نوبل الكيمياء 2026.. أبحاث النوم والشهية وتحرير الجينات بسباق الجائزة
نيسان ـ نشر في 2026-10-07 الساعة 12:48
نيسان ـ قبل ساعات من إعلان نوبل الكيمياء 2026، تتجه الترشيحات إلى أبحاث تمس النوم والشهية والحمض النووي، من هرمون جي إل بي-1 إلى تحرير الجينات بدقة وتقنيات قراءة الـDNA.
تتجه أنظار الأوساط العلمية إلى ستوكهولم انتظارًا لإعلان الفائز أو الفائزين بجائزة نوبل في الكيمياء 2026، وسط منافسة تضم أبحاثًا تبدو شديدة الاختلاف في موضوعاتها، لكنها تلتقي عند سؤال واحد: كيف يمكن فهم الجزيئات التي تتحكم في وظائف أساسية داخل الجسم، أو تطوير أدوات قادرة على تغيير المادة الوراثية وقراءة أسرارها بدقة أكبر؟ ومن بين الأسماء والمجالات التي برزت في التكهنات هذا العام أبحاث تنظيم النوم والشهية، وتحرير الجينات، وتسلسل الحمض النووي، إلى جانب تقنيات أخرى في الكيمياء الحيوية وعلوم المواد.
لماذا أصبحت الكيمياء مرشحة لحسم سباق النوم والشهية؟
أحد أكثر المسارات إثارة في التكهنات هذا العام يرتبط بجزيئات تنظم الشهية والتمثيل الغذائي، وفي مقدمتها هرمون GLP-1، الذي أصبح معروفا على نطاق واسع بسبب دوره في أدوية علاج السمنة والسكري.
وكانت الشركة قد وضعت أبحاث GLP-1 ضمن المجالات التي تستحق النظر في موسم نوبل الحالي، رغم أن التوقعات السابقة كانت تربطها أكثر بجائزة نوبل في الطب، التي ذهبت في النهاية إلى كارل دايسروث وبيتر هيغيمان وجورج ناغل عن أبحاث علم الوراثة الضوئية. لكن أهمية الكيمياء الجزيئية التي تقف وراء فهم هذه المنظومة جعلت GLP-1 يعود إلى دائرة التكهنات الخاصة بالكيمياء.
ومن أبرز الأسماء المرتبطة بهذا المسار الكندي دانيال دراكر، والدنماركي ينس يويل هولست، والكيميائية الأمريكية من أصل يوغوسلافي سفيتلانا موجسوف، وهم من العلماء الذين ارتبطت أبحاثهم بفهم هرمونات الأمعاء والآليات الجزيئية التي تتحكم في الشهية وسكر الدم.
ولا يعني ورود هذه الأسماء في التكهنات أن أحدهم سيحصل على الجائزة؛ فالأكاديمية الملكية السويدية للعلوم لا تكشف الترشيحات الرسمية، ولا تعلن أسماء الفائزين إلا بعد اتخاذ القرار.
النوم.. جزيء غيّر فهم العلماء للنعاس
المسار الآخر الذي حظي باهتمام المتابعين يرتبط بأبحاث النوم، وتحديدا باكتشافات غيرت فهم العلماء للآليات الجزيئية التي تتحكم في دورة النوم واليقظة.
ومن الأسماء التي تكررت في توقعات هذا العام الفرنسي المولد إيمانويل مينيه، والياباني الأمريكي ماساشي ياناجيساوا، إلى جانب لويس دي ليشيا، بسبب أبحاثهم المرتبطة بالأوركسين، وهو ناقل عصبي يؤدي دورا أساسيا في تنظيم اليقظة ومنع الانتقال غير المنضبط إلى النوم.
وتكمن أهمية هذا المسار في أنه لا يتعامل مع النوم بوصفه مجرد حالة سلوكية، وإنما يبحث في الآليات الكيميائية والجزيئية التي تجعل الدماغ ينتقل بين اليقظة والنوم. وهذه المعرفة فتحت الطريق أمام تطوير أدوية تستهدف منظومة النوم بصورة أكثر تحديدا، كما ساعدت في تفسير بعض اضطرابات النوم واليقظة.
وبالنسبة إلى نوبل الكيمياء، فإن مثل هذه الأبحاث تقع عند تقاطع الكيمياء الحيوية وعلم الأعصاب، وهو ما يجعلها نموذجا للكيفية التي يمكن أن تتداخل بها التخصصات العلمية في اكتشاف واحد.
