ارتفاع حصيلة قصف القصر الرئاسي في عدن ومجلس الأمن يدين التصعيد
نيسان ـ نشر في 2026-10-16 الساعة 03:49
نيسان ـ ارتفعت حصيلة الهجوم الصاروخي على قصر المعاشيق الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن، جنوبي اليمن، إلى 21 قتيلًا وجريحًا.
وقال وزير الصحة في الحكومة اليمنية، قاسم بحيبح، إن حصيلة الهجوم الذي استهدف المجمّع الرئاسي في معاشيق بعدن ارتفعت إلى خمسة قتلى و16 جرحى.
وأوضح الوزير، في منشور على منصة “فيسبوك”، أن القتلى والجرحى هم من العاملين في الموقع، وبينهم أفراد من الحراسات وموظفون مدنيون.
وفي وقت سابق اليوم الخميس، هزت انفجارات عنيفة أنحاء واسعة من المدينة إثر استهداف صاروخي شنّه الحوثيون.
وقد تبنت جماعة الحوثي القصف، وقال متحدثها العسكري، يحيى سريع، عبر تطبيق “تليغرام”، إن الهجوم استهدف “مقرّ العمليات الحربية للعدوّ السعودي في عدن”.
بدوره، اعتبر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، أن الهجوم الحوثي على معاشيق يمثل امتداداً لنهج الاعتداء على المطارات والمنشآت النفطية في اليمن والسعودية.
وأكد خلال اتصال هاتفي برئيس الحكومة أن عملية “فجر اليمن” ماضية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني وصولاً إلى صنعاء.
من جانبه، اعتبر مجلس الوزراء اليمني الهجوم تصعيداً يستهدف مؤسسات الدولة، داعياً المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى اتخاذ موقف حازم تجاه الحوثيين، ومؤكداً في بيان له استمرار عمل مؤسسات الدولة في عدن ومواصلة جهود استعادة سلطتها وإنهاء الانقلاب.
وتأتي هذه الهجمات في ظل تصعيد عسكري متواصل تشهده البلاد منذ يوليو/تموز الماضي، يُعد الأوسع نطاقاً منذ انتهاء الهدوء النسبي الذي أعقب إعلان الهدنة الأممية في أبريل/نيسان 2022.
وامتدت المواجهات خلال سبتمبر/أيلول الماضي لتشمل جبهات عدة في محافظات تعز ولحج والساحل الغربي، فضلاً عن محيط باب المندب.
على صعيد متصل، أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي “بأشد العبارات استمرار وتصاعد هجمات الحوثيين ضد المملكة العربية السعودية”، مطالبين الحوثيين بوقف تصعيدهم العسكري وهجماتهم التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية فوراً.
وجدد الأعضاء دعم مجلس الأمن للحكومة اليمنية والتزامهم الراسخ بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه.
ودعا أعضاء مجلس الأمن في بيان إلى التعاون العملي لمنع حصول الحوثيين على الأسلحة ذات الصلة، والمساعدة التقنية والتدريب والتمويل، وغير ذلك من أشكال المساعدة المرتبطة بالأنشطة العسكرية اللازمة لشنّ مزيد من الهجمات.
وجدد الأعضاء إدانتهم لاستمرار هجمات الحوثيين وتهديداتهم ضد الملاحة التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، مشددين على أهمية ضمان سلامة السفن التجارية وطواقمها، ومؤكدين ضرورة التصرف وفقاً للقانون الدولي.
وخلال الأيام الماضية امتد التصعيد ليشمل هجمات على مطارات ومنشآت داخل السعودية، وغارات للتحالف على مواقع خاضعة لسيطرة الحوثيين.
وفي وقت سابق الخميس، أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، أن مطار الملك خالد الدولي تعرّض لعشرين اعتداءً من قبل الحوثيين منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أسفرت عن 17 وفاة و333 إصابة.
وقال المالكي خلال مؤتمر صحافي إن قوات التحالف نفذت عمليات عسكرية استهدفت قدرات ومنشآت “تُستخدم لدعم المجهود الحربي للمليشيا الحوثية”، مشيراً إلى تدمير 127 مخزناً في مناطق جبلية، وعدد من منصات الإطلاق ومخازن للصواريخ الباليستية في جبال صنعاء.
ورداً على مؤتمر التحالف، قال الناطق العسكري باسم جماعة الحوثي يحيى سريع، إن السعودية شنّت أكثر من 274 ألف غارة جوية خلال 12 عاماً، وأكثر من 2350 غارة جوية وهجوماً صاروخياً منذ استئناف العمليات العسكرية والتصعيد.
