مركز شباب وشابات الوسطية ينفذ جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في دورتها الرابعة
نيسان ـ نشر في 2026-10-17 الساعة 21:45
نيسان ـ نفّذ مركز شباب وشابات الوسطية، اليوم السبت، جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في دورتها الرابعة، بمشاركة 20 شابة من منتسبات المركز، ممن لديهن تجارب في العمل التطوعي والمبادرات الريادية، وذلك في إطار تعزيز ثقافة التطوع وتشجيع الشباب على تطوير مبادرات مجتمعية مستدامة.
وقدّم الجلسة ضابط ارتباط الجائزة في لواء الوسطية محمد مهيدات، وسفيرة الجائزة غيداء العزام، حيث استعرضا أهمية الجائزة في تحفيز الأفراد والفرق والمؤسسات على تقديم مبادرات تطوعية نوعية، وإبراز الجهود المبذولة في خدمة المجتمع، وترسيخ قيم العطاء والانتماء والمسؤولية المجتمعية.
وتناولت الجلسة رؤية الجائزة ورسالتها وأهدافها ومبادئها، وفئات المشاركة ومجالات العمل التطوعي، التي تشمل المجالات الاجتماعية والصحية والتعليمية والتدريبية والرياضية والفنية والثقافية والبيئية والسياحية، إلى جانب الريادة والابتكار. كما جرى توضيح شروط الترشح وآليات التسجيل والتقديم الإلكتروني، ومعايير تقييم المبادرات والأعمال التطوعية.
وركّزت الجلسة على أهمية التخطيط للمبادرات التطوعية، وتحديد احتياجات المجتمع المحلي والفئات المستهدفة، ووضع أهداف واضحة وقابلة للقياس، وتوثيق مراحل التنفيذ والنتائج المتحققة، بما يعكس الأثر الإيجابي للمبادرات ويسهم في استدامتها وتطويرها.
وأكد مقدّما الجلسة أهمية دور الشباب في إحداث التغيير الإيجابي في مجتمعاتهم، مشيرين إلى أن المشاركة في الجائزة تمثل فرصة لإبراز التجارب التطوعية والريادية، وتحويل الأفكار إلى مبادرات عملية تسهم في معالجة التحديات المجتمعية وتعزيز التنمية المحلية.
وتأتي هذه الجلسة ضمن جهود وزارة الشباب الرامية إلى نشر ثقافة العمل التطوعي المنظم، وتمكين الشباب من تطوير مبادرات نوعية ومستدامة، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في خدمة المجتمع.
وقدّم الجلسة ضابط ارتباط الجائزة في لواء الوسطية محمد مهيدات، وسفيرة الجائزة غيداء العزام، حيث استعرضا أهمية الجائزة في تحفيز الأفراد والفرق والمؤسسات على تقديم مبادرات تطوعية نوعية، وإبراز الجهود المبذولة في خدمة المجتمع، وترسيخ قيم العطاء والانتماء والمسؤولية المجتمعية.
وتناولت الجلسة رؤية الجائزة ورسالتها وأهدافها ومبادئها، وفئات المشاركة ومجالات العمل التطوعي، التي تشمل المجالات الاجتماعية والصحية والتعليمية والتدريبية والرياضية والفنية والثقافية والبيئية والسياحية، إلى جانب الريادة والابتكار. كما جرى توضيح شروط الترشح وآليات التسجيل والتقديم الإلكتروني، ومعايير تقييم المبادرات والأعمال التطوعية.
وركّزت الجلسة على أهمية التخطيط للمبادرات التطوعية، وتحديد احتياجات المجتمع المحلي والفئات المستهدفة، ووضع أهداف واضحة وقابلة للقياس، وتوثيق مراحل التنفيذ والنتائج المتحققة، بما يعكس الأثر الإيجابي للمبادرات ويسهم في استدامتها وتطويرها.
وأكد مقدّما الجلسة أهمية دور الشباب في إحداث التغيير الإيجابي في مجتمعاتهم، مشيرين إلى أن المشاركة في الجائزة تمثل فرصة لإبراز التجارب التطوعية والريادية، وتحويل الأفكار إلى مبادرات عملية تسهم في معالجة التحديات المجتمعية وتعزيز التنمية المحلية.
وتأتي هذه الجلسة ضمن جهود وزارة الشباب الرامية إلى نشر ثقافة العمل التطوعي المنظم، وتمكين الشباب من تطوير مبادرات نوعية ومستدامة، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في خدمة المجتمع.


