أغنى 10 أثرياء في العالم.. إيلون ماسك يستعيد لقب التريليونير
نيسان ـ نشر في 2026-10-10 الساعة 14:49
نيسان ـ سجّلت قائمة أغنى 10 أشخاص في العالم تحولات لافتة خلال الأسبوع المنتهي في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2026، يتقدمها وصول ثروة إيلون ماسك إلى تريليون دولار، مع احتفاظه بصدارة الأثرياء بفارق هائل عن أقرب منافسيه.
وفي المقابل، شهد ترتيب المراكز التالية تغييرات مهمة؛ إذ قفز جيف بيزوس إلى المركز الثاني متقدمًا على لاري بيج وسيرجي برين، بينما تراجع جنسن هوانغ مركزًا واحدًا، وصعد ستيف بالمر إلى المركز التاسع.
ترتيب أغنى 10 أشخاص في العالم
يتصدر إيلون ماسك قائمة أغنى أثرياء العالم بثروة تبلغ تريليون دولار، محافظًا على المركز الأول بفارق واسع عن منافسيه.
وجاء جيف بيزوس في المركز الثاني بثروة قدرها 372 مليار دولار، متقدمًا مركزًا واحدًا مقارنة بالأسبوع الماضي، بينما تراجع لاري بيج إلى المركز الثالث بثروة تبلغ 300 مليار دولار.
واحتل سيرجي برين المركز الرابع بثروة قدرها 279 مليار دولار، يليه مايكل ديل في المركز الخامس بثروة تبلغ 268 مليار دولار.
وجاء مارك زوكربيرغ سادسًا بثروة تقدر بنحو 254 مليار دولار.
وفي النصف الثاني من القائمة، تقدم لاري إليسون إلى المركز السابع بثروة تبلغ 192 مليار دولار، متجاوزًا جنسن هوانغ الذي تراجع إلى المركز الثامن بثروة قدرها 190 مليار دولار.
وحل ستيف بالمر في المركز التاسع بثروة تبلغ 186 مليار دولار، فيما احتفظ وارن بافيت بالمركز العاشر والأخير بثروة قدرها 147 مليار دولار.
أبرز التغيرات الأسبوعية
تصدر جيف بيزوس قائمة الرابحين خلال الأسبوع، بعدما ارتفعت ثروته من 277 مليار دولار في تقرير الأسبوع الماضي إلى 372 مليار دولار حاليًا، بزيادة قدرها 95 مليار دولار. ولم تقتصر أهمية هذه القفزة على حجم المكاسب، بل امتدت إلى ترتيب القائمة، إذ صعد بيزوس من المركز الثالث إلى الثاني، متجاوزًا لاري بيج.
وجاء إيلون ماسك في المرتبة التالية بين أكبر الرابحين، بعدما زادت ثروته من 977 مليار دولار إلى تريليون دولار، محققًا مكاسب أسبوعية قدرها 23 مليار دولار، مع احتفاظه بصدارة القائمة وتجاوزه حاجز التريليون دولار وفق البيانات الحالية.
وسجل مايكل ديل زيادة قدرها 8 مليارات دولار، لترتفع ثروته من 260 إلى 268 مليار دولار، محافظًا على المركز الخامس.
كما ارتفعت ثروة لاري بيج من 294 إلى 300 مليار دولار، بزيادة 6 مليارات دولار، رغم تراجعه إلى المركز الثالث.
وحقق سيرجي برين وستيف بالمر مكاسب مماثلة بلغت 6 مليارات دولار لكل منهما، لتصل ثروة برين إلى 279 مليار دولار وثروة بالمر إلى 186 مليار دولار.
أما وارن بافيت، فزادت ثروته من 143 إلى 147 مليار دولار، بمكاسب بلغت 4 مليارات دولار، لكنه ظل في المركز العاشر دون تغيير.
في المقابل، كان جنسن هوانغ أكبر الخاسرين خلال الأسبوع، بعدما تراجعت ثروته من 194 إلى 190 مليار دولار، بانخفاض قدره 4 مليارات دولار، ليتراجع من المركز السابع إلى الثامن.
كما خسر مارك زوكربيرغ 3 مليارات دولار، إذ انخفضت ثروته من 257 إلى 254 مليار دولار، لكنه احتفظ بالمركز السادس.
وحافظ لاري إليسون على ثروة قدرها 192 مليار دولار دون تغير أسبوعي، إلا أنه تقدم من المركز الثامن إلى السابع، مستفيدًا من تراجع ثروة هوانغ.
