إلهان عمر.. نائبة في الكونغرس تلاحقها إدارة الهجرة
نيسان ـ نشر في 2026-10-17 الساعة 13:13
نيسان ـ سياسية أمريكية وناشطة في المجالين السياسي والمجتمعي، ومتحدثة عامة ومدافعة عن الحقوق، تمثل الدائرة الخامسة في ولاية مينيسوتا، التي تضم مدينة مينيابوليس وضواحيها، في مجلس النواب الأمريكي منذ عام 2019.
وبانتخابها، أصبحت أول لاجئة أفريقية تصل إلى الكونغرس، وإحدى أول امرأتين مسلمتين أمريكيتين تفوزان بعضويته، كما كانت أول امرأة من ذوي البشرة السمراء تمثل ولاية مينيسوتا فيه. وفي عام 2024، أُعيد انتخابها لعضوية مجلس النواب الأمريكي، متغلبة على منافستها الجمهورية داليا العقيدي.
في أكتوبر/تشرين الأول 2026، خضعت إلهان عمر لتحقيق فدرالي بشأن وثائق هجرتها وحصولها على الجنسية الأمريكية، شمل مداهمة منزلها في واشنطن ومصادرة جواز سفرها وأجهزتها الشخصية، إلى جانب استدعاء عدد من أقاربها للإدلاء بشهاداتهم.
وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، هدف التحقيق إلى بحث إمكانية سحب جنسيتها تمهيدا لترحيلها، فيما نفت عمر الاتهامات ووصفت الإجراءات بأنها استهداف سياسي.
المولد والنشأة
وُلدت إلهان عمر يوم 4 أكتوبر/تشرين الأول 1982 في العاصمة الصومالية مقديشو، وكانت أصغر سبعة أبناء.
فقدت والدتها وهي في الثانية من عمرها، فنشأت في كنف والدها وجدها. ومع اندلاع الحرب الأهلية الصومالية عام 1991، اضطرت أسرتها إلى مغادرة البلاد واللجوء إلى مخيم للاجئين في كينيا، حيث أمضت أربع سنوات قبل أن تحصل الأسرة على حق اللجوء في الولايات المتحدة عام 1995، لتستقر الأسرة لاحقا في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا عام 1997.
الدراسة والتكوين
تلقت إلهان عمر تعليمها الثانوي في مدرسة إديسون بمدينة مينيابوليس، وتخرجت فيها عام 2001، ثم التحقت بجامعة ولاية داكوتا الشمالية في مدينة فارغو، حيث حصلت عام 2011 على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية والدراسات الدولية.
لكنها تعرضت للضرب والاعتداء عليها من قبل أشخاص في تجمع حزبي عام 2014 بسبب حجابها وبشرتها السمراء، إلا أن ذلك لم يمنحها سوى المزيد من الإصرار على الاستمرار، كما قالت حينذاك.
العمل المجتمعي
بدأت إلهان نشاطها في الشأن العام مبكرا، إذ عملت مترجمة لجدها في المؤتمرات الحزبية المحلية، قبل أن تنخرط في التنظيم الطلابي والمجتمعي، وتعمل في مجال التثقيف المجتمعي بجامعة مينيسوتا، إلى جانب نشاطها في حزب الديمقراطيين والعمال والمزارعين.
وفي عام 2012، تولت إدارة الحملة الانتخابية لكاري دزيدزيك، المرشحة الديمقراطية لعضوية مجلس شيوخ ولاية مينيسوتا، وهو ما أسهم في تعزيز حضورها داخل الحزب.
كما شاركت في زمالة للسياسات بمعهد همفري للشؤون العامة، وعملت مستشارة سياسية أولى لعضو مجلس مدينة مينيابوليس أندرو جونسون.
وفي عام 2014، تعرضت لاعتداء أثناء تجمع حزبي، قالت إنه استهدفها بسبب حجابها ولون بشرتها، لكنها أكدت أن التجربة زادتها إصرارا على مواصلة نشاطها السياسي.