نوبل الكيمياء 2026.. أبحاث النوم والشهية وتحرير الجينات بسباق الجائزة - صورة 1
تحرير الجينات.. هل يصل الحمض النووي إلى منصة نوبل؟
في مسار مختلف تماما، يظهر اسم الأمريكي ديفيد ليو بقوة في توقعات نوبل الكيمياء 2026، بفضل تطوير تقنيات لتحرير الجينات تسمح بإجراء تعديلات دقيقة على الحمض النووي داخل الخلايا الحية.
وتكمن أهمية هذه التقنيات في الانتقال من فكرة تعديل المادة الوراثية بصورة عامة إلى القدرة على استهداف تسلسلات محددة وإجراء تغييرات دقيقة فيها، وهو ما يفتح إمكانات واسعة أمام دراسة الأمراض الوراثية وتطوير علاجات تستهدف أسباب المرض على مستوى الحمض النووي نفسه.
ويأتي هذا الترشيح في وقت أصبحت فيه تقنيات تحرير الجينات واحدة من أكثر فروع العلوم الحيوية تطورا، بعدما انتقلت من أدوات تجريبية داخل المختبرات إلى تقنيات يجري اختبار تطبيقاتها الطبية.
وفي حال اتجهت الجائزة إلى هذا المجال، فإنها ستكون إشارة إلى الأهمية المتزايدة للكيمياء التي لا تكتفي بوصف الجزيئات، وإنما تمنح العلماء القدرة على إعادة تصميمها أو تغيير طريقة عملها داخل الأنظمة الحية.
من تحرير الجينات إلى قراءة الحمض النووي
ولا يتوقف سباق الـDNA عند تحرير الجينات، إذ ظهرت أيضا في التكهنات أسماء مرتبطة بتطوير تقنيات تسلسل الجينوم، ومن بينها البريطانيان شانكار بالاسوبراهمانيان وديفيد كلينرمان.
وقد أسهمت تقنيات تسلسل الحمض النووي الحديثة في تغيير طريقة دراسة الجينات، بعدما أصبح بالإمكان قراءة كميات ضخمة من المعلومات الوراثية بسرعة ودقة أعلى بكثير مما كان متاحا في بدايات علم الجينوم.
وتكمن أهمية هذه التقنيات في أنها لا تقدم مجرد طريقة لقراءة الحمض النووي بل تسمح للباحثين بالتعرف على الاختلافات الجينية وربطها بالأمراض والصفات البيولوجية، وهو ما جعل تسلسل الجينوم جزءا أساسيا من الأبحاث الطبية والبيولوجية الحديثة.
الكيمياء لا تبتعد عن الطاقة والمواد
وإلى جانب النوم والشهية والجينات، تضم قائمة التكهنات مجالات أخرى بعيدة عن الطب، بينها الخلايا الشمسية والمواد التي يمكن استخدامها للتحكم في خصائص الأسطح على المستوى الجزيئي.
ومن الأسماء المطروحة في مجال الخلايا الشمسية الكيميائي السويسري المولد مايكل غراتزل، الذي ارتبط اسمه بتطوير خلايا شمسية حساسة للأصباغ، بينما برز الأمريكيون ديفيد ألّارا ورالف نوزو والإسرائيلي يعقوب ساغيف في مجال ما يعرف بالطبقات الأحادية ذاتية التجميع، وهي طبقات جزيئية يمكن استخدامها لتغيير خصائص الأسطح والتحكم فيها.
كما ورد اسما هاري غراي وجاي وينكلر في سياق الأبحاث التي ساعدت على فهم انتقال الإلكترونات داخل البروتينات، وهو مجال يجمع بين الكيمياء والبيولوجيا والفيزياء.
لماذا يصعب توقع نوبل الكيمياء؟
تكمن صعوبة التنبؤ بالجائزة في أن القائمة التي تظهر في وسائل الإعلام لا تمثل بالضرورة قائمة المرشحين الفعلية أمام الأكاديمية. فالترشيحات الرسمية تظل سرية، بينما تعتمد التوقعات على آراء علماء ومؤسسات تحليلية ومحرري الشؤون العلمية وعلى أسماء تكررت في النقاشات العلمية خلال السنوات الماضية.
