بوتين يتوسط لحل عقد المفاوضات الإيرانية الأمريكية
كان بوتين وترامب قد أجريا مباحثات هاتفية استمرت نحو ساعة ونصف الساعة، تضمنت عرضا روسيا لحل أزمة "يورانيوم إيران المخصب" الذي تطالب واشنطن طهران بالتخلص منه.
نيسان ـ نشر في 2026-10-10 الساعة 14:48
نيسان ـ عرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، لكن في حديثه الهاتفي مع نظيره الأمريكي الجمعة وجد حلا لعقدة المفاوضات.
ومنذ شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غاراتها الأولى على إيران في نهاية فبراير/شباط، اصطدمت محاولات التوصل لاتفاق ينهي الأزمة بأزمة مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
والسبت نقلت وكالة أنباء "إنترفاكس" الروسية عن الكرملين قوله إن بوتين عرض على ترامب، موقف إيران بشأن تسوية محتملة للصراع في الشرق الأوسط، بدعم من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وذكرت الوكالة الروسية أن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قال: "بالتنسيق مع الرئيس الإيراني، نقل بوتين إلى ترامب وجهة نظر الجانب الإيراني بشأن حل محتمل للصراع".
وكان الرئيسان قد أجريا مباحثات هاتفية استمرت نحو ساعة ونصف الساعة، تضمنت عرضا روسيا لحل أزمة "يورانيوم إيران المخصب" الذي تطالب واشنطن طهران بالتخلص منه.
إذ أبلغ بوتين ترامب أن "عرض موسكو نقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا لا يزال مطروحا".
وقال يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي للصحفيين: "شدد بوتين تحديدا على أن الخيارات الدبلوماسية بشأن الملف الإيراني لم تستنفد بأي حال من الأحوال، إذ يمكن، بل ينبغي، التوصل إلى اتفاق مع طهران عبر المفاوضات".
علاقة ود
وبحسب المسؤول الروسي: "بادر ترامب على الفور بتهنئة بوتين بحرارة بمناسبة عيد ميلاده، وتمنى له النجاح وموفور الصحة. كما حرص على نقل تحيات زوجته ميلانيا"، و"أعربا عن ارتياحهما لعمل قنوات التواصل القائمة بين البلدين عبر الإدارات الرئاسية وأجهزة الاستخبارات والوكالات المعنية الأخرى".
وتوصل ترامب لاتفاق مع بوتين بشأن إمدادات الديزل، وهو أمر حاسم في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، حيث أدت زيادة أسعار المحروقات إلى انخفاض في شعبية الجمهوريين قبل الاستحقاق الأهم لمستقبل الرئاسة خلال العامين المقبلين.
وفيما يخص حرب أوكرانيا، أبلغ بوتين ترامب أن موقف روسيا بشأن أهداف وغايات عمليتها العسكرية لم يتغير، وأنها تظل مستعدة أيضا للتوصل إلى تسوية سياسية ودبلوماسية تحقق سلاما دائما ومستداما.
وقال أوشاكوف إن إمكانية استئناف المحادثات الثلاثية التي تشمل الولايات المتحدة وأوكرانيا نوقشت خلال المحادثة السابقة بين الرئيسين، مع احتمال استئناف المفاوضات مباشرة بعد انتخابات مجلس الدوما الروسي، لكنه أشار إلى أن "الوضع مختلف الآن".
وأوضح: "أدت محاولات كييف لعرقلة الانتخابات البرلمانية في روسيا فعليا إلى تقويض إمكانية استئناف المفاوضات بشكل فوري، والآن، وكما قال الرئيس، سننظر في الموعد الذي يمكن فيه استئناف هذه المفاوضات".
ومنذ شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غاراتها الأولى على إيران في نهاية فبراير/شباط، اصطدمت محاولات التوصل لاتفاق ينهي الأزمة بأزمة مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
والسبت نقلت وكالة أنباء "إنترفاكس" الروسية عن الكرملين قوله إن بوتين عرض على ترامب، موقف إيران بشأن تسوية محتملة للصراع في الشرق الأوسط، بدعم من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وذكرت الوكالة الروسية أن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قال: "بالتنسيق مع الرئيس الإيراني، نقل بوتين إلى ترامب وجهة نظر الجانب الإيراني بشأن حل محتمل للصراع".
وكان الرئيسان قد أجريا مباحثات هاتفية استمرت نحو ساعة ونصف الساعة، تضمنت عرضا روسيا لحل أزمة "يورانيوم إيران المخصب" الذي تطالب واشنطن طهران بالتخلص منه.
إذ أبلغ بوتين ترامب أن "عرض موسكو نقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا لا يزال مطروحا".
وقال يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي للصحفيين: "شدد بوتين تحديدا على أن الخيارات الدبلوماسية بشأن الملف الإيراني لم تستنفد بأي حال من الأحوال، إذ يمكن، بل ينبغي، التوصل إلى اتفاق مع طهران عبر المفاوضات".
علاقة ود
وبحسب المسؤول الروسي: "بادر ترامب على الفور بتهنئة بوتين بحرارة بمناسبة عيد ميلاده، وتمنى له النجاح وموفور الصحة. كما حرص على نقل تحيات زوجته ميلانيا"، و"أعربا عن ارتياحهما لعمل قنوات التواصل القائمة بين البلدين عبر الإدارات الرئاسية وأجهزة الاستخبارات والوكالات المعنية الأخرى".
وتوصل ترامب لاتفاق مع بوتين بشأن إمدادات الديزل، وهو أمر حاسم في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، حيث أدت زيادة أسعار المحروقات إلى انخفاض في شعبية الجمهوريين قبل الاستحقاق الأهم لمستقبل الرئاسة خلال العامين المقبلين.
وفيما يخص حرب أوكرانيا، أبلغ بوتين ترامب أن موقف روسيا بشأن أهداف وغايات عمليتها العسكرية لم يتغير، وأنها تظل مستعدة أيضا للتوصل إلى تسوية سياسية ودبلوماسية تحقق سلاما دائما ومستداما.
وقال أوشاكوف إن إمكانية استئناف المحادثات الثلاثية التي تشمل الولايات المتحدة وأوكرانيا نوقشت خلال المحادثة السابقة بين الرئيسين، مع احتمال استئناف المفاوضات مباشرة بعد انتخابات مجلس الدوما الروسي، لكنه أشار إلى أن "الوضع مختلف الآن".
وأوضح: "أدت محاولات كييف لعرقلة الانتخابات البرلمانية في روسيا فعليا إلى تقويض إمكانية استئناف المفاوضات بشكل فوري، والآن، وكما قال الرئيس، سننظر في الموعد الذي يمكن فيه استئناف هذه المفاوضات".