المسار السياسي
برز اسم إلهان في المشهد السياسي الأمريكي عقب فوزها، في 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، بمقعد في مجلس نواب ولاية مينيسوتا، لتصبح أول امرأة مسلمة محجبة تُنتخب لعضوية مجلس تشريعي على مستوى الولايات الأمريكية.
وخاضت عمر الانتخابات مرشحة عن الحزب الديمقراطي لتمثيل الدائرة "60 بي" (60B)، وحصدت أكثر من 80% من الأصوات، مقابل 19.4% لمنافسها الجمهوري عبد المالك عسكر، وبدأت مهامها رسميا في يناير/كانون الثاني 2017.
وكانت قد فازت بترشيح الحزب الديمقراطي في الانتخابات التمهيدية التي أُجريت في أغسطس/آب 2016، بعد تغلبها على فيليس كاهن، السياسية المخضرمة والعضو السابق في مجلس نواب الولاية.
وأثناء حملتها الانتخابية، ركزت عمر على خلفيتها بوصفها مهاجرة صومالية أمريكية مسلمة، وقدمت ترشحها باعتباره خطوة نحو توسيع المشاركة السياسية وتعزيز تمثيل الفئات المختلفة في المجتمع الأمريكي.
وحظي فوزها باهتمام خارج الولايات المتحدة؛ إذ هنأها وزير الخارجية التركي آنذاك مولود جاويش أوغلو، فيما رأى زعيم الأقلية في مجلس نواب ولاية مينيسوتا، بول تيسن، أن انتخابها يحمل دلالات مهمة بشأن مستقبل الولاية ومفهوم المواطنة فيها.
وجاء هذا الفوز في ظل تصاعد الجدل الأمريكي بشأن الهجرة والإسلام، بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية التي أُجريت في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، وفاز بها الجمهوري دونالد ترمب، الذي أدلى خلال حملته بتصريحات معادية للمسلمين.
وفي هذا السياق، اكتسب انتخاب عمر، وارتداؤها الحجاب داخل مؤسسة تشريعية أمريكية، دلالة رمزية خاصة، إذ أصبحت أول امرأة مسلمة ترتدي الحجاب أثناء عضويتها في مجلس تشريعي بالولايات المتحدة.
وفي عام 2018، فازت عمر بمقعد الدائرة الخامسة في ولاية مينيسوتا بمجلس النواب الأمريكي، وأدت اليمين الدستورية في يناير/كانون الثاني 2019، لتصبح أول لاجئة أفريقية تصل إلى الكونغرس، وإحدى أول امرأتين مسلمتين تُنتخبان لعضويته، وأول امرأة ذات بشرة سمراء تمثل ولاية مينيسوتا في المجلس.
ومهد انتخابها الطريق لإلغاء حظر استمر 181 عاما على ارتداء أغطية الرأس داخل قاعة مجلس النواب، مما أتاح لها ارتداء الحجاب أثناء أداء مهامها التشريعية.
وعلى المستوى التشريعي، شاركت عمر في لجنتي الميزانية والتعليم والقوى العاملة بمجلس النواب، وتولت منصب نائبة رئيس التجمع التقدمي في الكونغرس، كما شغلت منصب نائبة رئيس تجمع "ميديكير للجميع" الداعي إلى توسيع نطاق الرعاية الصحية. وشملت جهودها أيضا دعم مشاريع مجتمعية في دائرتها الانتخابية، تجاوز التمويل المخصص لها 40 مليون دولار، وتركزت على الإسكان والمبادرات الاقتصادية.
وحافظت عمر على مقعدها في الانتخابات العامة لعام 2020، ثم في انتخابات التجديد النصفي لعام 2022. وخلال مسيرتها، واجهت حملات انتقاد وهجوم من أطراف سياسية وإعلامية، من بينها جماعات ضغط مؤيدة لإسرائيل والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، على خلفية مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية وعدد من القضايا العربية والإسلامية داخل الكونغرس.