مفارقات الأسبوع
1. ماسك يبلغ التريليون دولار ويتمسك بالقمة
تجاوزت ثروة إيلون ماسك حاجز التريليون دولار في القائمة الحالية، بعدما زادت بمقدار 23 مليار دولار خلال الأسبوع. ومع ذلك، فإن المفارقة الأبرز ليست في حجم الثروة وحده، بل في اتساع الفارق بينه وبين أقرب منافسيه؛ إذ يتقدم على بيزوس بفارق 628 مليار دولار.
وبذلك تظل الصدارة بعيدة عن المنافسة المباشرة، حتى مع التغيرات الكبيرة التي شهدتها المراكز التالية.
2. بيزوس يقلب ترتيب المنافسة على المركز الثاني
يمثل صعود جيف بيزوس من المركز الثالث إلى الثاني التحول الأبرز في ترتيب القائمة. فقد ارتفعت ثروته بمقدار 95 مليار دولار، متجاوزًا لاري بيج الذي زادت ثروته 6 مليارات دولار فقط.
وتعكس هذه القفزة اتساع الفارق بين بيزوس وبيج من جهة، وتغير موازين المنافسة بين كبار الأثرياء من جهة أخرى. لكن الفارق مع ماسك لا يزال هائلًا، رغم تقدم بيزوس.
141 مليار دولار زيادة في الثروات
تواصل الولايات المتحدة هيمنتها الواضحة على قائمة الأثرياء العشرة، مع تركّز الثروات في قطاع التكنولوجيا، بما يشمل البرمجيات والإنترنت والحوسبة والذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.
ويبرز ذلك في وجود مؤسسي شركات التكنولوجيا الكبرى مثل ماسك وبيزوس وبيج وبرين وزوكربيرغ وهوانغ وديل وبالمر وإليسون.
ويتسق هذا التركّز مع اتجاه أوسع رصدته بيانات مؤشر بلومبرغ للمليارديرات في أكتوبر 2026، إذ أشارت تقارير إلى الدور الكبير الذي لعبته ثروات التكنولوجيا الأمريكية في نمو ثروات كبار الأثرياء.
وبحساب مجموع القيم الواردة في القائمتين، ارتفعت الثروة الإجمالية للأسماء العشرة من 3.047 تريليون دولار إلى 3.188 تريليون دولار، أي بزيادة صافية قدرها 141 مليار دولار خلال الأسبوع.
وفي المقابل، شهد ترتيب المراكز التالية تغييرات مهمة؛ إذ قفز جيف بيزوس إلى المركز الثاني متقدمًا على لاري بيج وسيرجي برين، بينما تراجع جنسن هوانغ مركزًا واحدًا، وصعد ستيف بالمر إلى المركز التاسع.
ترتيب أغنى 10 أشخاص في العالم
يتصدر إيلون ماسك قائمة أغنى أثرياء العالم بثروة تبلغ تريليون دولار، محافظًا على المركز الأول بفارق واسع عن منافسيه.
وجاء جيف بيزوس في المركز الثاني بثروة قدرها 372 مليار دولار، متقدمًا مركزًا واحدًا مقارنة بالأسبوع الماضي، بينما تراجع لاري بيج إلى المركز الثالث بثروة تبلغ 300 مليار دولار.
واحتل سيرجي برين المركز الرابع بثروة قدرها 279 مليار دولار، يليه مايكل ديل في المركز الخامس بثروة تبلغ 268 مليار دولار.
وجاء مارك زوكربيرغ سادسًا بثروة تقدر بنحو 254 مليار دولار.
وفي النصف الثاني من القائمة، تقدم لاري إليسون إلى المركز السابع بثروة تبلغ 192 مليار دولار، متجاوزًا جنسن هوانغ الذي تراجع إلى المركز الثامن بثروة قدرها 190 مليار دولار.
وحل ستيف بالمر في المركز التاسع بثروة تبلغ 186 مليار دولار، فيما احتفظ وارن بافيت بالمركز العاشر والأخير بثروة قدرها 147 مليار دولار.
أبرز التغيرات الأسبوعية
تصدر جيف بيزوس قائمة الرابحين خلال الأسبوع، بعدما ارتفعت ثروته من 277 مليار دولار في تقرير الأسبوع الماضي إلى 372 مليار دولار حاليًا، بزيادة قدرها 95 مليار دولار. ولم تقتصر أهمية هذه القفزة على حجم المكاسب، بل امتدت إلى ترتيب القائمة، إذ صعد بيزوس من المركز الثالث إلى الثاني، متجاوزًا لاري بيج.
