اتصل بنا
 

(لن نرضخ للقوة) .. بزشكيان يدعو واشنطن للحوار

نيسان ـ نشر في 2026-10-16 الساعة 21:03

(لن نرضخ للقوة) .. بزشكيان يدعو
نيسان ـ قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إنه من الأفضل للولايات المتحدة التصرف مع بلاده انطلاقا من منطق الحوار بدلاً من اللجوء إلى القوة، مؤكدا أن طهران لن ترضخ للضغوط الأمريكية.
وأكد بزشكيان أن العقوبات الأمريكية خلقت مشاكل لبلاده وللعالم، مؤكدا أن استمرارها سيزيد الوضع سوءا.
وقال إن هذه العقوبات الأمريكية تتجاوز حدود الإنسانية، وإن الهجمات ضد بلاده غير مبررة.
كما أكد أن طهران لن ترضخ للقوة وستبقى مستعدة دوما للحوار، رغم أن الطرف الآخر يعتقد أنه قادر على حملها على الاستسلام.
وِأشار الرئيس الإيراني إلى أنه لا يمكن حصار إيران، وأن بلاده ستواصل علاقاتها مع مختلف دول العالم من خلال التنسيق والتعاون مع دول الجوار.
وفيما يتعلق بالبرنامج النووي، جَدَّد بزشكيان التأكيد على أن إيران لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، واصفا الدعاية الموجهة ضد بلاده بهذا الخصوص بأنها محض افتراء.

تلويح أمريكي بضربات جديدة
وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني هذه بعد تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بشن ضربة جديدة ضد المنشآت النووية الإيرانية، وسط تقارير مؤخرا تفيد بأن "البنتاغون" يدرس استخدام "أم القنابل" ضد طهران، متوقعا أن الحرب "ستنتهي قريبا"، سواء من خلال المفاوضات أو بوسائل أخرى.
وردا على سؤال بشأن التقارير التي تفيد بأنه كان يفكر في استخدام "أم القنابل" ضد إيران، قال ترمب خلال مقابلة مع قناة "نيوز ماكس" الإخبارية إن "أم القنابل" ليست سلاحا نوويا، موضحا أنها مجرد قنبلة ضخمة للغاية.
وفي هذا السياق، أكد ترمب أن الولايات المتحدة لن تستخدم السلاح النووي ضد إيران و"لسنا مضطرين لذلك".
وكانت شبكة "سي إن إن" الأمريكية كشفت أمس الخميس، نقلا عن مصادر مطلعة، أن الجيش الأمريكي وضع خططا جديدة لتوجيه ضربات ضد إيران، تتضمن احتمال استخدام القنبلة المعروفة باسم "أم القنابل" (جي بي يو-43/بي)، أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية، لاستهداف البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية، في حال أصدر ترمب أوامره باستئناف العمليات القتالية، سواء قبل الانتخابات النصفية أو بعدها.
وبحسب "سي إن إن"، تنص الخطط العسكرية لضرب المواقع النووية الإيرانية، بما فيها جبل الفأس، صراحة على استخدام القنبلة.
وكان ترمب قد هدد مرارا في الأشهر الأخيرة بضرب الموقع، الذي تعتقد واشنطن وتل أبيب أن طهران خزنت فيه أجزاء من برنامجها النووي، حتى بعد تعليق العمليات القتالية الشاملة في وقت سابق هذا العام.

نيسان ـ نشر في 2026-10-16 الساعة 21:03

الكلمات الأكثر بحثاً