المولع بتغيير اسماء اي شيء يطلق على الذكاء الاصطناعي رسميا في امريكا اسم: 'الذكاء الفائق'
نيسان ـ نشر في 2026-09-30 الساعة 03:26
نيسان ـ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه وقع مع كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا وثيقة تتعلق بالذكاء الاصطناعي، ووصفًها بأنها شكل من أشكال الحماية.
جاء ذلك عقب اجتماع في البيت الأبيض خُصص لبحث تنظيم التكنولوجيا سريعة التطور.
وأوضح ترامب أن مسؤولي شركات التكنولوجيا وقعوا اتفاقًا «ملزمًا أخلاقيًا» بوضع ضمانات كافية لاستخدام الذكاء الاصطناعي، مضيفًا أن الشركات «ستراقب نفسها بنفسها».
كما قال إنه يدرس تشكيل لجنة تضم 10 أعضاء للإشراف على قطاع الذكاء الاصطناعي، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الإدارة والكونغرس لاتخاذ إجراءات تتعلق بالمخاطر المرتبطة بالتكنولوجيا.
وشارك في الاجتماع عدد من أبرز قادة قطاع التكنولوجيا، بينهم إيلون ماسك، وجيف بيزوس، ومارك زاكربيرغ، وساتيا ناديلا، وسوندار بيتشاي، وجنسن هوانغ، إلى جانب داريو أمودي وغريغ بروكمان، كما حضر رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون.
ومن بين المشاركين البالغ عددهم 31 شخصًا، كانت هناك امرأتان فقط، هما سوزي وايلز، كبيرة موظفي البيت الأبيض، وليزا سو، الرئيسة التنفيذية لشركة «إيه إم دي».
ترامب: «الذكاء الفائق» بدلًا من «الذكاء الاصطناعي»
وقال ترامب للصحفيين إنه سيعيد تسمية التكنولوجيا رسميًا في الوثائق الحكومية لتصبح «الذكاء الفائق» بدلًا من «الذكاء الاصطناعي»، مضيفًا: «لأنها ليست اصطناعية».
ويأتي الاجتماع في وقت تتصاعد فيه الدعوات داخل واشنطن إلى فرض رقابة أكبر على القطاع، وسط مخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل والتغيرات الاجتماعية، إضافة إلى المخاطر المرتبطة بأمن التكنولوجيا.
وقال مايك جونسون إن الهدف من اللقاء هو الوصول إلى «التوازن الصحيح» بين الابتكار وبين شكل من أشكال الرقابة.
كما دعا زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ جون ثون إلى «خطة وضمانات حماية»، معربًا عن تأييده «لمسة خفيفة» من التنظيم.
خلاف داخل قطاع التكنولوجيا
وشهد قطاع الذكاء الاصطناعي تباينًا بين قادة الشركات بشأن طريقة التعامل مع مخاطر التكنولوجيا.
ودعا داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك»، في منتصف سبتمبر/أيلول إلى إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي، بينما أيد هذا الطرح مسؤولون آخرون في القطاع، بينهم سام ألتمان وديميس هاسابس وإيلون ماسك وساتيا ناديلا.
في المقابل، يرى جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، أن أمن الذكاء الاصطناعي يمثل مشكلة تقنية يمكن التعامل معها عبر تطوير أدوات أكثر أمانًا، وليس من خلال إبطاء وتيرة التطوير.
وقال هوانغ: «إن كانوا يعتبرون أنهم فقدوا السيطرة، فالأجدى بهم ألا يصدروا منتجات ليست تحت سيطرتهم».
وأشارت لينا خان، الرئيسة السابقة لوكالة حماية المستهلكين في عهد جو بايدن، إلى أن شركات الذكاء الاصطناعي قد تصبح عرضة لملاحقات قضائية في حال تسويق نماذج تخرج عن السيطرة باعتبارها منتجات تشوبها أعطال.
مراكز البيانات.. ملف آخر في صدارة الجدل
وتزامن النقاش مع تصاعد الخلاف بشأن مراكز البيانات، التي توفر القدرة الحاسوبية اللازمة لتطوير وتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وتواجه هذه المنشآت معارضة محلية في مناطق مختلفة من الولايات المتحدة، بسبب المخاوف المتعلقة بالطلب على الكهرباء وتكاليف الخدمات والمياه والأراضي.
ورفض ترامب الانتقادات الموجهة إلى إنشاء مراكز البيانات، وقال إن المجتمعات التي ترفضها «تريد أن ينتهي بها الأمر متخلفة وفقيرة»، معتبرًا أن الصين «لا يمكن أن تكون أكثر سعادة» تجاه هذه المواقف.
وأضاف أن مراكز البيانات «ستقدم للمجتمع خدمات ستكون مفيدة للغاية من الناحية المالية»، مشيرًا إلى أن شركات التكنولوجيا ستعمل على جعل المجتمعات المحلية «سعيدة» بشأن إنشاء هذه المنشآت.
مخاوف متزايدة وضغوط قبل الانتخابات
ويأتي النقاش في وقت تتزايد فيه المخاوف الأمريكية بشأن التطور السريع للذكاء الاصطناعي. وبحسب استطلاع لشبكة «سي إن إن» في منتصف سبتمبر/أيلول، قال 82% من الأمريكيين إنهم يشعرون بالقلق إزاء وتيرة تطور هذه التكنولوجيا.
كما أصبحت سلامة الذكاء الاصطناعي موضوعًا حاضرًا في النقاش السياسي مع اقتراب الانتخابات التشريعية الأمريكية المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني.