كما أن الجائزة لا تذهب بالضرورة إلى المجال الأكثر انتشارا أو إلى الاكتشاف الذي يحظى بأكبر اهتمام جماهيري، وإنما إلى إنجاز ترى الأكاديمية أنه أحدث أثرا علميا استثنائيا.
ولهذا يمكن أن ينتقل القرار في اللحظات الأخيرة من مجال إلى آخر، أو أن يجمع الفائزون بين أكثر من مسار علمي داخل اكتشاف واحد.
متى تعلن جائزة نوبل الكيمياء 2026؟
حددت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم موعد إعلان جائزة نوبل في الكيمياء 2026 يوم الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الأول، خلال مؤتمر صحفي في ستوكهولم يبدأ عند الساعة 11:45 صباحا بالتوقيت المحلي.
وتأتي الجائزة بعد إعلان نوبل الفيزياء 2026 يوم 6 أكتوبر/تشرين الأول، بينما سبقتها جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء أو الطب التي ذهبت إلى كارل دايسروث وبيتر هيغيمان وجورج ناغل عن اكتشافاتهم المتعلقة بالقنوات الأيونية المستجيبة للضوء وعلم الوراثة الضوئية.
وتبلغ قيمة جائزة نوبل 12 مليون كرونة سويدية، أي نحو 1.2 مليون دولار، تقسم بين الفائزين إذا حصل أكثر من عالم على الجائزة في الفئة نفسها.
بين النوم والجينات.. أي اكتشاف يحسم الجائزة؟
قبل الإعلان الرسمي، تبدو المنافسة مفتوحة بين مسارات علمية مختلفة: أبحاث GLP-1 التي غيرت فهم الشهية والتمثيل الغذائي، وأبحاث الأوركسين التي أعادت تفسير آليات النوم واليقظة، وتقنيات تحرير الجينات التي تمنح العلماء قدرة غير مسبوقة على تعديل الـDNA، إلى جانب تقنيات تسلسل الجينوم والخلايا الشمسية والمواد الجزيئية.
لكن القائمة الحقيقية لا تزال مغلقة حتى لحظة الإعلان، ولذلك فإن الحديث عن أي اسم باعتباره الفائز يظل تكهنا لا أكثر. الإجابة الحاسمة ستأتي من ستوكهولم، حين تكشف الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم عن البحث الذي ترى أنه يستحق نوبل الكيمياء لعام 2026.
تتجه أنظار الأوساط العلمية إلى ستوكهولم انتظارًا لإعلان الفائز أو الفائزين بجائزة نوبل في الكيمياء 2026، وسط منافسة تضم أبحاثًا تبدو شديدة الاختلاف في موضوعاتها، لكنها تلتقي عند سؤال واحد: كيف يمكن فهم الجزيئات التي تتحكم في وظائف أساسية داخل الجسم، أو تطوير أدوات قادرة على تغيير المادة الوراثية وقراءة أسرارها بدقة أكبر؟ ومن بين الأسماء والمجالات التي برزت في التكهنات هذا العام أبحاث تنظيم النوم والشهية، وتحرير الجينات، وتسلسل الحمض النووي، إلى جانب تقنيات أخرى في الكيمياء الحيوية وعلوم المواد.
لماذا أصبحت الكيمياء مرشحة لحسم سباق النوم والشهية؟
أحد أكثر المسارات إثارة في التكهنات هذا العام يرتبط بجزيئات تنظم الشهية والتمثيل الغذائي، وفي مقدمتها هرمون GLP-1، الذي أصبح معروفا على نطاق واسع بسبب دوره في أدوية علاج السمنة والسكري.
وكانت الشركة قد وضعت أبحاث GLP-1 ضمن المجالات التي تستحق النظر في موسم نوبل الحالي، رغم أن التوقعات السابقة كانت تربطها أكثر بجائزة نوبل في الطب، التي ذهبت في النهاية إلى كارل دايسروث وبيتر هيغيمان وجورج ناغل عن أبحاث علم الوراثة الضوئية. لكن أهمية الكيمياء الجزيئية التي تقف وراء فهم هذه المنظومة جعلت GLP-1 يعود إلى دائرة التكهنات الخاصة بالكيمياء.
