الأمير الحسن: الأردن محاط بالأصدقاء الأعداء ودائماً ما يجد نفسه عالقاً في مرمى النيران
أسلحة التشتيت الشامل تُستخدم للهروب من استحقاقات السلام وحل الصراع
قضية القدس لم تحسم بعد وتبادل الأفكار مع إسرائيل يظل محدوداً جداً
تدمير معظم قطاع غزة والانتهاكات الجوية تهدد الاستقرار والسيادة الوطنية
حان الوقت لإدراك أن تحقيق استقرار المنطقة يتطلب الحديث المباشر مع العدو
نيسان ـ نشر في 2026-10-08 الساعة 12:34
نيسان ـ قال سمو الأمير الحسن بن طلال إن الأردن "دائماً ما يجد نفسه عالقاً في مرمى النيران بسبب موقعه الجغرافي"، مؤكداً أن المملكة محاطة بما وصفه بـ"الأصدقاء-الأعداء"، بما في ذلك شركاء الأردن في السلام.
واستذكر سموه، في مقابلة أجراها مع "سكاي نيوز البريطانية" حديثاً جمعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق شمعون بيريز، عندما قال له بيريز: "نحن محاطون بالأعداء"، فرد عليه الأمير: "هل تظن أن لديك مشكلة؟ نحن محاطون بالأصدقاء-الأعداء"، مشدداً على أن الوقت حان لإدراك أن تحقيق الاستقرار في المنطقة يتطلب الحديث المباشر مع العدو وليس بالضرورة مع الأصدقاء، وهو ما فعله الأردن عند إبرام معاهدة السلام.
وحذر الأمير الحسن من مخاطر اختراق الصواريخ والطائرات المسيّرة للمجال الجوي الأردني، معتبراً أن ذلك يمس السيادة الوطنية ويسلط الضوء على تعرض المملكة لصراع إقليمي لم يكن لها دور في نشوئه، مؤكداً أن الأردن يرفض أن يتحول إلى ساحة لصراع يجري في مكان آخر.
وعن مسار السلام والعلاقات الإقليمية، أوضح سموه أن الأردن سعى على مدى أكثر من ثلاثة عقود إلى تحقيق السلام القائم على العدالة، إلا أن المشكلة تكمن في غياب حكومة إسرائيلية مستعدة لقبوله، مشيراً إلى أن الصراع جرى التعامل معه وإدارته بدلاً من حله.
واستذكر سموه، في مقابلة أجراها مع "سكاي نيوز البريطانية" حديثاً جمعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق شمعون بيريز، عندما قال له بيريز: "نحن محاطون بالأعداء"، فرد عليه الأمير: "هل تظن أن لديك مشكلة؟ نحن محاطون بالأصدقاء-الأعداء"، مشدداً على أن الوقت حان لإدراك أن تحقيق الاستقرار في المنطقة يتطلب الحديث المباشر مع العدو وليس بالضرورة مع الأصدقاء، وهو ما فعله الأردن عند إبرام معاهدة السلام.
وحذر الأمير الحسن من مخاطر اختراق الصواريخ والطائرات المسيّرة للمجال الجوي الأردني، معتبراً أن ذلك يمس السيادة الوطنية ويسلط الضوء على تعرض المملكة لصراع إقليمي لم يكن لها دور في نشوئه، مؤكداً أن الأردن يرفض أن يتحول إلى ساحة لصراع يجري في مكان آخر.
وعن مسار السلام والعلاقات الإقليمية، أوضح سموه أن الأردن سعى على مدى أكثر من ثلاثة عقود إلى تحقيق السلام القائم على العدالة، إلا أن المشكلة تكمن في غياب حكومة إسرائيلية مستعدة لقبوله، مشيراً إلى أن الصراع جرى التعامل معه وإدارته بدلاً من حله.