وحذرت شركة «أنثروبيك» في بيان يتعلق بطرح أسهمها في البورصة من أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي قد تشكل «خطرًا وجوديًا على البشرية»، فيما لا يزال الكونغرس منقسمًا بشأن حدود الرقابة المطلوبة، ولم يكن هناك قانون وشيك في هذا المجال قبل الاستحقاق الانتخابي.
جاء ذلك عقب اجتماع في البيت الأبيض خُصص لبحث تنظيم التكنولوجيا سريعة التطور.
وأوضح ترامب أن مسؤولي شركات التكنولوجيا وقعوا اتفاقًا «ملزمًا أخلاقيًا» بوضع ضمانات كافية لاستخدام الذكاء الاصطناعي، مضيفًا أن الشركات «ستراقب نفسها بنفسها».
كما قال إنه يدرس تشكيل لجنة تضم 10 أعضاء للإشراف على قطاع الذكاء الاصطناعي، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الإدارة والكونغرس لاتخاذ إجراءات تتعلق بالمخاطر المرتبطة بالتكنولوجيا.
وشارك في الاجتماع عدد من أبرز قادة قطاع التكنولوجيا، بينهم إيلون ماسك، وجيف بيزوس، ومارك زاكربيرغ، وساتيا ناديلا، وسوندار بيتشاي، وجنسن هوانغ، إلى جانب داريو أمودي وغريغ بروكمان، كما حضر رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون.
ومن بين المشاركين البالغ عددهم 31 شخصًا، كانت هناك امرأتان فقط، هما سوزي وايلز، كبيرة موظفي البيت الأبيض، وليزا سو، الرئيسة التنفيذية لشركة «إيه إم دي».
ترامب: «الذكاء الفائق» بدلًا من «الذكاء الاصطناعي»
وقال ترامب للصحفيين إنه سيعيد تسمية التكنولوجيا رسميًا في الوثائق الحكومية لتصبح «الذكاء الفائق» بدلًا من «الذكاء الاصطناعي»، مضيفًا: «لأنها ليست اصطناعية».
ويأتي الاجتماع في وقت تتصاعد فيه الدعوات داخل واشنطن إلى فرض رقابة أكبر على القطاع، وسط مخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل والتغيرات الاجتماعية، إضافة إلى المخاطر المرتبطة بأمن التكنولوجيا.
وقال مايك جونسون إن الهدف من اللقاء هو الوصول إلى «التوازن الصحيح» بين الابتكار وبين شكل من أشكال الرقابة.
كما دعا زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ جون ثون إلى «خطة وضمانات حماية»، معربًا عن تأييده «لمسة خفيفة» من التنظيم.
خلاف داخل قطاع التكنولوجيا
وشهد قطاع الذكاء الاصطناعي تباينًا بين قادة الشركات بشأن طريقة التعامل مع مخاطر التكنولوجيا.
ودعا داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك»، في منتصف سبتمبر/أيلول إلى إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي، بينما أيد هذا الطرح مسؤولون آخرون في القطاع، بينهم سام ألتمان وديميس هاسابس وإيلون ماسك وساتيا ناديلا.
في المقابل، يرى جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، أن أمن الذكاء الاصطناعي يمثل مشكلة تقنية يمكن التعامل معها عبر تطوير أدوات أكثر أمانًا، وليس من خلال إبطاء وتيرة التطوير.
وقال هوانغ: «إن كانوا يعتبرون أنهم فقدوا السيطرة، فالأجدى بهم ألا يصدروا منتجات ليست تحت سيطرتهم».
وأشارت لينا خان، الرئيسة السابقة لوكالة حماية المستهلكين في عهد جو بايدن، إلى أن شركات الذكاء الاصطناعي قد تصبح عرضة لملاحقات قضائية في حال تسويق نماذج تخرج عن السيطرة باعتبارها منتجات تشوبها أعطال.
مراكز البيانات.. ملف آخر في صدارة الجدل
وتزامن النقاش مع تصاعد الخلاف بشأن مراكز البيانات، التي توفر القدرة الحاسوبية اللازمة لتطوير وتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وتواجه هذه المنشآت معارضة محلية في مناطق مختلفة من الولايات المتحدة، بسبب المخاوف المتعلقة بالطلب على الكهرباء وتكاليف الخدمات والمياه والأراضي.
ورفض ترامب الانتقادات الموجهة إلى إنشاء مراكز البيانات، وقال إن المجتمعات التي ترفضها «تريد أن ينتهي بها الأمر متخلفة وفقيرة»، معتبرًا أن الصين «لا يمكن أن تكون أكثر سعادة» تجاه هذه المواقف.
وأضاف أن مراكز البيانات «ستقدم للمجتمع خدمات ستكون مفيدة للغاية من الناحية المالية»، مشيرًا إلى أن شركات التكنولوجيا ستعمل على جعل المجتمعات المحلية «سعيدة» بشأن إنشاء هذه المنشآت.
مخاوف متزايدة وضغوط قبل الانتخابات
ويأتي النقاش في وقت تتزايد فيه المخاوف الأمريكية بشأن التطور السريع للذكاء الاصطناعي. وبحسب استطلاع لشبكة «سي إن إن» في منتصف سبتمبر/أيلول، قال 82% من الأمريكيين إنهم يشعرون بالقلق إزاء وتيرة تطور هذه التكنولوجيا.
كما أصبحت سلامة الذكاء الاصطناعي موضوعًا حاضرًا في النقاش السياسي مع اقتراب الانتخابات التشريعية الأمريكية المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني.
وحذرت شركة «أنثروبيك» في بيان يتعلق بطرح أسهمها في البورصة من أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي قد تشكل «خطرًا وجوديًا على البشرية»، فيما لا يزال الكونغرس منقسمًا بشأن حدود الرقابة المطلوبة، ولم يكن هناك قانون وشيك في هذا المجال قبل الاستحقاق الانتخابي.


