رئيس أرامكو: نقص الوقود سيتفاقم وملء المخزونات العالمية يحتاج عامين
نيسان ـ نشر في 2026-10-05 الساعة 14:10
نيسان ـ قال أمين الناصر كبير الإداريين التنفيذيين بشركة أرامكو السعودية اليوم الاثنين، خلال مؤتمر في لندن إن نقص إمدادات النفط الخام والوقود المكرر ربما يتفاقم، وإن إعادة ملء المخزونات العالمية التي تم اللجوء إليها ربما تستغرق عامين.
وأضاف الناصر في كلمة بمؤتمر إنرجي إنتليجنس، "إلى أن يعاد فتح مضيق هرمز بالكامل وتعود الثقة، فإن الواقع القاسي يفرض تزايد الضغوط على طرفي معادلة النفط، وحتى في حال حدوث ذلك، فإن إعادة بناء المخزونات بالتزامن مع تلبية الطلب في آن واحد ربما تستغرق ما يصل لعامين".
وأشار إلى فقدان ما يقرب من ثلاثة مليارات برميل من إمدادات النفط منذ بدء الحرب، في حين تم سحب مليار برميل من المخزونات.
وأضاف الناصر أن الأمر الذي يفاقم من حدة الضغوط هو أن معظم عمليات السحب من المخزون حتى الآن تمت من المخزونات التجارية، بينما الكميات المتبقية في التخزين والتي تبلغ نحو ستة مليارات برميل "غير متاحة عمليا".
وتابع قائلا "المنظومة ترزح بالفعل تحت وطأة الضغوط".
وكانت وكالة بلومبيرغ قالت قبل أيام، إن شركة «أرامكو» السعودية أبلغت مصافي أوروبية بأنها لن تتمكن من تزويدها بالنفط خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر، على خلفية الأضرار التي لحقت بخط أنابيب شرق-غرب الواصل إلى البحر الأحمر.
ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة، لم تسمها، أن الشركة السعودية أبلغت شركتين على الأقل بعدم تسليم شحنات النفط الشهر الجاري، فيما لم يصدر عنها تعليق فوري على هذه المعلومات.
ويأتي ذلك في وقت تعمل فيه السعودية على استعادة نحو نصف الطاقة التشغيلية لخط الأنابيب خلال أيام، بعدما توقف إثر هجمات بطائرات مسيرة قادمة من العراق.
وكانت السعودية قد أعلنت، في 3 أيلول/سبتمبر الماضي، تعرض خط «شرق-غرب» لهجوم بطائرات مسيرة قادمة من العراق، أسفر عن وقوع إصابات. وعقب ذلك، قررت إيقاف تشغيل الخط احترازيا، بعد تعرضه لعدة استهدافات في منطقتي الرياض والمدينة المنورة.
عربي21
وأضاف الناصر في كلمة بمؤتمر إنرجي إنتليجنس، "إلى أن يعاد فتح مضيق هرمز بالكامل وتعود الثقة، فإن الواقع القاسي يفرض تزايد الضغوط على طرفي معادلة النفط، وحتى في حال حدوث ذلك، فإن إعادة بناء المخزونات بالتزامن مع تلبية الطلب في آن واحد ربما تستغرق ما يصل لعامين".
وأشار إلى فقدان ما يقرب من ثلاثة مليارات برميل من إمدادات النفط منذ بدء الحرب، في حين تم سحب مليار برميل من المخزونات.
وأضاف الناصر أن الأمر الذي يفاقم من حدة الضغوط هو أن معظم عمليات السحب من المخزون حتى الآن تمت من المخزونات التجارية، بينما الكميات المتبقية في التخزين والتي تبلغ نحو ستة مليارات برميل "غير متاحة عمليا".
وتابع قائلا "المنظومة ترزح بالفعل تحت وطأة الضغوط".
وكانت وكالة بلومبيرغ قالت قبل أيام، إن شركة «أرامكو» السعودية أبلغت مصافي أوروبية بأنها لن تتمكن من تزويدها بالنفط خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر، على خلفية الأضرار التي لحقت بخط أنابيب شرق-غرب الواصل إلى البحر الأحمر.
ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة، لم تسمها، أن الشركة السعودية أبلغت شركتين على الأقل بعدم تسليم شحنات النفط الشهر الجاري، فيما لم يصدر عنها تعليق فوري على هذه المعلومات.
ويأتي ذلك في وقت تعمل فيه السعودية على استعادة نحو نصف الطاقة التشغيلية لخط الأنابيب خلال أيام، بعدما توقف إثر هجمات بطائرات مسيرة قادمة من العراق.
وكانت السعودية قد أعلنت، في 3 أيلول/سبتمبر الماضي، تعرض خط «شرق-غرب» لهجوم بطائرات مسيرة قادمة من العراق، أسفر عن وقوع إصابات. وعقب ذلك، قررت إيقاف تشغيل الخط احترازيا، بعد تعرضه لعدة استهدافات في منطقتي الرياض والمدينة المنورة.
عربي21


