رعب كابينة الطائرة.. لماذا لا تدوم أقنعة الأكسجين أكثر من 15 دقيقة؟
نيسان ـ نشر في 2026-10-12 الساعة 12:29
نيسان ـ توجد بالطائرات العديد من وسائل السلامة، خاصة ما يتعلق بضغط الطائرة وكمية الأكسجين بها، وتعد أقنعة الأكسجين من أكثر أدوات السلامة أهمية، والتي قد يتم استخدامها فجأة عندما تكون الطائرة على ارتفاع شاهق ويبدأ انخفاض نسبة الأوكسجين.
تكمن أهمية هذه الأقنعة في مساعدة الركاب على التنفس عندما ينخفض ضغط الهواء داخل المقصورة، إلى أن ينزل الطيارون بارتفاع الطائرة تدريجياً إلى مستوى أكثر أماناً.
تكمن المفاجأة في أن أقنعة الأكسجين لا توفر الإمداد لفترة طويلة في كثير من طائرات الركاب، بل تعمل لفترة محدودة تكفي عادة لمساعدة الطائرة على الوصول إلى ارتفاع أكثر أماناً، وتشير معلومات إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) إلى أن بعض مولدات الأكسجين الكيميائية المستخدمة في طائرات الركاب توفر الأكسجين لنحو 12 إلى 15 دقيقة، مع اختلاف المدة بحسب تصميم النظام والطائرة.
لماذا تسقط الأقنعة؟
تُحلّق الطائرات عادة على ارتفاعات كبيرة، حيث يكون ضغط الهواء أقل بكثير مما هو عليه عند سطح الأرض، ولهذا السبب، تُحافظ أنظمة الطائرة على ضغط مناسب داخل المقصورة حتى يتمكن الركاب وأفراد الطاقم من التنفس بصورة طبيعية.
في حالة إذا انخفض ضغط المقصورة بصورة مفاجئة، لا يحصل الركاب على كمية كافية من الأكسجين،وهو ما يؤثر في قدرتهم على التركيز واتخاذ القرارات، وربما يؤدي إلى فقدان الوعي إذا استمر نقص الأكسجين.
عند حدوث ذلك، تنطلق أقنعة الأكسجين من الوحدات الموجودة فوق المقاعد، ليضعها الركاب على الأنف والفم، وفي الوقت نفسه، يبدأ الطيارون بتنفيذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع فقدان الضغط، وقد يشرعون في هبوط سريع ومسيطر عليه للوصول إلى ارتفاع تتوافر فيه ظروف تنفس أكثر ملاءمة.
كيف يستمر الأكسجين في التدفق؟
في كثير من طائرات الركاب، لا يأتي الأكسجين من خزان مركزي كبير يمد كل قناع بصورة مباشرة، بل تنتجه مولدات كيميائية تُركب فوق المقاعد، وعندما يسحب الراكب القناع، تنشط آلية تشغيل المولد، فتبدأ تفاعلات كيميائية تنتج الأكسجين.
وقد يلاحظ الراكب دفئاً في المنطقة المحيطة بالمولد، لأن التفاعل الكيميائي يولد حرارة، وهذا أمر متوقع في الأنظمة المصممة بهذه الطريقة، وليس دليلاً بحد ذاته على وجود حريق.
ويُستخدم الأكسجين الناتج لتوفير الإمداد اللازم خلال الفترة التي تحتاج إليها الطائرة لتقليل ارتفاعها. ولهذا السبب، فإن مدة عمل القناع ليست مصممة بالضرورة لتغطية رحلة طويلة، بل لتوفير الحماية خلال حالة طارئة محددة.
وتختلف أنظمة الأكسجين بين الطائرات، فبعضها يستخدم مولدات كيميائية، بينما تعتمد أنظمة أخرى على مصادر مختلفة، لذلك لا يمكن تعميم مدة واحدة على جميع الطائرات.
لماذا يجب وضع القناع فوراً؟
تؤكد تعليمات السلامة الجوية ضرورة وضع القناع فور سقوطه، وعدم الانتظار لمساعدة الآخرين قبل تأمين التنفس الشخصي، لأن التعرض لنقص الأكسجين قد يؤثر في القدرة على الحركة والتفكير خلال وقت قصير، خاصة على الارتفاعات العالية.
كما يُنصح بشد القناع وتثبيته على الأنف والفم والتنفس بصورة طبيعية، مع اتباع تعليمات طاقم الطائرة. وقد لا ينتفخ الكيس المتصل بالقناع بصورة واضحة طوال الوقت، ولا يعني ذلك بالضرورة أن النظام لا يعمل.
وتوضح إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية أن أقنعة الأكسجين جزء من منظومة متكاملة للتعامل مع انخفاض ضغط المقصورة، إلى جانب إجراءات الطيارين وأنظمة الطائرة الأخرى.
