القيادة المركزية الأميركية: الحصار البحري أوقف صادرات إيران ووارداتها
نيسان ـ نشر في 2026-10-16 الساعة 23:23
نيسان ـ أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن الحصار البحري المفروض على إيران متواصل، مشيرة إلى أنه أضعف قدرة طهران على بسط نفوذها خارج حدودها، ومنعها من تصدير نفط خام بقيمة لا تقل عن 25 مليار دولار.
وقال قائد القيادة براد كوبر إن إيران لم تعد قادرة على تصدير أو استيراد السلع في ظل تشديد الحصار البحري، مضيفة أن أكثر من 50 ألف عسكري أميركي ينتشرون حاليا في الشرق الأوسط.
وأضاف كوبر أن السفن التجارية تواصل عبور مضيق هرمز رغم الهجمات الإيرانية.
وبدأت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية في 13 نيسان 2026، بهدف منع حركة السفن التجارية الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها، بما يشمل الموانئ الواقعة على الخليج العربي وخليج عُمان، وفق القيادة المركزية الأميركية.
وقالت واشنطن إن الحصار لا يستهدف السفن العابرة لمضيق هرمز من الموانئ غير الإيرانية وإليها.
ورفعت الولايات المتحدة الحصار في حزيران، عقب التوصل إلى تفاهم أولي مع طهران، قبل أن تعيد فرضه في 14 تموز بعد انهيار الاتفاق.
وقال قائد القيادة براد كوبر إن إيران لم تعد قادرة على تصدير أو استيراد السلع في ظل تشديد الحصار البحري، مضيفة أن أكثر من 50 ألف عسكري أميركي ينتشرون حاليا في الشرق الأوسط.
وأضاف كوبر أن السفن التجارية تواصل عبور مضيق هرمز رغم الهجمات الإيرانية.
وبدأت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية في 13 نيسان 2026، بهدف منع حركة السفن التجارية الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها، بما يشمل الموانئ الواقعة على الخليج العربي وخليج عُمان، وفق القيادة المركزية الأميركية.
وقالت واشنطن إن الحصار لا يستهدف السفن العابرة لمضيق هرمز من الموانئ غير الإيرانية وإليها.
ورفعت الولايات المتحدة الحصار في حزيران، عقب التوصل إلى تفاهم أولي مع طهران، قبل أن تعيد فرضه في 14 تموز بعد انهيار الاتفاق.