ومن أبرز الأسماء المرتبطة بهذا المسار الكندي دانيال دراكر، والدنماركي ينس يويل هولست، والكيميائية الأمريكية من أصل يوغوسلافي سفيتلانا موجسوف، وهم من العلماء الذين ارتبطت أبحاثهم بفهم هرمونات الأمعاء والآليات الجزيئية التي تتحكم في الشهية وسكر الدم.
ولا يعني ورود هذه الأسماء في التكهنات أن أحدهم سيحصل على الجائزة؛ فالأكاديمية الملكية السويدية للعلوم لا تكشف الترشيحات الرسمية، ولا تعلن أسماء الفائزين إلا بعد اتخاذ القرار.
النوم.. جزيء غيّر فهم العلماء للنعاس
المسار الآخر الذي حظي باهتمام المتابعين يرتبط بأبحاث النوم، وتحديدا باكتشافات غيرت فهم العلماء للآليات الجزيئية التي تتحكم في دورة النوم واليقظة.
ومن الأسماء التي تكررت في توقعات هذا العام الفرنسي المولد إيمانويل مينيه، والياباني الأمريكي ماساشي ياناجيساوا، إلى جانب لويس دي ليشيا، بسبب أبحاثهم المرتبطة بالأوركسين، وهو ناقل عصبي يؤدي دورا أساسيا في تنظيم اليقظة ومنع الانتقال غير المنضبط إلى النوم.
وتكمن أهمية هذا المسار في أنه لا يتعامل مع النوم بوصفه مجرد حالة سلوكية، وإنما يبحث في الآليات الكيميائية والجزيئية التي تجعل الدماغ ينتقل بين اليقظة والنوم. وهذه المعرفة فتحت الطريق أمام تطوير أدوية تستهدف منظومة النوم بصورة أكثر تحديدا، كما ساعدت في تفسير بعض اضطرابات النوم واليقظة.
وبالنسبة إلى نوبل الكيمياء، فإن مثل هذه الأبحاث تقع عند تقاطع الكيمياء الحيوية وعلم الأعصاب، وهو ما يجعلها نموذجا للكيفية التي يمكن أن تتداخل بها التخصصات العلمية في اكتشاف واحد.
نوبل الكيمياء 2026.. أبحاث النوم والشهية وتحرير الجينات بسباق الجائزة - صورة 1
تحرير الجينات.. هل يصل الحمض النووي إلى منصة نوبل؟
في مسار مختلف تماما، يظهر اسم الأمريكي ديفيد ليو بقوة في توقعات نوبل الكيمياء 2026، بفضل تطوير تقنيات لتحرير الجينات تسمح بإجراء تعديلات دقيقة على الحمض النووي داخل الخلايا الحية.
وتكمن أهمية هذه التقنيات في الانتقال من فكرة تعديل المادة الوراثية بصورة عامة إلى القدرة على استهداف تسلسلات محددة وإجراء تغييرات دقيقة فيها، وهو ما يفتح إمكانات واسعة أمام دراسة الأمراض الوراثية وتطوير علاجات تستهدف أسباب المرض على مستوى الحمض النووي نفسه.
ويأتي هذا الترشيح في وقت أصبحت فيه تقنيات تحرير الجينات واحدة من أكثر فروع العلوم الحيوية تطورا، بعدما انتقلت من أدوات تجريبية داخل المختبرات إلى تقنيات يجري اختبار تطبيقاتها الطبية.
وفي حال اتجهت الجائزة إلى هذا المجال، فإنها ستكون إشارة إلى الأهمية المتزايدة للكيمياء التي لا تكتفي بوصف الجزيئات، وإنما تمنح العلماء القدرة على إعادة تصميمها أو تغيير طريقة عملها داخل الأنظمة الحية.
من تحرير الجينات إلى قراءة الحمض النووي
ولا يتوقف سباق الـDNA عند تحرير الجينات، إذ ظهرت أيضا في التكهنات أسماء مرتبطة بتطوير تقنيات تسلسل الجينوم، ومن بينها البريطانيان شانكار بالاسوبراهمانيان وديفيد كلينرمان.
وقد أسهمت تقنيات تسلسل الحمض النووي الحديثة في تغيير طريقة دراسة الجينات، بعدما أصبح بالإمكان قراءة كميات ضخمة من المعلومات الوراثية بسرعة ودقة أعلى بكثير مما كان متاحا في بدايات علم الجينوم.
