نقيب المعاصر: رفع أجور عصر الزيتون إلى 75 قرشًا وتوقع إنتاج 30 ألف طن من الزيت
نيسان ـ نشر في 2026-10-13 الساعة 12:24
نيسان ـ أكد نقيب أصحاب معاصر الزيتون، تيسير النجادوي، أن أجور عصر الزيتون سترتفع خلال الموسم الحالي إلى ما بين 70 و75 قرشًا للكيلوغرام، عازيًا ذلك إلى ارتفاع تكاليف التشغيل والصيانة والطاقة والعمالة والنقل.
وقال النجادوي خلال مداخلته على راديو هلا عبر برنامج يا هلا، إن أجرة عصر كيلو الزيتون استقرت عند 65 قرشًا لنحو عشر سنوات، مشيرًا إلى أن تكاليف تشغيل المعاصر ارتفعت بنسب ملحوظة، بما في ذلك أسعار الديزل والكهرباء وأجور العمال والنقل، إلى جانب تكاليف المياه ومستلزمات التشغيل.
وأضاف أن الزيادة المتوقعة تتراوح بين 5 و10 قروش للكيلوغرام، مع مراعاة اختلاف الأجور بين المعاصر.
وفيما يتعلق بإنتاج الزيتون، أوضح النجادوي أن الموسم الماضي كان استثنائيًا بسبب شح الإنتاج، إذ لم يتجاوز إنتاج زيت الزيتون نحو 20% من المستوى المعتاد، الأمر الذي أثر على عمل المعاصر.
وبيّن أن التقديرات الأولية للموسم الحالي تشير إلى إنتاج نحو 210 آلاف طن من الزيتون، يُتوقع أن ينتج عنها قرابة 30 ألف طن من زيت الزيتون، وهي كمية تفوق احتياجات السوق المحلية المقدرة بنحو 25 إلى 28 ألف طن، ما قد يتيح فرصًا لتصدير الفائض.
وأشار إلى أن الأمطار والأجواء الرطبة في المناطق الغربية، بما فيها جرش وعجلون والكرك والمرتفعات الغربية، تساعد على نضوج ثمار الزيتون.
وفيما يتعلق بموعد القطاف، نصح النجادوي المزارعين بالانتظار نحو أسبوعين إضافيين، بما يتيح للثمار الوصول إلى مرحلة نضج أفضل ويسهم في زيادة الإنتاج الوطني من الزيت.
وأوضح أن بعض المستهلكين يفضلون الزيت ذي اللون الأخضر، إلا أن لون الزيت لا يُعد معيارًا لجودته، مؤكدًا أهمية مراعاة درجة نضوج الثمار عند تحديد موعد القطاف.
ودعا المزارعين إلى متابعة نضوج الثمار قبل القطاف، موضحًا أن تحول لون حبة الزيتون من الأخضر إلى البنفسجي الداكن أو الأسود يُعد من المؤشرات التي يستدل بها على تقدم النضج.
وقال النجادوي خلال مداخلته على راديو هلا عبر برنامج يا هلا، إن أجرة عصر كيلو الزيتون استقرت عند 65 قرشًا لنحو عشر سنوات، مشيرًا إلى أن تكاليف تشغيل المعاصر ارتفعت بنسب ملحوظة، بما في ذلك أسعار الديزل والكهرباء وأجور العمال والنقل، إلى جانب تكاليف المياه ومستلزمات التشغيل.
وأضاف أن الزيادة المتوقعة تتراوح بين 5 و10 قروش للكيلوغرام، مع مراعاة اختلاف الأجور بين المعاصر.
وفيما يتعلق بإنتاج الزيتون، أوضح النجادوي أن الموسم الماضي كان استثنائيًا بسبب شح الإنتاج، إذ لم يتجاوز إنتاج زيت الزيتون نحو 20% من المستوى المعتاد، الأمر الذي أثر على عمل المعاصر.
وبيّن أن التقديرات الأولية للموسم الحالي تشير إلى إنتاج نحو 210 آلاف طن من الزيتون، يُتوقع أن ينتج عنها قرابة 30 ألف طن من زيت الزيتون، وهي كمية تفوق احتياجات السوق المحلية المقدرة بنحو 25 إلى 28 ألف طن، ما قد يتيح فرصًا لتصدير الفائض.
وأشار إلى أن الأمطار والأجواء الرطبة في المناطق الغربية، بما فيها جرش وعجلون والكرك والمرتفعات الغربية، تساعد على نضوج ثمار الزيتون.
وفيما يتعلق بموعد القطاف، نصح النجادوي المزارعين بالانتظار نحو أسبوعين إضافيين، بما يتيح للثمار الوصول إلى مرحلة نضج أفضل ويسهم في زيادة الإنتاج الوطني من الزيت.
وأوضح أن بعض المستهلكين يفضلون الزيت ذي اللون الأخضر، إلا أن لون الزيت لا يُعد معيارًا لجودته، مؤكدًا أهمية مراعاة درجة نضوج الثمار عند تحديد موعد القطاف.
ودعا المزارعين إلى متابعة نضوج الثمار قبل القطاف، موضحًا أن تحول لون حبة الزيتون من الأخضر إلى البنفسجي الداكن أو الأسود يُعد من المؤشرات التي يستدل بها على تقدم النضج.


