مركز شباب وشابات سهل حوران ينظم نشاطاً توعوياً حول قرار مجلس الأمن رقم (2250) الشباب والسلام والأمن
نيسان ـ نشر في 2026-09-29 الساعة 18:01
نيسان ـ نظم مركز شباب وشابات سهل حوران المدمج، أمس الاثنين، نشاطاً توعوياً حول قرار مجلس الأمن رقم (2250) الشباب والسلام والأمن، قدمه المحامي أحمد الخزعلي، بمشاركة 35 شابة من منتسبات المركز، ضمن الفئة العمرية (15–24) عاماً.
وتحدث الخزعلي خلال النشاط عن قرار مجلس الأمن رقم (2250) وأهميته في تعزيز دور الشباب وإشراكهم في جهود بناء السلام والأمن، مستعرضاً أبرز محاور القرار المتعلقة بالمشاركة والحماية والوقاية والشراكات، ودور الشباب في تعزيز ثقافة الحوار ونبذ العنف والمساهمة الإيجابية في مجتمعاتهم.
كما استعرض نشأة القرار الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي بالإجماع عام 2015، والذي جاء بمبادرة ومشروع تقدم به سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، إبان ترؤسه جلسة النقاش المفتوحة في مجلس الأمن حول دور الشباب في مجابهة التطرف العنيف وتعزيز السلام، بما يعكس الدور الأردني في دعم مشاركة الشباب وتعزيز حضورهم في قضايا السلام والأمن.
وأكد أهمية تمكين الشباب وإتاحة الفرص أمامهم للمشاركة الفاعلة في صنع القرار والمبادرات المجتمعية، مشيراً إلى الدور الذي يمكن أن يؤديه الشباب في نشر قيم التسامح والتعايش وتعزيز الأمن والسلم المجتمعي.
وشهد النشاط تفاعلاً من المشاركات من خلال طرح الأسئلة ومناقشة عدد من المحاور المتعلقة بدور الشباب في بناء السلام ومشاركتهن في القضايا التي تمس مجتمعاتهن ومستقبلهن.
أكدت رئيسه المركز ولاء قازان بأن النشاط من ضمن البرامج التوعوية التي ينفذها المركز، بهدف رفع وعي الشباب بالقضايا الوطنية والدولية، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع وتنمية قدراتهم على الحوار والمشاركة وصنع القرار.
وتحدث الخزعلي خلال النشاط عن قرار مجلس الأمن رقم (2250) وأهميته في تعزيز دور الشباب وإشراكهم في جهود بناء السلام والأمن، مستعرضاً أبرز محاور القرار المتعلقة بالمشاركة والحماية والوقاية والشراكات، ودور الشباب في تعزيز ثقافة الحوار ونبذ العنف والمساهمة الإيجابية في مجتمعاتهم.
كما استعرض نشأة القرار الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي بالإجماع عام 2015، والذي جاء بمبادرة ومشروع تقدم به سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، إبان ترؤسه جلسة النقاش المفتوحة في مجلس الأمن حول دور الشباب في مجابهة التطرف العنيف وتعزيز السلام، بما يعكس الدور الأردني في دعم مشاركة الشباب وتعزيز حضورهم في قضايا السلام والأمن.
وأكد أهمية تمكين الشباب وإتاحة الفرص أمامهم للمشاركة الفاعلة في صنع القرار والمبادرات المجتمعية، مشيراً إلى الدور الذي يمكن أن يؤديه الشباب في نشر قيم التسامح والتعايش وتعزيز الأمن والسلم المجتمعي.
وشهد النشاط تفاعلاً من المشاركات من خلال طرح الأسئلة ومناقشة عدد من المحاور المتعلقة بدور الشباب في بناء السلام ومشاركتهن في القضايا التي تمس مجتمعاتهن ومستقبلهن.
أكدت رئيسه المركز ولاء قازان بأن النشاط من ضمن البرامج التوعوية التي ينفذها المركز، بهدف رفع وعي الشباب بالقضايا الوطنية والدولية، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع وتنمية قدراتهم على الحوار والمشاركة وصنع القرار.