وتكمن أهمية هذه التقنيات في أنها لا تقدم مجرد طريقة لقراءة الحمض النووي بل تسمح للباحثين بالتعرف على الاختلافات الجينية وربطها بالأمراض والصفات البيولوجية، وهو ما جعل تسلسل الجينوم جزءا أساسيا من الأبحاث الطبية والبيولوجية الحديثة.
الكيمياء لا تبتعد عن الطاقة والمواد
وإلى جانب النوم والشهية والجينات، تضم قائمة التكهنات مجالات أخرى بعيدة عن الطب، بينها الخلايا الشمسية والمواد التي يمكن استخدامها للتحكم في خصائص الأسطح على المستوى الجزيئي.
ومن الأسماء المطروحة في مجال الخلايا الشمسية الكيميائي السويسري المولد مايكل غراتزل، الذي ارتبط اسمه بتطوير خلايا شمسية حساسة للأصباغ، بينما برز الأمريكيون ديفيد ألّارا ورالف نوزو والإسرائيلي يعقوب ساغيف في مجال ما يعرف بالطبقات الأحادية ذاتية التجميع، وهي طبقات جزيئية يمكن استخدامها لتغيير خصائص الأسطح والتحكم فيها.
كما ورد اسما هاري غراي وجاي وينكلر في سياق الأبحاث التي ساعدت على فهم انتقال الإلكترونات داخل البروتينات، وهو مجال يجمع بين الكيمياء والبيولوجيا والفيزياء.
لماذا يصعب توقع نوبل الكيمياء؟
تكمن صعوبة التنبؤ بالجائزة في أن القائمة التي تظهر في وسائل الإعلام لا تمثل بالضرورة قائمة المرشحين الفعلية أمام الأكاديمية. فالترشيحات الرسمية تظل سرية، بينما تعتمد التوقعات على آراء علماء ومؤسسات تحليلية ومحرري الشؤون العلمية وعلى أسماء تكررت في النقاشات العلمية خلال السنوات الماضية.
كما أن الجائزة لا تذهب بالضرورة إلى المجال الأكثر انتشارا أو إلى الاكتشاف الذي يحظى بأكبر اهتمام جماهيري، وإنما إلى إنجاز ترى الأكاديمية أنه أحدث أثرا علميا استثنائيا.
ولهذا يمكن أن ينتقل القرار في اللحظات الأخيرة من مجال إلى آخر، أو أن يجمع الفائزون بين أكثر من مسار علمي داخل اكتشاف واحد.
متى تعلن جائزة نوبل الكيمياء 2026؟
حددت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم موعد إعلان جائزة نوبل في الكيمياء 2026 يوم الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الأول، خلال مؤتمر صحفي في ستوكهولم يبدأ عند الساعة 11:45 صباحا بالتوقيت المحلي.
وتأتي الجائزة بعد إعلان نوبل الفيزياء 2026 يوم 6 أكتوبر/تشرين الأول، بينما سبقتها جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء أو الطب التي ذهبت إلى كارل دايسروث وبيتر هيغيمان وجورج ناغل عن اكتشافاتهم المتعلقة بالقنوات الأيونية المستجيبة للضوء وعلم الوراثة الضوئية.
وتبلغ قيمة جائزة نوبل 12 مليون كرونة سويدية، أي نحو 1.2 مليون دولار، تقسم بين الفائزين إذا حصل أكثر من عالم على الجائزة في الفئة نفسها.
بين النوم والجينات.. أي اكتشاف يحسم الجائزة؟
قبل الإعلان الرسمي، تبدو المنافسة مفتوحة بين مسارات علمية مختلفة: أبحاث GLP-1 التي غيرت فهم الشهية والتمثيل الغذائي، وأبحاث الأوركسين التي أعادت تفسير آليات النوم واليقظة، وتقنيات تحرير الجينات التي تمنح العلماء قدرة غير مسبوقة على تعديل الـDNA، إلى جانب تقنيات تسلسل الجينوم والخلايا الشمسية والمواد الجزيئية.
لكن القائمة الحقيقية لا تزال مغلقة حتى لحظة الإعلان، ولذلك فإن الحديث عن أي اسم باعتباره الفائز يظل تكهنا لا أكثر. الإجابة الحاسمة ستأتي من ستوكهولم، حين تكشف الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم عن البحث الذي ترى أنه يستحق نوبل الكيمياء لعام 2026.