وجاء إيلون ماسك في المرتبة التالية بين أكبر الرابحين، بعدما زادت ثروته من 977 مليار دولار إلى تريليون دولار، محققًا مكاسب أسبوعية قدرها 23 مليار دولار، مع احتفاظه بصدارة القائمة وتجاوزه حاجز التريليون دولار وفق البيانات الحالية.
وسجل مايكل ديل زيادة قدرها 8 مليارات دولار، لترتفع ثروته من 260 إلى 268 مليار دولار، محافظًا على المركز الخامس.
كما ارتفعت ثروة لاري بيج من 294 إلى 300 مليار دولار، بزيادة 6 مليارات دولار، رغم تراجعه إلى المركز الثالث.
وحقق سيرجي برين وستيف بالمر مكاسب مماثلة بلغت 6 مليارات دولار لكل منهما، لتصل ثروة برين إلى 279 مليار دولار وثروة بالمر إلى 186 مليار دولار.
أما وارن بافيت، فزادت ثروته من 143 إلى 147 مليار دولار، بمكاسب بلغت 4 مليارات دولار، لكنه ظل في المركز العاشر دون تغيير.
في المقابل، كان جنسن هوانغ أكبر الخاسرين خلال الأسبوع، بعدما تراجعت ثروته من 194 إلى 190 مليار دولار، بانخفاض قدره 4 مليارات دولار، ليتراجع من المركز السابع إلى الثامن.
كما خسر مارك زوكربيرغ 3 مليارات دولار، إذ انخفضت ثروته من 257 إلى 254 مليار دولار، لكنه احتفظ بالمركز السادس.
وحافظ لاري إليسون على ثروة قدرها 192 مليار دولار دون تغير أسبوعي، إلا أنه تقدم من المركز الثامن إلى السابع، مستفيدًا من تراجع ثروة هوانغ.
مفارقات الأسبوع
1. ماسك يبلغ التريليون دولار ويتمسك بالقمة
تجاوزت ثروة إيلون ماسك حاجز التريليون دولار في القائمة الحالية، بعدما زادت بمقدار 23 مليار دولار خلال الأسبوع. ومع ذلك، فإن المفارقة الأبرز ليست في حجم الثروة وحده، بل في اتساع الفارق بينه وبين أقرب منافسيه؛ إذ يتقدم على بيزوس بفارق 628 مليار دولار.
وبذلك تظل الصدارة بعيدة عن المنافسة المباشرة، حتى مع التغيرات الكبيرة التي شهدتها المراكز التالية.
2. بيزوس يقلب ترتيب المنافسة على المركز الثاني
يمثل صعود جيف بيزوس من المركز الثالث إلى الثاني التحول الأبرز في ترتيب القائمة. فقد ارتفعت ثروته بمقدار 95 مليار دولار، متجاوزًا لاري بيج الذي زادت ثروته 6 مليارات دولار فقط.
وتعكس هذه القفزة اتساع الفارق بين بيزوس وبيج من جهة، وتغير موازين المنافسة بين كبار الأثرياء من جهة أخرى. لكن الفارق مع ماسك لا يزال هائلًا، رغم تقدم بيزوس.
141 مليار دولار زيادة في الثروات
تواصل الولايات المتحدة هيمنتها الواضحة على قائمة الأثرياء العشرة، مع تركّز الثروات في قطاع التكنولوجيا، بما يشمل البرمجيات والإنترنت والحوسبة والذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.
ويبرز ذلك في وجود مؤسسي شركات التكنولوجيا الكبرى مثل ماسك وبيزوس وبيج وبرين وزوكربيرغ وهوانغ وديل وبالمر وإليسون.
ويتسق هذا التركّز مع اتجاه أوسع رصدته بيانات مؤشر بلومبرغ للمليارديرات في أكتوبر 2026، إذ أشارت تقارير إلى الدور الكبير الذي لعبته ثروات التكنولوجيا الأمريكية في نمو ثروات كبار الأثرياء.
وبحساب مجموع القيم الواردة في القائمتين، ارتفعت الثروة الإجمالية للأسماء العشرة من 3.047 تريليون دولار إلى 3.188 تريليون دولار، أي بزيادة صافية قدرها 141 مليار دولار خلال الأسبوع.