وفي عام 2024، فازت عمر بولاية جديدة في مجلس النواب الأمريكي، متغلبة على منافستها الجمهورية داليا العقيدي، لتواصل تمثيل الدائرة الخامسة في ولاية مينيسوتا.
تفتيش منزلي وترهيب سياسي
في أكتوبر/تشرين الأول 2026، خضعت إلهان عمر لتحقيق فدرالي يتعلق بوثائق هجرتها وحصولها على الجنسية الأمريكية، في قضية أثارت جدلا سياسيا قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وشملت الإجراءات مداهمة منزلها في واشنطن من قبل عناصر إدارة التحقيقات الأمنية الداخلية التابعة لوكالة الهجرة والجمارك، ومصادرة جواز سفرها وهاتفها المحمول وحواسيبها الشخصية ودفاتر ملاحظاتها. كما صدرت أكثر من 12 مذكرة استدعاء، شملت بعض أقاربها، للإدلاء بشهاداتهم أمام هيئة محلفين كبرى في ولاية مينيسوتا.
ووفقا لما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين، يسعى التحقيق إلى بناء قضية قانونية قد تفضي إلى سحب الجنسية الأمريكية من عمر تمهيدا لترحيلها، ويركز على إجراءات حصولها على الجنسية والوثائق التي استكملها والدها الراحل عندما كانت طفلة.
وفي سياق متصل، أعلنت المدعية العامة في واشنطن العاصمة جانين بيرو وجود تحقيقات أخرى تتعلق بالإفصاحات المالية للنائبة. في المقابل، نفت عمر ومكتبها الاتهامات، ووصفا التحقيق بأنه يفتقر إلى أساس، معتبرين أن الإجراءات تمثل استهدافا سياسيا ومحاولة لتوظيف أجهزة إنفاذ القانون الفدرالية ضد الخصوم السياسيين وترهيب الأصوات التقدمية في الكونغرس.
كما أدان ديمقراطيون المداهمة، واتهموا إدارة الرئيس دونالد ترمب باستخدام التحقيقات لأغراض سياسية قبيل الانتخابات، مشيرين إلى الأعراف التي تدعو وزارة العدل إلى تجنب الإجراءات العلنية الحساسة خلال الستين يوما السابقة للاقتراع.
وبانتخابها، أصبحت أول لاجئة أفريقية تصل إلى الكونغرس، وإحدى أول امرأتين مسلمتين أمريكيتين تفوزان بعضويته، كما كانت أول امرأة من ذوي البشرة السمراء تمثل ولاية مينيسوتا فيه. وفي عام 2024، أُعيد انتخابها لعضوية مجلس النواب الأمريكي، متغلبة على منافستها الجمهورية داليا العقيدي.
في أكتوبر/تشرين الأول 2026، خضعت إلهان عمر لتحقيق فدرالي بشأن وثائق هجرتها وحصولها على الجنسية الأمريكية، شمل مداهمة منزلها في واشنطن ومصادرة جواز سفرها وأجهزتها الشخصية، إلى جانب استدعاء عدد من أقاربها للإدلاء بشهاداتهم.
وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، هدف التحقيق إلى بحث إمكانية سحب جنسيتها تمهيدا لترحيلها، فيما نفت عمر الاتهامات ووصفت الإجراءات بأنها استهداف سياسي.
المولد والنشأة
وُلدت إلهان عمر يوم 4 أكتوبر/تشرين الأول 1982 في العاصمة الصومالية مقديشو، وكانت أصغر سبعة أبناء.
فقدت والدتها وهي في الثانية من عمرها، فنشأت في كنف والدها وجدها. ومع اندلاع الحرب الأهلية الصومالية عام 1991، اضطرت أسرتها إلى مغادرة البلاد واللجوء إلى مخيم للاجئين في كينيا، حيث أمضت أربع سنوات قبل أن تحصل الأسرة على حق اللجوء في الولايات المتحدة عام 1995، لتستقر الأسرة لاحقا في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا عام 1997.
