بعد تجميد'مبيضها' 25 عاما.. بريطانية تنجب طفلًا بعد تعافيها من السرطان
نيسان ـ نشر في 2026-10-11 الساعة 12:34
نيسان ـ أنجبت البريطانية كاساندرا بيكون طفلها الأول باستخدام أنسجة مبيض جُمّدت قبل 25 عامًا، بعدما شُخّصت بالسرطان في سن 18 عامًا.
كانت بيكون في الثامنة عشرة من عمرها عندما اكتشفت إصابتها بسرطان الغدد الليمفاوية هودجكين، وهو ما استدعى بدء علاج مكثف لم يكن من الممكن تأجيله، وسط مخاوف من أن يؤثر العلاج على قدرتها على الإنجاب مستقبلًا.
وبحسب صحيفة «التايمز» البريطانية، طلبت بيكون من الأطباء إيجاد وسيلة للحفاظ على خصوبتها قبل بدء العلاج الكيميائي بجرعات مرتفعة. ولأن تجميد البويضات لم يكن خيارًا مناسبًا في ذلك الوقت، خضعت لإجراء تجريبي في مستشفى أدنبروك بمدينة كامبريدج، أُزيلت خلاله أجزاء من نسيج المبيض وحُفظت بالتجميد.
وقالت بيكون، البالغة من العمر 44 عامًا، إنها كانت ترغب بشدة في أن تصبح أمًا، وإنها وثقت في إمكانية أن تتطور الوسائل الطبية مستقبلًا بما يسمح لها باستخدام الأنسجة المحفوظة.
شُخّصت بيكون بالمرض عام 1999، ثم عاد السرطان عام 2001، وخضعت لعلاج مكثف شمل العلاج الكيميائي وزراعة نخاع العظم. وبعد تعافيها، واصلت عملها في القطاع المصرفي.
لكن عندما قررت لاحقًا تكوين أسرة مع شريكها دانيال، اكتشفت أن العلاج أثر بشدة على وظيفة المبيضين، وأظهرت الفحوصات، عندما كانت في الثانية والثلاثين من عمرها، دخولها مرحلة انقطاع الطمث.
وبدأت رحلة طويلة للعثور على طبيب مستعد لاستخدام الأنسجة التي جرى حفظها قبل أكثر من عقدين، إلا أنها واجهت صعوبات متكررة بسبب متطلبات تنظيمية ووثائق لم تكن متاحة، إذ حُفظت الأنسجة في إطار إجراءات سبقت تطبيق قواعد تخزين أحدث.
وقالت بيكون إنها استشارت متخصصين في الخصوبة بالمملكة المتحدة وبروكسل، لكنها لم تتمكن من المضي قدمًا في العلاج لسنوات.
بمساعدة طبيبة نسائية في لندن، توصلت بيكون إلى طبيب خارج المملكة المتحدة وافق على إجراء عملية زراعة الأنسجة. ونُقلت العينات المحفوظة في النيتروجين السائل من كامبريدج إلى إسرائيل، حيث كان من المقرر إجراء العملية في خريف عام 2023.
لكن العملية تأجلت بعد هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر 2023 واندلاع الحرب، قبل أن تتمكن بيكون من السفر لإجراء الجراحة في مايو 2024.
وخلال العملية، أعاد الأطباء زراعة أنسجة المبيض المحفوظة على مبيضيها. وبعد أشهر، عادت الدورة الشهرية لديها، عقب سنوات من انقطاعها، وهو ما اعتبرته تطورًا مهمًا في رحلتها العلاجية.
وبعد ذلك، خضعت لثلاث محاولات للتلقيح الصناعي، واكتشفت حملها في يوم عيد الميلاد عام 2025.
ولد ابنها لاندون ديفيد في 9 سبتمبر، بعملية قيصرية في مستشفى جامعة كوليدج بلندن. وقالت بيكون إن طفلها يتمتع بصحة جيدة، ووصفته بأنه هادئ، معربة عن امتنانها لقرارها الحفاظ على أنسجة المبيض عندما كانت في الثامنة عشرة من عمرها.
ووفقًا للتقرير، تمثل الحالة رقمًا قياسيًا من حيث المدة بين تجميد أنسجة المبيض وإعادة زراعتها، وصولًا إلى ولادة طفل، مع الإشارة إلى أن هذا الوصف ورد في التغطية الصحفية.
وبلغت تكلفة رحلة العلاج والخصوبة أكثر من 66 ألف دولار دفعتها بيكون من أموالها الخاصة. ورغم ذلك، أكدت أنها لا تندم على ما أنفقته، لكنها شددت على ضرورة ألا تتوقف فرص استعادة الخصوبة على القدرة المالية وحدها.
