الأطفال في سجون الاحتلال.. من الاعتقال إلى البتر والموت
نيسان ـ نشر في 2026-10-16 الساعة 10:48
نيسان ـ اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني ستة أطفال على الأقل من الضفة الغربية خلال الايام الماضية في وقت يواصل فيه ما لا يقل عن 350 طفلا مواجهة ظروف احتجاز قاسية، تتخللها، بحسب نادي الأسير الفلسطيني، ممارسات التعذيب والتجويع والعزل والحرمان من العلاج.
وقال النادي إن الاعتقالات الأخيرة تركزت في بلدتي سعير والشيوخ بمحافظة الخليل، مشيرا إلى أن أكثر من ألفي طفل تعرضوا للاعتقال منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023.
وأوضح أن المعلومات المتعلقة بالأطفال الذين اعتُقلوا من غزة لا تزال غير مكتملة، في ظل وجود آلاف المفقودين، بينهم أطفال، واستمرار ما وصفه بسياسة الإخفاء القسري، بما يحول دون معرفة الحجم الكامل للاعتقالات ومصير جميع المحتجزين.
وليد أحمد.. وفاة وأسئلة بلا مساءلة
واستحضر النادي قضية الطفل الأسير وليد خالد أحمد، الذي استشهد في سجن مجدو في مارس 2025، مشيرًا إلى أن المعطيات الطبية المتاحة حينها أظهرت هزالا شديدا ومؤشرات على سوء التغذية والجفاف.
وقال إن إغلاق ملف التحقيق في استشهاده يثير تساؤلات جدية بشأن المساءلة، في قضية تكشف خطورة الظروف التي يُحتجز فيها الأطفال، ومدى قدرتهم على الحصول على الغذاء والرعاية الصحية اللازمة.
محمد حميد.. من الجرب إلى العناية المكثفة
وفي حالة أخرى، عرض النادي ما تعرض له الطفل محمد حميد، البالغ 15 عاما، الذي أُصيب بالجرب «سكابيوس» خلال احتجازه في سجن عوفر، قبل تدهور وضعه الصحي للخطر، فقد تطورت حالته إلى التهابات خطيرة أصابت أعضاء حيوية، وخضع لعمليات في القلب، وأُدخل العناية المكثفة، ثم بُترت إحدى ساقيه لاحقا، ولا يزال يتلقى العلاج منذ نحو ثلاثة أشهر.
واتهم النادي إدارة سجون الاحتلال بالإفراج عن حميد بعد وصوله إلى هذه الحالة للتنصل من مسؤوليتها عن علاجه وتبعات تدهور صحته، والإفراج لا ينهي المعاناة حين يغادر الطفل الاحتجاز محملا بإصابات ومضاعفات صحية تستدعي علاجا طويلا، وتفرض على عائلته أعباء رعاية جديدة.
وأكد نادي الأسير أن حالتي أحمد وحميد تكشفان جانبا من معاناة الأطفال الأسرى وعائلاتهم، وطالب بتحرك دولي يضمن الإفراج عن الأطفال المعتقلين تعسفيا، ووقف الاعتقال الإداري والتحقيقات القسرية والتعذيب والتجويع والحرمان من العلاج، والتمكين من الوصول إلى المعتقلين.
«المركز الفلسطيني للإعلام»
وقال النادي إن الاعتقالات الأخيرة تركزت في بلدتي سعير والشيوخ بمحافظة الخليل، مشيرا إلى أن أكثر من ألفي طفل تعرضوا للاعتقال منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023.
وأوضح أن المعلومات المتعلقة بالأطفال الذين اعتُقلوا من غزة لا تزال غير مكتملة، في ظل وجود آلاف المفقودين، بينهم أطفال، واستمرار ما وصفه بسياسة الإخفاء القسري، بما يحول دون معرفة الحجم الكامل للاعتقالات ومصير جميع المحتجزين.
وليد أحمد.. وفاة وأسئلة بلا مساءلة
واستحضر النادي قضية الطفل الأسير وليد خالد أحمد، الذي استشهد في سجن مجدو في مارس 2025، مشيرًا إلى أن المعطيات الطبية المتاحة حينها أظهرت هزالا شديدا ومؤشرات على سوء التغذية والجفاف.
وقال إن إغلاق ملف التحقيق في استشهاده يثير تساؤلات جدية بشأن المساءلة، في قضية تكشف خطورة الظروف التي يُحتجز فيها الأطفال، ومدى قدرتهم على الحصول على الغذاء والرعاية الصحية اللازمة.
محمد حميد.. من الجرب إلى العناية المكثفة
وفي حالة أخرى، عرض النادي ما تعرض له الطفل محمد حميد، البالغ 15 عاما، الذي أُصيب بالجرب «سكابيوس» خلال احتجازه في سجن عوفر، قبل تدهور وضعه الصحي للخطر، فقد تطورت حالته إلى التهابات خطيرة أصابت أعضاء حيوية، وخضع لعمليات في القلب، وأُدخل العناية المكثفة، ثم بُترت إحدى ساقيه لاحقا، ولا يزال يتلقى العلاج منذ نحو ثلاثة أشهر.
واتهم النادي إدارة سجون الاحتلال بالإفراج عن حميد بعد وصوله إلى هذه الحالة للتنصل من مسؤوليتها عن علاجه وتبعات تدهور صحته، والإفراج لا ينهي المعاناة حين يغادر الطفل الاحتجاز محملا بإصابات ومضاعفات صحية تستدعي علاجا طويلا، وتفرض على عائلته أعباء رعاية جديدة.
وأكد نادي الأسير أن حالتي أحمد وحميد تكشفان جانبا من معاناة الأطفال الأسرى وعائلاتهم، وطالب بتحرك دولي يضمن الإفراج عن الأطفال المعتقلين تعسفيا، ووقف الاعتقال الإداري والتحقيقات القسرية والتعذيب والتجويع والحرمان من العلاج، والتمكين من الوصول إلى المعتقلين.
«المركز الفلسطيني للإعلام»

