أمطار رعدية غزيرة وبَرَد في الطفيلة
نيسان ـ نشر في 2026-10-11 الساعة 19:57
نيسان ـ تأثرت أرجاء واسعة من محافظة الطفيلة بحالة عدم الاستقرار الجوي التي تؤثر على المملكة، رافقها هطول أمطار رعدية غزيرة وحبات البَرَد، ما أدى إلى جريان السيول وفيضان بعض الأودية وانجراف الأتربة والحجارة والحصى على عدد من الطرق الرئيسية والفرعية والزراعية والسياحية، فيما باشرت كوادر الأشغال العامة والبلديات أعمالها لإزالة العوائق وضمان انسيابية الحركة المرورية.
وشملت الهطولات مرتفعات لواء بصيرا وبلدات القادسية والعيص والعين البيضاء ومناطق أخرى، حيث شهدت بعض شوارع مدينة الطفيلة انجرافات طينية وتجمعات للمياه أعاقت حركة السير مؤقتًا، فيما امتدت السيول إلى عدد من الأودية، ومنها سيل الحسا باتجاه سد التنور.
وأكد رؤساء لجان بلديات الطفيلة الكبرى والقادسية وبصيرا والحسا اتخاذ الاستعدادات اللازمة للتعامل مع الظروف الجوية الطارئة من خلال تفعيل غرف العمليات والتنسيق مع الجهات المعنية، ومتابعة المواقع الساخنة وإزالة الطمم والأتربة وتنظيف العبارات ومصارف مياه الأمطار ومعالجة تجمعات المياه.
وتتواصل الجهود الميدانية لمعالجة المواقع التي شهدت في مواسم سابقة تدفقات للمياه باتجاه منازل المواطنين، خاصة في المناطق الإدارية الخمسة التابعة لبلدية الطفيلة الكبرى، من خلال تنفيذ مشاريع لتصريف المياه نحو أحد الأودية القريبة، بالتزامن مع معالجة تجمعات المياه عند المنعطفات لاسيما طريق وادي زيد ومنطقة الحمة، ودراسة توسيع العبارات في البؤر الساخنة للحد من الانجرافات وتكرار تجمع المياه.
ودعت لجنة الطوارئ في دار المحافظة المواطنين، خاصة القاطنين بالقرب من الأودية ومجاري السيول، إلى توخي الحيطة والحذر والابتعاد عن مجاري المياه ومناطق تجمعها، حفاظًا على الأرواح والممتلكات.
من جهته، أشار مدير زراعة الطفيلة المهندس بلال الهلول إلى أهمية الهطولات المطرية في تعزيز مخزون المياه الجوفية وتغذية البرك الزراعية وإنعاش المراعي الطبيعية وإطالة موسمها، وإنبات الأعشاب والنباتات الطبيعية ما يسهم في تخفيف كلف الأعلاف على مربي الماشية.
وشملت الهطولات مرتفعات لواء بصيرا وبلدات القادسية والعيص والعين البيضاء ومناطق أخرى، حيث شهدت بعض شوارع مدينة الطفيلة انجرافات طينية وتجمعات للمياه أعاقت حركة السير مؤقتًا، فيما امتدت السيول إلى عدد من الأودية، ومنها سيل الحسا باتجاه سد التنور.
وأكد رؤساء لجان بلديات الطفيلة الكبرى والقادسية وبصيرا والحسا اتخاذ الاستعدادات اللازمة للتعامل مع الظروف الجوية الطارئة من خلال تفعيل غرف العمليات والتنسيق مع الجهات المعنية، ومتابعة المواقع الساخنة وإزالة الطمم والأتربة وتنظيف العبارات ومصارف مياه الأمطار ومعالجة تجمعات المياه.
وتتواصل الجهود الميدانية لمعالجة المواقع التي شهدت في مواسم سابقة تدفقات للمياه باتجاه منازل المواطنين، خاصة في المناطق الإدارية الخمسة التابعة لبلدية الطفيلة الكبرى، من خلال تنفيذ مشاريع لتصريف المياه نحو أحد الأودية القريبة، بالتزامن مع معالجة تجمعات المياه عند المنعطفات لاسيما طريق وادي زيد ومنطقة الحمة، ودراسة توسيع العبارات في البؤر الساخنة للحد من الانجرافات وتكرار تجمع المياه.
ودعت لجنة الطوارئ في دار المحافظة المواطنين، خاصة القاطنين بالقرب من الأودية ومجاري السيول، إلى توخي الحيطة والحذر والابتعاد عن مجاري المياه ومناطق تجمعها، حفاظًا على الأرواح والممتلكات.
من جهته، أشار مدير زراعة الطفيلة المهندس بلال الهلول إلى أهمية الهطولات المطرية في تعزيز مخزون المياه الجوفية وتغذية البرك الزراعية وإنعاش المراعي الطبيعية وإطالة موسمها، وإنبات الأعشاب والنباتات الطبيعية ما يسهم في تخفيف كلف الأعلاف على مربي الماشية.


