من الإحماء إلى المطار .. كيف تصاعد الخلاف بين رونالدو وجيسوس؟
نيسان ـ نشر في 2026-10-01 الساعة 22:44
نيسان ـ غادر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو معسكر منتخب بلاده في كوبنهاغن عشية مواجهة الدانمارك في دوري الأمم الأوروبية، وسط خلاف مع المدرب جورجي جيسوس، في وقت تنص فيه اللائحة الانضباطية للاتحاد البرتغالي على عقوبة محتملة تصل إلى الإيقاف 6 أشهر في حالات مغادرة المعسكر أو الغياب من دون عذر مقبول.
وجاء قرار رونالدو بعد مؤتمر صحفي لجيسوس ومحادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا، فيما قال اللاعب إنه سيكشف أسباب قراره "في الوقت المناسب"، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وبحسب المادة 160 من اللائحة الانضباطية للاتحاد البرتغالي، فإن اللاعب المستدعى رسميا الذي يغادر أو يتغيب، من دون عذر مقبول، عن تدريب أو مباراة أو نشاط مرتبط بالمنتخب، قد يعاقب بالإيقاف من شهر إلى 6 أشهر، إضافة إلى غرامة تتراوح بين 5 و10 وحدات حسابية.
وتنص اللائحة كذلك على إيقاف احترازي في حالات محددة مرتبطة بالغياب أو مغادرة المعسكر، لكن الاتحاد البرتغالي لم يعلن فرض أي عقوبة على رونالدو حتى الآن.
خلاف بدأ من مباراة النرويج
تعود جذور الخلاف إلى مباراة البرتغال والنرويج التي انتهت بفوز البرتغال 2-1، الأحد، عندما بقي رونالدو على مقاعد البدلاء رغم إجرائه عمليات الإحماء، بينما بدأ غونزالو راموس أساسيا.
وأوضح جيسوس أنه كان يخطط لإدارة دقائق رونالدو خلال المباريات المتقاربة، وأن خطته كانت تقضي بإشراكه لنحو 20 إلى 30 دقيقة أمام النرويج، قبل أن يعدل عن ذلك وفقا لمجريات اللقاء.
وأقر المدرب بأنه أخطأ في إدارة فترة إحماء رونالدو، لكنه تمسك بحقه في اتخاذ القرارات المتعلقة بالتشكيلة والتبديلات.
وبعد المباراة، غادر رونالدو الملعب من دون المشاركة في التحية المعتادة للجماهير، قبل أن تتصاعد التطورات خلال استعدادات المنتخب لمواجهة الدانمارك.
تصريحات جيسوس تصعد الخلاف
عشية مواجهة الدانمارك، قال جيسوس إن راموس مرشح للبدء أساسيا، بينما لم يحسم مشاركة رونالدو، موضحا أن دخوله المباراة سيتوقف على حاجة الفريق.
وشدد المدرب على أن مكانة اللاعب لا تمنحه معاملة مختلفة داخل المنتخب.
وعقب المؤتمر، تحدث رونالدو مع بروينسا قبل أن يغادر المعسكر. وتوجه جيسوس وبروينسا إلى المطار في محاولة لإقناعه بالبقاء، لكن المساعي لم تنجح، وغادر اللاعب على متن طائرته الخاصة متجها إلى مدريد.
روايات متباينة بشأن أسباب المغادرة
طرحت وسائل إعلام برتغالية وإسبانية روايات مختلفة بشأن تفاصيل الخلاف، من دون صدور رواية رسمية مفصلة تحدد دوافع رونالدو.
ونقل الصحفي الإسباني إيدو أغيري، المعروف بقربه من رونالدو، أن اجتماعا جمع اللاعب بجيسوس وبروينسا لمناقشة ما حدث في مباراة النرويج، وأن المدرب اعتذر خلاله عن إبقاء رونالدو في الإحماء من دون إشراكه.
وبحسب رواية أغيري، تعهد جيسوس بالاعتراف بخطئه علنا، قبل أن يؤكد في المؤتمر الصحفي التالي سلطته على القرارات الفنية، الأمر الذي قال أغيري إنه دفع رونالدو إلى الشعور بأنه تعرض لـ"الخيانة" واتخاذ قرار المغادرة.
في المقابل، ركزت "أبولا" في مقال رأي على الجانب الفني من الخلاف، معتبرة أن اختيار التشكيلة وإجراء التبديلات من صلاحيات المدرب، بينما تحدثت "أو جوجو" عن قرار بعدم عودة رونالدو إلى المنتخب، من دون تأكيد رسمي من اللاعب أو الاتحاد البرتغالي.
مستقبل رونالدو مع المنتخب
لم يعلن رونالدو اعتزاله اللعب الدولي، كما لم يعلن الاتحاد البرتغالي انتهاء مسيرته مع المنتخب.
