الإحصاء الفلسطيني: الاحتلال دمر 82% من إجمالي المباني في غزة
نيسان ـ نشر في 2026-10-05 الساعة 14:05
نيسان ـ أعلن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، أن ما يقدر بنحو 82 بالمئة من إجمالي المباني في قطاع غزة تضررت نتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على القطاع.
ووفقا لبيان أصدره الجهاز المركزي للإحصاء، اليوم الاثنين، بأن عدد المباني المتضررة منذ 7 تشرين الأول 2023 وحتى حزيران الماضي، بلغ نحو 201290 مبنى، منها 134422 مبنى مدمرا بشكل كامل، فيما بلغ عدد المباني المتضررة بشكل شديد 13848 مبنى، وبلغ عدد الوحدات السكنية المتضررة نحو 328627.
وأدت العمليات العسكرية واسعة النطاق وتدمير المساكن والبنية التحتية منذ 7 تشرين الأول 2023، إلى نزوح متكرر وواسع النطاق للسكان في قطاع غزة، حيث لا يزال معظم سكان القطاع البالغ عددهم نحو 2.1 مليون نسمة نازحين، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتضرر المساكن والخدمات الأساسية، كما أصبح السكان محصورين في أقل من 40 بالمئة من مساحة قطاع غزة نتيجة القيود المفروضة على الوصول إلى أجزاء واسعة من القطاع، الأمر الذي أدى إلى زيادة الاكتظاظ والضغط على مناطق النزوح المتاحة.
وأظهرت بيانات حتى النصف الأول من 2026، تعرض نحو 90 بالمئة من البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في قطاع غزة للضرر أو الدمار، ما أدى إلى تراجع كبير في قدرة السكان على الوصول إلى خدمات المياه والصرف الصحي بصورة آمنة ومنتظمة.
كما لا تزال 82 بالمئة من الأسر تعاني من انعدام الأمن المائي، في حين أن ما يصل إلى 70 بالمئة من الأسر في قطاع غزة قادرة على الحصول على 6 لترات فقط من المياه يوميا للفرد الواحد، وهي أقل بكثير من الحد الأدنى المطلوب وفقا لمنظمة الصحة العالمية والمقدر بحوالي 15 لترا للفرد يوميا.
ووفقا لبيان أصدره الجهاز المركزي للإحصاء، اليوم الاثنين، بأن عدد المباني المتضررة منذ 7 تشرين الأول 2023 وحتى حزيران الماضي، بلغ نحو 201290 مبنى، منها 134422 مبنى مدمرا بشكل كامل، فيما بلغ عدد المباني المتضررة بشكل شديد 13848 مبنى، وبلغ عدد الوحدات السكنية المتضررة نحو 328627.
وأدت العمليات العسكرية واسعة النطاق وتدمير المساكن والبنية التحتية منذ 7 تشرين الأول 2023، إلى نزوح متكرر وواسع النطاق للسكان في قطاع غزة، حيث لا يزال معظم سكان القطاع البالغ عددهم نحو 2.1 مليون نسمة نازحين، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتضرر المساكن والخدمات الأساسية، كما أصبح السكان محصورين في أقل من 40 بالمئة من مساحة قطاع غزة نتيجة القيود المفروضة على الوصول إلى أجزاء واسعة من القطاع، الأمر الذي أدى إلى زيادة الاكتظاظ والضغط على مناطق النزوح المتاحة.
وأظهرت بيانات حتى النصف الأول من 2026، تعرض نحو 90 بالمئة من البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في قطاع غزة للضرر أو الدمار، ما أدى إلى تراجع كبير في قدرة السكان على الوصول إلى خدمات المياه والصرف الصحي بصورة آمنة ومنتظمة.
كما لا تزال 82 بالمئة من الأسر تعاني من انعدام الأمن المائي، في حين أن ما يصل إلى 70 بالمئة من الأسر في قطاع غزة قادرة على الحصول على 6 لترات فقط من المياه يوميا للفرد الواحد، وهي أقل بكثير من الحد الأدنى المطلوب وفقا لمنظمة الصحة العالمية والمقدر بحوالي 15 لترا للفرد يوميا.


