفعيل العملية قبل أن يتمكن الحزب من كشف حقيقتها.
تفجير أجهزة النداء أولاً
في 17 سبتمبر/أيلول 2024، انفجرت أعداد كبيرة من أجهزة النداء التي كان يستخدمها عناصر من حزب الله في مناطق مختلفة من لبنان، في هجوم أسفر عن سقوط قتلى وآلاف الجرحى.
وبحسب غالانت، كانت العملية قد أصبحت جاهزة بعد سنوات طويلة من الإعداد، لكن تفعيلها في ذلك التوقيت جاء بصورة منفصلة عن العملية الأكبر الخاصة بأجهزة الاتصال الأخرى.
وفي اليوم التالي، جرى تفجير أجهزة اتصال أخرى، في عملية ثانية قال غالانت إنها كانت أكبر من حيث عدد الأجهزة والقدرة التدميرية، لكنها لم تحقق التأثير الكامل الذي كان مخططاً له، لأن معظم الأجهزة كانت لا تزال مخزنة.
عملية واحدة لم تكتمل
ووفق رواية غالانت، فإن تفجير أجهزة النداء وأجهزة الاتصال لم يكن في الأصل سلسلة عمليات منفصلة، بل كان جزءاً من تصور عسكري أوسع لضرب القوة القتالية لحزب الله.
وأشار إلى أن الخطة المتكاملة ظهرت بصورة أوضح في تصور يعود إلى 11 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بعد اندلاع الحرب، عندما طُرحت فكرة تنفيذ عملية واسعة ضد قدرة حزب الله القتالية باستخدام أجهزة الاتصال.
وتكشف التصريحات الجديدة أن العملية التي نُفذت في سبتمبر/أيلول 2024 لم تكن مجرد ضربة مفاجئة، بل جاءت نتيجة إعداد طويل ومعقد، اضطرت إسرائيل إلى تفعيله على مراحل بعدما خشيت أن يؤدي استمرار الانتظار إلى اكتشاف حزب الله للخطة، وفق الصحيفة.
كما أظهرت المعلومات التي نشرتها "يديعوت أحرونوت" أن الحفاظ على سرية العملية لم يتوقف عند تجهيز الأجهزة، بل شمل أيضاً التعامل مع مؤشرات مبكرة على احتمال انكشافها، قبل الانتقال إلى مرحلة التنفيذ.


