المخابرات العامة … عين الوطن وسياج الأمن
نيسان ـ نشر في 2026-10-02 الساعة 19:55
نيسان ـ منذ تأسيس دائرة المخابرات العامة عام 1964 بموجب القانون رقم 24 لسنة 1964 وهي مؤسسة وطنية أساسية في منظومة حماية الأردن وأمنه الداخلي والخارجي. وقد حدد القانون مهمتها في حماية أمن المملكة من خلال العمل الاستخباري وجمع المعلومات وتحليلها وتقديمها لصناع القرار.
وعلى مدار عقود كان للمخابرات العامة دور حاسم في مواجهة الإرهاب والتجسس ومحاولات الاختراق والتخريب التي استهدفت الأردن وأمنه واستقراره ،سواء من دول معاديه اوتنظيمات ارهابيه او احزاب ذات ايديولوجيا مناقضة لهويتنا وعقيدتنا،وقد أعلنت الدائرة عبر تاريخها المشرف عن إحباط مخططات دوليه تستهدف الامن الوطني والنظام السياسي، وعمليات ارهابيه من تنظيمات ذات ايديولوجيات متنوعه في مراحل مختلفة .
وحرصت المخابرات خلال تنفيذ واجباتها على الالتزام بمنظومة حقوق الإنسان. إذ وشح الراحل الحسين قانونها عند تأسيسها بخطه الجميل"يحظر على هذا الجهاز القيام بأية اعمال قذره"وبتوقيعه ،والاعمال القذره مثل التصفيه الجسديه والابتزاز الجنسي وغيره .واذكر انه خلال لقاء مع وفد مخابرات إحدى الدول العربيه في منتصف تسعينات القرن الماضي، جرى الحديث عن المرحوم ليث شبيلات وكان في اوج نشاطه ،واستفسر مسؤول الوفد الضيف/نائب مدير، عن عدد المنتسبين لحزب شبيلات كم الف؟ فاجابه مسؤول الجانب الاردني بان لاحزب له وانما هو ناشط بمفرده...فرد باستهجان شديد وإنفعال ،،،،شخص واحد مغلبكو كل هالغلبه اعملو له حادث سياره واخلصوا منه ،ونقول الله يرحمه ،،،وبتشاركوا بعزاه ونقول لأهله رحمة الله عليه، ،،،ورد عليه المسؤول من جانبنا: المخابرات الاردنيه محظور عليها مثل هكذا اعمال بأمر ملكي.
المخابرات ليست مؤسسة تبحث عن الأضواء ولا يفترض أن تكون أعمالها مادة للاستعراض فطبيعة العمل الاستخباري تقوم أساساً على السرية والدقة وحماية الدولة والمجتمع.
أما محاولات تشويه صورة الدائرة عبر منشورات تبدو مجهولة المصدر أو روايات بلا دليل أو ادعاءات لا تستند إلى وثائق فهذه لا تغيّر من حقيقة الدور المؤسسي الذي حدده القانون للدائره،والأداء الفعال لها داخل الوطن وفي المحيط العربي ولا تنقص من سمعتها القويه وتاريخها المشرف والمشهود له في العالم .
ان الاختلاف أو النقد حق بين ابناء الوطن عندما يكون مبنياً على معلومات وأدلة ومسؤولية، أما الانسياق وراء الاتهامات المشبوهه والتي تقف وراءها جهات معاديه، والإساءة للمؤسسات الوطنية بلا دليل ،انما يخدم تلك الجهات .
حفظ الله الأردن
و قيادته وجيشه وأجهزته الأمنية
وحفظ الله كل من يعمل بصمت من أجل أمن هذا الوطن واستقراره
وعلى مدار عقود كان للمخابرات العامة دور حاسم في مواجهة الإرهاب والتجسس ومحاولات الاختراق والتخريب التي استهدفت الأردن وأمنه واستقراره ،سواء من دول معاديه اوتنظيمات ارهابيه او احزاب ذات ايديولوجيا مناقضة لهويتنا وعقيدتنا،وقد أعلنت الدائرة عبر تاريخها المشرف عن إحباط مخططات دوليه تستهدف الامن الوطني والنظام السياسي، وعمليات ارهابيه من تنظيمات ذات ايديولوجيات متنوعه في مراحل مختلفة .
وحرصت المخابرات خلال تنفيذ واجباتها على الالتزام بمنظومة حقوق الإنسان. إذ وشح الراحل الحسين قانونها عند تأسيسها بخطه الجميل"يحظر على هذا الجهاز القيام بأية اعمال قذره"وبتوقيعه ،والاعمال القذره مثل التصفيه الجسديه والابتزاز الجنسي وغيره .واذكر انه خلال لقاء مع وفد مخابرات إحدى الدول العربيه في منتصف تسعينات القرن الماضي، جرى الحديث عن المرحوم ليث شبيلات وكان في اوج نشاطه ،واستفسر مسؤول الوفد الضيف/نائب مدير، عن عدد المنتسبين لحزب شبيلات كم الف؟ فاجابه مسؤول الجانب الاردني بان لاحزب له وانما هو ناشط بمفرده...فرد باستهجان شديد وإنفعال ،،،،شخص واحد مغلبكو كل هالغلبه اعملو له حادث سياره واخلصوا منه ،ونقول الله يرحمه ،،،وبتشاركوا بعزاه ونقول لأهله رحمة الله عليه، ،،،ورد عليه المسؤول من جانبنا: المخابرات الاردنيه محظور عليها مثل هكذا اعمال بأمر ملكي.
المخابرات ليست مؤسسة تبحث عن الأضواء ولا يفترض أن تكون أعمالها مادة للاستعراض فطبيعة العمل الاستخباري تقوم أساساً على السرية والدقة وحماية الدولة والمجتمع.
أما محاولات تشويه صورة الدائرة عبر منشورات تبدو مجهولة المصدر أو روايات بلا دليل أو ادعاءات لا تستند إلى وثائق فهذه لا تغيّر من حقيقة الدور المؤسسي الذي حدده القانون للدائره،والأداء الفعال لها داخل الوطن وفي المحيط العربي ولا تنقص من سمعتها القويه وتاريخها المشرف والمشهود له في العالم .
ان الاختلاف أو النقد حق بين ابناء الوطن عندما يكون مبنياً على معلومات وأدلة ومسؤولية، أما الانسياق وراء الاتهامات المشبوهه والتي تقف وراءها جهات معاديه، والإساءة للمؤسسات الوطنية بلا دليل ،انما يخدم تلك الجهات .
حفظ الله الأردن
و قيادته وجيشه وأجهزته الأمنية
وحفظ الله كل من يعمل بصمت من أجل أمن هذا الوطن واستقراره
نيسان ـ نشر في 2026-10-02 الساعة 19:55
رأي: العميد المتقاعد ابراهيم الخشمان