الدراسة والتكوين
تلقت إلهان عمر تعليمها الثانوي في مدرسة إديسون بمدينة مينيابوليس، وتخرجت فيها عام 2001، ثم التحقت بجامعة ولاية داكوتا الشمالية في مدينة فارغو، حيث حصلت عام 2011 على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية والدراسات الدولية.
لكنها تعرضت للضرب والاعتداء عليها من قبل أشخاص في تجمع حزبي عام 2014 بسبب حجابها وبشرتها السمراء، إلا أن ذلك لم يمنحها سوى المزيد من الإصرار على الاستمرار، كما قالت حينذاك.
العمل المجتمعي
بدأت إلهان نشاطها في الشأن العام مبكرا، إذ عملت مترجمة لجدها في المؤتمرات الحزبية المحلية، قبل أن تنخرط في التنظيم الطلابي والمجتمعي، وتعمل في مجال التثقيف المجتمعي بجامعة مينيسوتا، إلى جانب نشاطها في حزب الديمقراطيين والعمال والمزارعين.
وفي عام 2012، تولت إدارة الحملة الانتخابية لكاري دزيدزيك، المرشحة الديمقراطية لعضوية مجلس شيوخ ولاية مينيسوتا، وهو ما أسهم في تعزيز حضورها داخل الحزب.
كما شاركت في زمالة للسياسات بمعهد همفري للشؤون العامة، وعملت مستشارة سياسية أولى لعضو مجلس مدينة مينيابوليس أندرو جونسون.
وفي عام 2014، تعرضت لاعتداء أثناء تجمع حزبي، قالت إنه استهدفها بسبب حجابها ولون بشرتها، لكنها أكدت أن التجربة زادتها إصرارا على مواصلة نشاطها السياسي.
المسار السياسي
برز اسم إلهان في المشهد السياسي الأمريكي عقب فوزها، في 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، بمقعد في مجلس نواب ولاية مينيسوتا، لتصبح أول امرأة مسلمة محجبة تُنتخب لعضوية مجلس تشريعي على مستوى الولايات الأمريكية.
وخاضت عمر الانتخابات مرشحة عن الحزب الديمقراطي لتمثيل الدائرة "60 بي" (60B)، وحصدت أكثر من 80% من الأصوات، مقابل 19.4% لمنافسها الجمهوري عبد المالك عسكر، وبدأت مهامها رسميا في يناير/كانون الثاني 2017.
وكانت قد فازت بترشيح الحزب الديمقراطي في الانتخابات التمهيدية التي أُجريت في أغسطس/آب 2016، بعد تغلبها على فيليس كاهن، السياسية المخضرمة والعضو السابق في مجلس نواب الولاية.
وأثناء حملتها الانتخابية، ركزت عمر على خلفيتها بوصفها مهاجرة صومالية أمريكية مسلمة، وقدمت ترشحها باعتباره خطوة نحو توسيع المشاركة السياسية وتعزيز تمثيل الفئات المختلفة في المجتمع الأمريكي.
وحظي فوزها باهتمام خارج الولايات المتحدة؛ إذ هنأها وزير الخارجية التركي آنذاك مولود جاويش أوغلو، فيما رأى زعيم الأقلية في مجلس نواب ولاية مينيسوتا، بول تيسن، أن انتخابها يحمل دلالات مهمة بشأن مستقبل الولاية ومفهوم المواطنة فيها.
وجاء هذا الفوز في ظل تصاعد الجدل الأمريكي بشأن الهجرة والإسلام، بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية التي أُجريت في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، وفاز بها الجمهوري دونالد ترمب، الذي أدلى خلال حملته بتصريحات معادية للمسلمين.
وفي هذا السياق، اكتسب انتخاب عمر، وارتداؤها الحجاب داخل مؤسسة تشريعية أمريكية، دلالة رمزية خاصة، إذ أصبحت أول امرأة مسلمة ترتدي الحجاب أثناء عضويتها في مجلس تشريعي بالولايات المتحدة.
