52 % من سكان أوروبا تعرّضوا لإجهاد حراري شديد خلال صيف 2026
نيسان ـ نشر في 2026-10-02 الساعة 21:23
نيسان ـ أفاد مرصد كوبرنيكوس للمناخ التابع للاتحاد الأوروبي، اليوم، بأن 52 بالمئة من سكان أوروبا تعرضوا لإجهاد حراري شديد جدا خلال فصل الصيف، الذي شهد موجة حر استثنائية هذا العام، حيث تجاوزت الحرارة المحسوسة 38 درجة مئوية.
وقالت سامانتا بورغس، من إدارة المرصد، خلال مؤتمر صحفي: “من أبرز سمات عام 2026 أن الحرارة لم تكن استثنائية من ناحية شدتها فحسب، بل أيضا من ناحية اتساع نطاقها الجغرافي”.
وأضافت أن أربعا من أقوى عشر موجات حر في أوروبا حدثت في الصيف الفائت وحده، ولا تزال موجة الحر التي شهدها أغسطس عام 2003 تحتل المرتبة الأولى كأشد موجة مسجلة على الإطلاق.
ويعد صيف 2026 ثالث أكثر فصول الصيف حرا في تاريخ أوروبا، وأكثر فصول الصيف حرا في أوروبا الغربية، حيث سجل عدد من الدول أعلى درجات حرارة على الإطلاق.
ويحدث الإجهاد الحراري عندما تُرهق أنظمة التبريد الطبيعية للجسم، مما يسبب أعراضا تتراوح بين الدوار والصداع وصولا إلى فشل الأعضاء والوفاة.
وبفعل التغير المناخي، عانت أوروبا، وهي القارة الأسرع احترارا في العالم، من سلسلة متواصلة من موجات الحر التي بدأت مبكرا بشكل غير اعتيادي في فصل الربيع، محطمة الأرقام القياسية لدرجات الحرارة، ومتسببة بعشرات الآلاف من الوفيات الإضافية.
وقالت سامانتا بورغس، من إدارة المرصد، خلال مؤتمر صحفي: “من أبرز سمات عام 2026 أن الحرارة لم تكن استثنائية من ناحية شدتها فحسب، بل أيضا من ناحية اتساع نطاقها الجغرافي”.
وأضافت أن أربعا من أقوى عشر موجات حر في أوروبا حدثت في الصيف الفائت وحده، ولا تزال موجة الحر التي شهدها أغسطس عام 2003 تحتل المرتبة الأولى كأشد موجة مسجلة على الإطلاق.
ويعد صيف 2026 ثالث أكثر فصول الصيف حرا في تاريخ أوروبا، وأكثر فصول الصيف حرا في أوروبا الغربية، حيث سجل عدد من الدول أعلى درجات حرارة على الإطلاق.
ويحدث الإجهاد الحراري عندما تُرهق أنظمة التبريد الطبيعية للجسم، مما يسبب أعراضا تتراوح بين الدوار والصداع وصولا إلى فشل الأعضاء والوفاة.
وبفعل التغير المناخي، عانت أوروبا، وهي القارة الأسرع احترارا في العالم، من سلسلة متواصلة من موجات الحر التي بدأت مبكرا بشكل غير اعتيادي في فصل الربيع، محطمة الأرقام القياسية لدرجات الحرارة، ومتسببة بعشرات الآلاف من الوفيات الإضافية.