ويعد رونالدو الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية، وقاد البرتغال إلى التتويج بكأس أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية مرتين.
وبذلك، يبقى المؤكد مغادرة رونالدو معسكر البرتغال وغيابه عن مواجهة الدانمارك، فيما لم يحسم اللاعب أو الاتحاد البرتغالي مستقبله مع المنتخب.
وجاء قرار رونالدو بعد مؤتمر صحفي لجيسوس ومحادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا، فيما قال اللاعب إنه سيكشف أسباب قراره "في الوقت المناسب"، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وبحسب المادة 160 من اللائحة الانضباطية للاتحاد البرتغالي، فإن اللاعب المستدعى رسميا الذي يغادر أو يتغيب، من دون عذر مقبول، عن تدريب أو مباراة أو نشاط مرتبط بالمنتخب، قد يعاقب بالإيقاف من شهر إلى 6 أشهر، إضافة إلى غرامة تتراوح بين 5 و10 وحدات حسابية.
وتنص اللائحة كذلك على إيقاف احترازي في حالات محددة مرتبطة بالغياب أو مغادرة المعسكر، لكن الاتحاد البرتغالي لم يعلن فرض أي عقوبة على رونالدو حتى الآن.
خلاف بدأ من مباراة النرويج
تعود جذور الخلاف إلى مباراة البرتغال والنرويج التي انتهت بفوز البرتغال 2-1، الأحد، عندما بقي رونالدو على مقاعد البدلاء رغم إجرائه عمليات الإحماء، بينما بدأ غونزالو راموس أساسيا.
وأوضح جيسوس أنه كان يخطط لإدارة دقائق رونالدو خلال المباريات المتقاربة، وأن خطته كانت تقضي بإشراكه لنحو 20 إلى 30 دقيقة أمام النرويج، قبل أن يعدل عن ذلك وفقا لمجريات اللقاء.
وأقر المدرب بأنه أخطأ في إدارة فترة إحماء رونالدو، لكنه تمسك بحقه في اتخاذ القرارات المتعلقة بالتشكيلة والتبديلات.
وبعد المباراة، غادر رونالدو الملعب من دون المشاركة في التحية المعتادة للجماهير، قبل أن تتصاعد التطورات خلال استعدادات المنتخب لمواجهة الدانمارك.
تصريحات جيسوس تصعد الخلاف
عشية مواجهة الدانمارك، قال جيسوس إن راموس مرشح للبدء أساسيا، بينما لم يحسم مشاركة رونالدو، موضحا أن دخوله المباراة سيتوقف على حاجة الفريق.
وشدد المدرب على أن مكانة اللاعب لا تمنحه معاملة مختلفة داخل المنتخب.
وعقب المؤتمر، تحدث رونالدو مع بروينسا قبل أن يغادر المعسكر. وتوجه جيسوس وبروينسا إلى المطار في محاولة لإقناعه بالبقاء، لكن المساعي لم تنجح، وغادر اللاعب على متن طائرته الخاصة متجها إلى مدريد.
روايات متباينة بشأن أسباب المغادرة
طرحت وسائل إعلام برتغالية وإسبانية روايات مختلفة بشأن تفاصيل الخلاف، من دون صدور رواية رسمية مفصلة تحدد دوافع رونالدو.
ونقل الصحفي الإسباني إيدو أغيري، المعروف بقربه من رونالدو، أن اجتماعا جمع اللاعب بجيسوس وبروينسا لمناقشة ما حدث في مباراة النرويج، وأن المدرب اعتذر خلاله عن إبقاء رونالدو في الإحماء من دون إشراكه.
وبحسب رواية أغيري، تعهد جيسوس بالاعتراف بخطئه علنا، قبل أن يؤكد في المؤتمر الصحفي التالي سلطته على القرارات الفنية، الأمر الذي قال أغيري إنه دفع رونالدو إلى الشعور بأنه تعرض لـ"الخيانة" واتخاذ قرار المغادرة.
في المقابل، ركزت "أبولا" في مقال رأي على الجانب الفني من الخلاف، معتبرة أن اختيار التشكيلة وإجراء التبديلات من صلاحيات المدرب، بينما تحدثت "أو جوجو" عن قرار بعدم عودة رونالدو إلى المنتخب، من دون تأكيد رسمي من اللاعب أو الاتحاد البرتغالي.
مستقبل رونالدو مع المنتخب
لم يعلن رونالدو اعتزاله اللعب الدولي، كما لم يعلن الاتحاد البرتغالي انتهاء مسيرته مع المنتخب.
ويعد رونالدو الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية، وقاد البرتغال إلى التتويج بكأس أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية مرتين.
وبذلك، يبقى المؤكد مغادرة رونالدو معسكر البرتغال وغيابه عن مواجهة الدانمارك، فيما لم يحسم اللاعب أو الاتحاد البرتغالي مستقبله مع المنتخب.