وفي عام 2018، فازت عمر بمقعد الدائرة الخامسة في ولاية مينيسوتا بمجلس النواب الأمريكي، وأدت اليمين الدستورية في يناير/كانون الثاني 2019، لتصبح أول لاجئة أفريقية تصل إلى الكونغرس، وإحدى أول امرأتين مسلمتين تُنتخبان لعضويته، وأول امرأة ذات بشرة سمراء تمثل ولاية مينيسوتا في المجلس.
ومهد انتخابها الطريق لإلغاء حظر استمر 181 عاما على ارتداء أغطية الرأس داخل قاعة مجلس النواب، مما أتاح لها ارتداء الحجاب أثناء أداء مهامها التشريعية.
وعلى المستوى التشريعي، شاركت عمر في لجنتي الميزانية والتعليم والقوى العاملة بمجلس النواب، وتولت منصب نائبة رئيس التجمع التقدمي في الكونغرس، كما شغلت منصب نائبة رئيس تجمع "ميديكير للجميع" الداعي إلى توسيع نطاق الرعاية الصحية. وشملت جهودها أيضا دعم مشاريع مجتمعية في دائرتها الانتخابية، تجاوز التمويل المخصص لها 40 مليون دولار، وتركزت على الإسكان والمبادرات الاقتصادية.
وحافظت عمر على مقعدها في الانتخابات العامة لعام 2020، ثم في انتخابات التجديد النصفي لعام 2022. وخلال مسيرتها، واجهت حملات انتقاد وهجوم من أطراف سياسية وإعلامية، من بينها جماعات ضغط مؤيدة لإسرائيل والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، على خلفية مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية وعدد من القضايا العربية والإسلامية داخل الكونغرس.
وفي عام 2024، فازت عمر بولاية جديدة في مجلس النواب الأمريكي، متغلبة على منافستها الجمهورية داليا العقيدي، لتواصل تمثيل الدائرة الخامسة في ولاية مينيسوتا.
تفتيش منزلي وترهيب سياسي
في أكتوبر/تشرين الأول 2026، خضعت إلهان عمر لتحقيق فدرالي يتعلق بوثائق هجرتها وحصولها على الجنسية الأمريكية، في قضية أثارت جدلا سياسيا قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وشملت الإجراءات مداهمة منزلها في واشنطن من قبل عناصر إدارة التحقيقات الأمنية الداخلية التابعة لوكالة الهجرة والجمارك، ومصادرة جواز سفرها وهاتفها المحمول وحواسيبها الشخصية ودفاتر ملاحظاتها. كما صدرت أكثر من 12 مذكرة استدعاء، شملت بعض أقاربها، للإدلاء بشهاداتهم أمام هيئة محلفين كبرى في ولاية مينيسوتا.
ووفقا لما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين، يسعى التحقيق إلى بناء قضية قانونية قد تفضي إلى سحب الجنسية الأمريكية من عمر تمهيدا لترحيلها، ويركز على إجراءات حصولها على الجنسية والوثائق التي استكملها والدها الراحل عندما كانت طفلة.
وفي سياق متصل، أعلنت المدعية العامة في واشنطن العاصمة جانين بيرو وجود تحقيقات أخرى تتعلق بالإفصاحات المالية للنائبة. في المقابل، نفت عمر ومكتبها الاتهامات، ووصفا التحقيق بأنه يفتقر إلى أساس، معتبرين أن الإجراءات تمثل استهدافا سياسيا ومحاولة لتوظيف أجهزة إنفاذ القانون الفدرالية ضد الخصوم السياسيين وترهيب الأصوات التقدمية في الكونغرس.
كما أدان ديمقراطيون المداهمة، واتهموا إدارة الرئيس دونالد ترمب باستخدام التحقيقات لأغراض سياسية قبيل الانتخابات، مشيرين إلى الأعراف التي تدعو وزارة العدل إلى تجنب الإجراءات العلنية الحساسة خلال الستين يوما السابقة للاقتراع.