يعد سقوط الأقنعة ليس مؤشراً على أن الأكسجين سينفد من الطائرة بأكملها بعد دقائق، بل هو إجراء احترازي يمنح الركاب الأكسجين اللازم بينما يتعامل الطاقم مع المشكلة ويعمل على الوصول إلى ارتفاع أكثر أماناً.
تكمن أهمية هذه الأقنعة في مساعدة الركاب على التنفس عندما ينخفض ضغط الهواء داخل المقصورة، إلى أن ينزل الطيارون بارتفاع الطائرة تدريجياً إلى مستوى أكثر أماناً.
تكمن المفاجأة في أن أقنعة الأكسجين لا توفر الإمداد لفترة طويلة في كثير من طائرات الركاب، بل تعمل لفترة محدودة تكفي عادة لمساعدة الطائرة على الوصول إلى ارتفاع أكثر أماناً، وتشير معلومات إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) إلى أن بعض مولدات الأكسجين الكيميائية المستخدمة في طائرات الركاب توفر الأكسجين لنحو 12 إلى 15 دقيقة، مع اختلاف المدة بحسب تصميم النظام والطائرة.
لماذا تسقط الأقنعة؟
تُحلّق الطائرات عادة على ارتفاعات كبيرة، حيث يكون ضغط الهواء أقل بكثير مما هو عليه عند سطح الأرض، ولهذا السبب، تُحافظ أنظمة الطائرة على ضغط مناسب داخل المقصورة حتى يتمكن الركاب وأفراد الطاقم من التنفس بصورة طبيعية.
في حالة إذا انخفض ضغط المقصورة بصورة مفاجئة، لا يحصل الركاب على كمية كافية من الأكسجين،وهو ما يؤثر في قدرتهم على التركيز واتخاذ القرارات، وربما يؤدي إلى فقدان الوعي إذا استمر نقص الأكسجين.
عند حدوث ذلك، تنطلق أقنعة الأكسجين من الوحدات الموجودة فوق المقاعد، ليضعها الركاب على الأنف والفم، وفي الوقت نفسه، يبدأ الطيارون بتنفيذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع فقدان الضغط، وقد يشرعون في هبوط سريع ومسيطر عليه للوصول إلى ارتفاع تتوافر فيه ظروف تنفس أكثر ملاءمة.
كيف يستمر الأكسجين في التدفق؟
في كثير من طائرات الركاب، لا يأتي الأكسجين من خزان مركزي كبير يمد كل قناع بصورة مباشرة، بل تنتجه مولدات كيميائية تُركب فوق المقاعد، وعندما يسحب الراكب القناع، تنشط آلية تشغيل المولد، فتبدأ تفاعلات كيميائية تنتج الأكسجين.
وقد يلاحظ الراكب دفئاً في المنطقة المحيطة بالمولد، لأن التفاعل الكيميائي يولد حرارة، وهذا أمر متوقع في الأنظمة المصممة بهذه الطريقة، وليس دليلاً بحد ذاته على وجود حريق.
ويُستخدم الأكسجين الناتج لتوفير الإمداد اللازم خلال الفترة التي تحتاج إليها الطائرة لتقليل ارتفاعها. ولهذا السبب، فإن مدة عمل القناع ليست مصممة بالضرورة لتغطية رحلة طويلة، بل لتوفير الحماية خلال حالة طارئة محددة.
وتختلف أنظمة الأكسجين بين الطائرات، فبعضها يستخدم مولدات كيميائية، بينما تعتمد أنظمة أخرى على مصادر مختلفة، لذلك لا يمكن تعميم مدة واحدة على جميع الطائرات.
لماذا يجب وضع القناع فوراً؟
تؤكد تعليمات السلامة الجوية ضرورة وضع القناع فور سقوطه، وعدم الانتظار لمساعدة الآخرين قبل تأمين التنفس الشخصي، لأن التعرض لنقص الأكسجين قد يؤثر في القدرة على الحركة والتفكير خلال وقت قصير، خاصة على الارتفاعات العالية.
كما يُنصح بشد القناع وتثبيته على الأنف والفم والتنفس بصورة طبيعية، مع اتباع تعليمات طاقم الطائرة. وقد لا ينتفخ الكيس المتصل بالقناع بصورة واضحة طوال الوقت، ولا يعني ذلك بالضرورة أن النظام لا يعمل.
وتوضح إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية أن أقنعة الأكسجين جزء من منظومة متكاملة للتعامل مع انخفاض ضغط المقصورة، إلى جانب إجراءات الطيارين وأنظمة الطائرة الأخرى.
يعد سقوط الأقنعة ليس مؤشراً على أن الأكسجين سينفد من الطائرة بأكملها بعد دقائق، بل هو إجراء احترازي يمنح الركاب الأكسجين اللازم بينما يتعامل الطاقم مع المشكلة ويعمل على الوصول إلى ارتفاع أكثر أماناً.