وقالت إن رؤية ابنها تجعل تجربة الأمومة تبدو غير قابلة للتصديق أحيانًا، مؤكدة امتنانها لنفسها في سن المراهقة لأنها تمسكت آنذاك بفرصة الإنجاب مستقبلًا.
كانت بيكون في الثامنة عشرة من عمرها عندما اكتشفت إصابتها بسرطان الغدد الليمفاوية هودجكين، وهو ما استدعى بدء علاج مكثف لم يكن من الممكن تأجيله، وسط مخاوف من أن يؤثر العلاج على قدرتها على الإنجاب مستقبلًا.
وبحسب صحيفة «التايمز» البريطانية، طلبت بيكون من الأطباء إيجاد وسيلة للحفاظ على خصوبتها قبل بدء العلاج الكيميائي بجرعات مرتفعة. ولأن تجميد البويضات لم يكن خيارًا مناسبًا في ذلك الوقت، خضعت لإجراء تجريبي في مستشفى أدنبروك بمدينة كامبريدج، أُزيلت خلاله أجزاء من نسيج المبيض وحُفظت بالتجميد.
وقالت بيكون، البالغة من العمر 44 عامًا، إنها كانت ترغب بشدة في أن تصبح أمًا، وإنها وثقت في إمكانية أن تتطور الوسائل الطبية مستقبلًا بما يسمح لها باستخدام الأنسجة المحفوظة.
شُخّصت بيكون بالمرض عام 1999، ثم عاد السرطان عام 2001، وخضعت لعلاج مكثف شمل العلاج الكيميائي وزراعة نخاع العظم. وبعد تعافيها، واصلت عملها في القطاع المصرفي.
لكن عندما قررت لاحقًا تكوين أسرة مع شريكها دانيال، اكتشفت أن العلاج أثر بشدة على وظيفة المبيضين، وأظهرت الفحوصات، عندما كانت في الثانية والثلاثين من عمرها، دخولها مرحلة انقطاع الطمث.
وبدأت رحلة طويلة للعثور على طبيب مستعد لاستخدام الأنسجة التي جرى حفظها قبل أكثر من عقدين، إلا أنها واجهت صعوبات متكررة بسبب متطلبات تنظيمية ووثائق لم تكن متاحة، إذ حُفظت الأنسجة في إطار إجراءات سبقت تطبيق قواعد تخزين أحدث.
وقالت بيكون إنها استشارت متخصصين في الخصوبة بالمملكة المتحدة وبروكسل، لكنها لم تتمكن من المضي قدمًا في العلاج لسنوات.
بمساعدة طبيبة نسائية في لندن، توصلت بيكون إلى طبيب خارج المملكة المتحدة وافق على إجراء عملية زراعة الأنسجة. ونُقلت العينات المحفوظة في النيتروجين السائل من كامبريدج إلى إسرائيل، حيث كان من المقرر إجراء العملية في خريف عام 2023.
لكن العملية تأجلت بعد هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر 2023 واندلاع الحرب، قبل أن تتمكن بيكون من السفر لإجراء الجراحة في مايو 2024.
وخلال العملية، أعاد الأطباء زراعة أنسجة المبيض المحفوظة على مبيضيها. وبعد أشهر، عادت الدورة الشهرية لديها، عقب سنوات من انقطاعها، وهو ما اعتبرته تطورًا مهمًا في رحلتها العلاجية.
وبعد ذلك، خضعت لثلاث محاولات للتلقيح الصناعي، واكتشفت حملها في يوم عيد الميلاد عام 2025.
ولد ابنها لاندون ديفيد في 9 سبتمبر، بعملية قيصرية في مستشفى جامعة كوليدج بلندن. وقالت بيكون إن طفلها يتمتع بصحة جيدة، ووصفته بأنه هادئ، معربة عن امتنانها لقرارها الحفاظ على أنسجة المبيض عندما كانت في الثامنة عشرة من عمرها.
ووفقًا للتقرير، تمثل الحالة رقمًا قياسيًا من حيث المدة بين تجميد أنسجة المبيض وإعادة زراعتها، وصولًا إلى ولادة طفل، مع الإشارة إلى أن هذا الوصف ورد في التغطية الصحفية.
وبلغت تكلفة رحلة العلاج والخصوبة أكثر من 66 ألف دولار دفعتها بيكون من أموالها الخاصة. ورغم ذلك، أكدت أنها لا تندم على ما أنفقته، لكنها شددت على ضرورة ألا تتوقف فرص استعادة الخصوبة على القدرة المالية وحدها.
وقالت إن رؤية ابنها تجعل تجربة الأمومة تبدو غير قابلة للتصديق أحيانًا، مؤكدة امتنانها لنفسها في سن المراهقة لأنها تمسكت آنذاك بفرصة الإنجاب مستقبلًا.


