اقتحام بيوت العزاء والمساجد..الاحتلال يلاحق التابوت والمحراب في النقب
نيسان ـ نشر في 2026-10-18 الساعة 15:26
نيسان ـ حين يمتد الطغيان ليلاحق الإنسان حتى في دمعة حزنه ويلاحق الأموات في قبورهم، فإننا أمام آلة احتلال إسرائيلي تجردت من كل معاني الإنسانية، وألفت انتهاك المحرمات كافة.
ففي النقب الفلسطيني المحتل، وفوق تصاعد سرقة الأرض وهدم المساكن وتشريد البدو، استيقظ سكان بئر السبع على تنكيل بحزنهم، داخل بيت عزاء، في اعتداء وتدنيس للطقوس الاجتماعية والدينية، ضمن حرب مفتوحة على الوجود الفلسطيني.
وفي تجسيد حي لهذا الإجرام المتصاعد، اقتحمت قوات شرطة الاحتلال، صباح الأحد، بيت عزاء، أقيم في حي أبو عنزة ببلدة تل السبع في النقب، والمجاور لمسجد الرحمة. ولم تكتفِ قوات الاحتلال باقتحام حرمة مجالس العزاء وأحزان العائلات، بل امتدت همجيتها لتحرر مخالفة مالية تعسفية بحق مسجد أبو عنزة.
وأجبرت قوات الاحتلال القائمين عليه على إغلاق مكبرات الصوت ومنع بث تلاوة القرآن الكريم، في امتداد خطير لسياسات التضييق الممنهج على الشعائر الدينية والمساجد.
كسر إرادة السكان
وفي تعليقه على هذا الاعتداء، يؤكد الناشط في الدفاع عن حقوق البدو في النقب، حسن نصاصرة، أن ما جرى في تل السبع يعكس وجهاً قبيحاً آخر من سياسات التطهير والتمييز العنصري الممنهج التي تهدف إلى كسر إرادة أهالي النقب وملاحقتهم في تفاصيل حياتهم اليومية والدينية والوطنية.
ويضيف لوكالة "صفا" أن الاحتلال لا يكتفي بمصادرة الأراضي وهدم البيوت، بل بات يتعمد انتهاك حرمة الأحياء والأموات على حد سواء، وتدنيس دور العبادة وقطع الشعائر.
ويؤكد أن أهل النقب سيبقون متشبثين بأرضهم وثوابتهم ولن تثنيهم هذه الممارسات القمعية عن ممارسة شعائرهم ودفن موتاهم بكرامة.
من جانبه، قال أحد شهود العيان تفاصيل اللحظات المرعبة للاقتحام: "فجأة اقتحمت عناصر الشرطة الإسرائيلية بيت الأجر المجاور لمسجد الرحمة في حي أبو عنزة بشكل همجي وعنيف".
وأضاف "أثاروا الرعب والهلع بين المعزين الذين جاءوا لتقديم واجب العزاء في فقيدهم".
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل توجهت قوة أخرى نحو المسجد، وحررت مخالفات استفزازية، وأجبرت المسؤولين عنه بقوة السلاح والتهديد على إطفاء مكبرات الصوت وقطع تلاوة القرآن الكريم، وفق الشهود.
تخبط في العنصرية
ويؤكد رئيس المجلس الاقليمي للقرى مسلوبة الاعتراف في النقب، عطية الأعسم، أن اقتحام قوات الاحتلال لبيت العزاء في تل السبع وتحرير مخالفة بحق مسجد أبو عنزة، تعكس مدى التخبط والعنصرية التي تدار بها مؤسسات الاحتلال ضد الجماهير العربية في النقب.
ويشير إلى أن استهداف دور العبادة ومجالس العزاء يمثل تصعيداً خطيراً وتعدياً سافراً على أبسط حقوق الإنسان الأساسية وحرية العبادة.
ويشدد على أن هذه السياسات القمعية لن تهز إرادة أهالي النقب ولن تثنيهم عن التشبث بأرضهم وحماية مقدساتهم وعاداتهم وثوابتهم.
وتأتي هذه الانتهاكات في سياق متصل بمساعي المؤسسة الإسرائيلية الحثيثة لفرض قوانين عنصرية تضييقية، أبرزها مشروع "قانون منع الأذان" الذي تسعى الدوائر اليمينية المتطرفة في الكنيست الإسرائيلي لإقراره بشكل نهائي.
