انتهاك للوائح الفيفا.. راتب غير معلن يلحق بإنفانتينو فضيحة جديدة
نيسان ـ نشر في 2026-10-13 الساعة 13:30
نيسان ـ يواجه جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" اتهاماً جديداً مثيرا للجدل بشأن راتب غير معلن يتحصل عليه.
وذكرت صحيفة "تايمز" الإنجليزية في تقرير لها أن جياني إنفانتينو كان يتقاضى راتبين منفصلين أحدهما من الفيفا في سويسرا والآخر من شركة منظمة لكأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك.
ورغم عدم الإعلان عن قيمة الراتب الثاني لجياني إنفانتينو إلا أنه يقال إن قيمته تصل إلى ملايين الدولارات.
ومنذ انتخابه رئيساً للفيفا في عام 2016، التزم الاتحاد بنشر تفاصيل راتب إنفانتينو ومكافآته وبدلاته - وكذلك راتب الأمين العام - بشكل سنوي.
ومن المرجح أن تزيد هذه المعلومات من حدة التدقيق في موقف إنفانتينو المالي، الذي يواجه ضغوطاً للاستقالة منذ أن كشفت "التايمز" في يوليو/ تموز الماضي عن خطته لبيع حصص في بطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
وتراجع الاتحاد الدولي لكرة القدم برئاسة إنفانتينو عن هذا المقترح بعد الرفض القاطع له من مسؤولي الاتحادات القارية حول العالم.
وأشار التقرير السنوي للفيفا لعام 2024 إلى أن إنفانتينو تقاضى مبلغ 3.88 مليون جنيه استرليني من الكيان الحاكم لكرة القدم في العالم، لكن المفاجأة كانت في بيان الشركة الأمريكية التي تحدثت عن منح أموال لرئيس الفيفا في شكل راتب.
ولقد أظهر بيان مالي قدمته الشركة التي أُسست لتنظيم كأس العالم إلى مصلحة الضرائب الأمريكية عن العام نفسه، أن إنفانتينو تقاضى مبلغاً إضافياً قدره 1.76 مليون دولار (1.3 مليون جنيه استرليني)، وهو مبلغ لم يُفصح عنه الفيفا علناً في تقريره السنوي.
وتشير التقارير إلى أن إنفانتينو تقاضى مبالغ مماثلة - أو حتى أكبر - في عامي 2025 و2026.
وقال ميغيل مادورو، الرئيس السابق للجنة الحوكمة في الفيفا، إن عدم الإعلان عن هذه المدفوعات الإضافية يُعد "انتهاكاً صريحاً للوائح الفيفا" ويستدعي إجراء تحقيق مستقل.
وذكرت صحيفة "تايمز" الإنجليزية في تقرير لها أن جياني إنفانتينو كان يتقاضى راتبين منفصلين أحدهما من الفيفا في سويسرا والآخر من شركة منظمة لكأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك.
ورغم عدم الإعلان عن قيمة الراتب الثاني لجياني إنفانتينو إلا أنه يقال إن قيمته تصل إلى ملايين الدولارات.
ومنذ انتخابه رئيساً للفيفا في عام 2016، التزم الاتحاد بنشر تفاصيل راتب إنفانتينو ومكافآته وبدلاته - وكذلك راتب الأمين العام - بشكل سنوي.
ومن المرجح أن تزيد هذه المعلومات من حدة التدقيق في موقف إنفانتينو المالي، الذي يواجه ضغوطاً للاستقالة منذ أن كشفت "التايمز" في يوليو/ تموز الماضي عن خطته لبيع حصص في بطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
وتراجع الاتحاد الدولي لكرة القدم برئاسة إنفانتينو عن هذا المقترح بعد الرفض القاطع له من مسؤولي الاتحادات القارية حول العالم.
وأشار التقرير السنوي للفيفا لعام 2024 إلى أن إنفانتينو تقاضى مبلغ 3.88 مليون جنيه استرليني من الكيان الحاكم لكرة القدم في العالم، لكن المفاجأة كانت في بيان الشركة الأمريكية التي تحدثت عن منح أموال لرئيس الفيفا في شكل راتب.
ولقد أظهر بيان مالي قدمته الشركة التي أُسست لتنظيم كأس العالم إلى مصلحة الضرائب الأمريكية عن العام نفسه، أن إنفانتينو تقاضى مبلغاً إضافياً قدره 1.76 مليون دولار (1.3 مليون جنيه استرليني)، وهو مبلغ لم يُفصح عنه الفيفا علناً في تقريره السنوي.
وتشير التقارير إلى أن إنفانتينو تقاضى مبالغ مماثلة - أو حتى أكبر - في عامي 2025 و2026.
وقال ميغيل مادورو، الرئيس السابق للجنة الحوكمة في الفيفا، إن عدم الإعلان عن هذه المدفوعات الإضافية يُعد "انتهاكاً صريحاً للوائح الفيفا" ويستدعي إجراء تحقيق مستقل.


