تبعات إحباط هجوم 'فيرفورد'.. أمريكا تسحب قاذفات B-1 من بريطانيا
نيسان ـ نشر في 2026-10-05 الساعة 03:59
نيسان ـ بعد حادث يشتبه في كونه "إرهابيا" قررت الولايات المتحدة سحب جميع قاذفاتها من طراز B-1 من قاعدة فيرفورد البريطانية.
وقال مسؤولون أمريكيون، الأحد، إن الولايات المتحدة سحبت جميع قاذفاتها من طراز B-1 من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في فيرفورد بالمملكة المتحدة، في قرار اتُخذ بسبب مخاوف أمنية بشأن مخططات يُشتبه في أنها تستهدف مهاجمة المنشأة.
ويمثل القرار تحولًا في موقف الولايات المتحدة، التي استخدمت القاعدة العسكرية الواقعة شمال غربي لندن مركزًا لشن غارات بالقاذفات على إيران، بحسب ما ذكرته صحيفة "وول ستريت جورنال".
وحتى مغادرتها مؤخرًا، كانت نحو 12 قاذفة من طراز B-1 متمركزة في القاعدة.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" في بيان، إن اعتبارات "الأمن العملياتي" منعتها من تأكيد تحركات معداتها وقواتها في الوقت الفعلي، إلا أنها أكدت أن جميع القاذفات التي نُشرت في قاعدة فيرفورد الجوية الملكية أعيد نشرها في قواعدها الأصلية داخل الولايات المتحدة.
وبحسب البيان ذاته، فإن هذه القاذفات لا تزال جاهزة لتنفيذ قدرات هجومية عالمية انطلاقا من الأراضي الأمريكية.
من جانبها، لم تعلق وزارة الدفاع البريطانية على الخطوة الأمريكية.
وجاء القرار الأمريكي بعد توقيف 6 مشتبه بهم على خلفية هجوم محتمل على القاعدة، قال مسؤولون أمريكيون وبريطانيون إنه تم إحباطه الأحد الماضي.
وأشار رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إلى وجود "مؤشرات قوية" على تورط إيران في الحادثة، التي أحاط بها الغموض بعد أن أفرجت بريطانيا عن المشتبه بهم بكفالة مع استمرار التحقيق.
وكان مسؤولون أمريكيون على علم بمخطط مرتبط بإيران لاستهداف القاذفات وقتل أفراد في القاعدة، بحسب ما أوردته وول ستريت جورنال.
لا تزال السلطات البريطاني تحاول كشف غموض الهجوم الذي تم إحباطه، فيما يشكك بعض المسؤولين البريطانيين في مدى تطور الهجوم الذي كان مخططا له.
وكانت الحكومة البريطانية قد سمحت للولايات المتحدة باستخدام قاذفات القنابل المتمركزة في قاعدة فيرفورد لضرب مواقع الصواريخ الإيرانية التي كانت تهاجم السفن في مضيق هرمز.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المتورطين في المؤامرة كانوا يخططون لإحداث "أضرار جسيمة"، في حين أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أيضا إلى "أيدي جهة أجنبية" وراء المخطط.
وقال مسؤولون أمريكيون، الأحد، إن الولايات المتحدة سحبت جميع قاذفاتها من طراز B-1 من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في فيرفورد بالمملكة المتحدة، في قرار اتُخذ بسبب مخاوف أمنية بشأن مخططات يُشتبه في أنها تستهدف مهاجمة المنشأة.
ويمثل القرار تحولًا في موقف الولايات المتحدة، التي استخدمت القاعدة العسكرية الواقعة شمال غربي لندن مركزًا لشن غارات بالقاذفات على إيران، بحسب ما ذكرته صحيفة "وول ستريت جورنال".
وحتى مغادرتها مؤخرًا، كانت نحو 12 قاذفة من طراز B-1 متمركزة في القاعدة.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" في بيان، إن اعتبارات "الأمن العملياتي" منعتها من تأكيد تحركات معداتها وقواتها في الوقت الفعلي، إلا أنها أكدت أن جميع القاذفات التي نُشرت في قاعدة فيرفورد الجوية الملكية أعيد نشرها في قواعدها الأصلية داخل الولايات المتحدة.
وبحسب البيان ذاته، فإن هذه القاذفات لا تزال جاهزة لتنفيذ قدرات هجومية عالمية انطلاقا من الأراضي الأمريكية.
من جانبها، لم تعلق وزارة الدفاع البريطانية على الخطوة الأمريكية.
وجاء القرار الأمريكي بعد توقيف 6 مشتبه بهم على خلفية هجوم محتمل على القاعدة، قال مسؤولون أمريكيون وبريطانيون إنه تم إحباطه الأحد الماضي.
وأشار رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إلى وجود "مؤشرات قوية" على تورط إيران في الحادثة، التي أحاط بها الغموض بعد أن أفرجت بريطانيا عن المشتبه بهم بكفالة مع استمرار التحقيق.
وكان مسؤولون أمريكيون على علم بمخطط مرتبط بإيران لاستهداف القاذفات وقتل أفراد في القاعدة، بحسب ما أوردته وول ستريت جورنال.
لا تزال السلطات البريطاني تحاول كشف غموض الهجوم الذي تم إحباطه، فيما يشكك بعض المسؤولين البريطانيين في مدى تطور الهجوم الذي كان مخططا له.
وكانت الحكومة البريطانية قد سمحت للولايات المتحدة باستخدام قاذفات القنابل المتمركزة في قاعدة فيرفورد لضرب مواقع الصواريخ الإيرانية التي كانت تهاجم السفن في مضيق هرمز.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المتورطين في المؤامرة كانوا يخططون لإحداث "أضرار جسيمة"، في حين أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أيضا إلى "أيدي جهة أجنبية" وراء المخطط.