وينص هذا القانون العنصري على حظر استخدام مكبرات الصوت لرفع الأذان تحت ذرائع واهية، وهو ما يمنح شرطة الاحتلال وبلدياته صلاحيات واسعة لاقتحام المساجد ومصادرة معداتها وتحرير مخالفات باهظة بحق القائمين عليها.
ففي النقب الفلسطيني المحتل، وفوق تصاعد سرقة الأرض وهدم المساكن وتشريد البدو، استيقظ سكان بئر السبع على تنكيل بحزنهم، داخل بيت عزاء، في اعتداء وتدنيس للطقوس الاجتماعية والدينية، ضمن حرب مفتوحة على الوجود الفلسطيني.
وفي تجسيد حي لهذا الإجرام المتصاعد، اقتحمت قوات شرطة الاحتلال، صباح الأحد، بيت عزاء، أقيم في حي أبو عنزة ببلدة تل السبع في النقب، والمجاور لمسجد الرحمة. ولم تكتفِ قوات الاحتلال باقتحام حرمة مجالس العزاء وأحزان العائلات، بل امتدت همجيتها لتحرر مخالفة مالية تعسفية بحق مسجد أبو عنزة.
وأجبرت قوات الاحتلال القائمين عليه على إغلاق مكبرات الصوت ومنع بث تلاوة القرآن الكريم، في امتداد خطير لسياسات التضييق الممنهج على الشعائر الدينية والمساجد.
كسر إرادة السكان
وفي تعليقه على هذا الاعتداء، يؤكد الناشط في الدفاع عن حقوق البدو في النقب، حسن نصاصرة، أن ما جرى في تل السبع يعكس وجهاً قبيحاً آخر من سياسات التطهير والتمييز العنصري الممنهج التي تهدف إلى كسر إرادة أهالي النقب وملاحقتهم في تفاصيل حياتهم اليومية والدينية والوطنية.
ويضيف لوكالة "صفا" أن الاحتلال لا يكتفي بمصادرة الأراضي وهدم البيوت، بل بات يتعمد انتهاك حرمة الأحياء والأموات على حد سواء، وتدنيس دور العبادة وقطع الشعائر.
ويؤكد أن أهل النقب سيبقون متشبثين بأرضهم وثوابتهم ولن تثنيهم هذه الممارسات القمعية عن ممارسة شعائرهم ودفن موتاهم بكرامة.
من جانبه، قال أحد شهود العيان تفاصيل اللحظات المرعبة للاقتحام: "فجأة اقتحمت عناصر الشرطة الإسرائيلية بيت الأجر المجاور لمسجد الرحمة في حي أبو عنزة بشكل همجي وعنيف".
وأضاف "أثاروا الرعب والهلع بين المعزين الذين جاءوا لتقديم واجب العزاء في فقيدهم".
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل توجهت قوة أخرى نحو المسجد، وحررت مخالفات استفزازية، وأجبرت المسؤولين عنه بقوة السلاح والتهديد على إطفاء مكبرات الصوت وقطع تلاوة القرآن الكريم، وفق الشهود.
تخبط في العنصرية
ويؤكد رئيس المجلس الاقليمي للقرى مسلوبة الاعتراف في النقب، عطية الأعسم، أن اقتحام قوات الاحتلال لبيت العزاء في تل السبع وتحرير مخالفة بحق مسجد أبو عنزة، تعكس مدى التخبط والعنصرية التي تدار بها مؤسسات الاحتلال ضد الجماهير العربية في النقب.
ويشير إلى أن استهداف دور العبادة ومجالس العزاء يمثل تصعيداً خطيراً وتعدياً سافراً على أبسط حقوق الإنسان الأساسية وحرية العبادة.
ويشدد على أن هذه السياسات القمعية لن تهز إرادة أهالي النقب ولن تثنيهم عن التشبث بأرضهم وحماية مقدساتهم وعاداتهم وثوابتهم.
وتأتي هذه الانتهاكات في سياق متصل بمساعي المؤسسة الإسرائيلية الحثيثة لفرض قوانين عنصرية تضييقية، أبرزها مشروع "قانون منع الأذان" الذي تسعى الدوائر اليمينية المتطرفة في الكنيست الإسرائيلي لإقراره بشكل نهائي.
وينص هذا القانون العنصري على حظر استخدام مكبرات الصوت لرفع الأذان تحت ذرائع واهية، وهو ما يمنح شرطة الاحتلال وبلدياته صلاحيات واسعة لاقتحام المساجد ومصادرة معداتها وتحرير مخالفات باهظة بحق القائمين عليها.