وأضاف سريع أن الجماعة سبق أن حذّرت شركات الملاحة الجوية من أن أجواء السعودية ومطاراتها غير آمنة مستثنياً مكة المكرمة والمدينة المنورة، مؤكداً امتلاك قوات الجماعة القدرة على الردّ.
وقال وزير الصحة في الحكومة اليمنية، قاسم بحيبح، إن حصيلة الهجوم الذي استهدف المجمّع الرئاسي في معاشيق بعدن ارتفعت إلى خمسة قتلى و16 جرحى.
وأوضح الوزير، في منشور على منصة “فيسبوك”، أن القتلى والجرحى هم من العاملين في الموقع، وبينهم أفراد من الحراسات وموظفون مدنيون.
وفي وقت سابق اليوم الخميس، هزت انفجارات عنيفة أنحاء واسعة من المدينة إثر استهداف صاروخي شنّه الحوثيون.
وقد تبنت جماعة الحوثي القصف، وقال متحدثها العسكري، يحيى سريع، عبر تطبيق “تليغرام”، إن الهجوم استهدف “مقرّ العمليات الحربية للعدوّ السعودي في عدن”.
بدوره، اعتبر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، أن الهجوم الحوثي على معاشيق يمثل امتداداً لنهج الاعتداء على المطارات والمنشآت النفطية في اليمن والسعودية.
وأكد خلال اتصال هاتفي برئيس الحكومة أن عملية “فجر اليمن” ماضية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني وصولاً إلى صنعاء.
من جانبه، اعتبر مجلس الوزراء اليمني الهجوم تصعيداً يستهدف مؤسسات الدولة، داعياً المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى اتخاذ موقف حازم تجاه الحوثيين، ومؤكداً في بيان له استمرار عمل مؤسسات الدولة في عدن ومواصلة جهود استعادة سلطتها وإنهاء الانقلاب.
وتأتي هذه الهجمات في ظل تصعيد عسكري متواصل تشهده البلاد منذ يوليو/تموز الماضي، يُعد الأوسع نطاقاً منذ انتهاء الهدوء النسبي الذي أعقب إعلان الهدنة الأممية في أبريل/نيسان 2022.
وامتدت المواجهات خلال سبتمبر/أيلول الماضي لتشمل جبهات عدة في محافظات تعز ولحج والساحل الغربي، فضلاً عن محيط باب المندب.
على صعيد متصل، أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي “بأشد العبارات استمرار وتصاعد هجمات الحوثيين ضد المملكة العربية السعودية”، مطالبين الحوثيين بوقف تصعيدهم العسكري وهجماتهم التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية فوراً.
وجدد الأعضاء دعم مجلس الأمن للحكومة اليمنية والتزامهم الراسخ بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه.
ودعا أعضاء مجلس الأمن في بيان إلى التعاون العملي لمنع حصول الحوثيين على الأسلحة ذات الصلة، والمساعدة التقنية والتدريب والتمويل، وغير ذلك من أشكال المساعدة المرتبطة بالأنشطة العسكرية اللازمة لشنّ مزيد من الهجمات.
وجدد الأعضاء إدانتهم لاستمرار هجمات الحوثيين وتهديداتهم ضد الملاحة التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، مشددين على أهمية ضمان سلامة السفن التجارية وطواقمها، ومؤكدين ضرورة التصرف وفقاً للقانون الدولي.
وخلال الأيام الماضية امتد التصعيد ليشمل هجمات على مطارات ومنشآت داخل السعودية، وغارات للتحالف على مواقع خاضعة لسيطرة الحوثيين.
وفي وقت سابق الخميس، أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، أن مطار الملك خالد الدولي تعرّض لعشرين اعتداءً من قبل الحوثيين منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أسفرت عن 17 وفاة و333 إصابة.
وقال المالكي خلال مؤتمر صحافي إن قوات التحالف نفذت عمليات عسكرية استهدفت قدرات ومنشآت “تُستخدم لدعم المجهود الحربي للمليشيا الحوثية”، مشيراً إلى تدمير 127 مخزناً في مناطق جبلية، وعدد من منصات الإطلاق ومخازن للصواريخ الباليستية في جبال صنعاء.
ورداً على مؤتمر التحالف، قال الناطق العسكري باسم جماعة الحوثي يحيى سريع، إن السعودية شنّت أكثر من 274 ألف غارة جوية خلال 12 عاماً، وأكثر من 2350 غارة جوية وهجوماً صاروخياً منذ استئناف العمليات العسكرية والتصعيد.
وأضاف سريع أن الجماعة سبق أن حذّرت شركات الملاحة الجوية من أن أجواء السعودية ومطاراتها غير آمنة مستثنياً مكة المكرمة والمدينة المنورة، مؤكداً امتلاك قوات الجماعة القدرة على الردّ.


