جيش الاحتلال يتوغل في القنيطرة ودرعا
نيسان ـ نشر في 2026-10-18 الساعة 18:33
نيسان ـ توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، في مناطق بمحافظتي القنيطرة ودرعا جنوب سوريا، وجرف أراضي مزروعة بأشجار الزيتون، وأقام حاجزا عسكريا أعاق حركة السكان قبل انسحابه من ريف درعا.
وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا)، بأن قوة إسرائيلية تضم دبابة وعددا من الآليات العسكرية توغلت غرب مزرعة الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي، وشرعت بتجريف أراض مزروعة بأشجار الزيتون.
وفي ريف درعا الغربي، توغلت قوات إسرائيلية في منطقة العقربية الواقعة بين قرية عابدين وبلدة جملة في منطقة حوض اليرموك.
وأضافت أن القوات أقامت حاجزا عسكريا أعاق حركة تنقل السكان في المنطقة، قبل أن تنسحب منها.
وفي سياق متصل، أفادت "سانا" بأن القوات الإسرائيلية أفرجت، الأحد، عن شابين كانت قد احتجزتهما السبت أثناء عملهما في حقول الزيتون بمحيط قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي.
والسبت، توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من سيارتين في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي، بالتزامن مع تحليق طائرات استطلاع إسرائيلية مسيرة في أجواء المنطقة الغربية من حوض نهر اليرموك، دون تسجيل استهداف أو اعتقالات.
والجمعة، توغلت قوات إسرائيلية غربي مزرعة الرزانية في ريف القنيطرة، وأطلقت النار باتجاه رعاة لمنعهم من الرعي، قبل انسحابها من المنطقة.
كما توغلت القوات الإسرائيلية في اليوم نفسه ببلدة عابدين في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وطوقتها.
وفي ظل هذه التوغلات، دعا محافظ القنيطرة غسان السيد أحمد، السبت، قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأندوف"، إلى رصد الانتهاكات الإسرائيلية وتوثيقها، بما يسهم في حماية السكان المحليين والحد من تداعياتها.
جاء ذلك خلال لقائه وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا، حيث بحث الجانبان الأوضاع في المحافظة وانعكاسات التحركات العسكرية الإسرائيلية على السكان، وفق بيان للمحافظة.
وفي تقرير أصدره في 23 أيلول/ سبتمبر الماضي، وثّق الأمين العام للأمم المتحدة استمرار انتهاكات اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، بما يشمل الوجود والأنشطة العسكرية الإسرائيلية في منطقة الفصل وعلى الجانب السوري منها.
وأشار التقرير، الذي غطى الفترة من 15 أيار/ مايو إلى 12 آب/ أغسطس 2026، إلى عمليات احتجاز وتفتيش منازل وفرض قيود على حركة السكان وإلحاق أضرار بأراض زراعية.
كما وثق استمرار تمركز القوات الإسرائيلية في 11 موقعا على الجانب السوري من منطقة الفصل حتى 12 آب/ أغسطس، إلى جانب أعمال هندسية وإنشائية في المنطقة.
وتتولى قوة "الأندوف"، التي أنشأها مجلس الأمن الدولي عام 1974، مراقبة وقف إطلاق النار والإشراف على فض الاشتباك بين القوات السورية والإسرائيلية.
وفي 25 حزيران/ يونيو الماضي، مدد مجلس الأمن ولاية القوة الأممية حتى 31 كانون الأول/ ديسمبر 2026، بموجب القرار 2824.
وتطالب دمشق باستمرار بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها واحترام اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 وسيادة سوريا ووحدة أراضيها. (الأناضول)
وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا)، بأن قوة إسرائيلية تضم دبابة وعددا من الآليات العسكرية توغلت غرب مزرعة الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي، وشرعت بتجريف أراض مزروعة بأشجار الزيتون.
وفي ريف درعا الغربي، توغلت قوات إسرائيلية في منطقة العقربية الواقعة بين قرية عابدين وبلدة جملة في منطقة حوض اليرموك.
وأضافت أن القوات أقامت حاجزا عسكريا أعاق حركة تنقل السكان في المنطقة، قبل أن تنسحب منها.
وفي سياق متصل، أفادت "سانا" بأن القوات الإسرائيلية أفرجت، الأحد، عن شابين كانت قد احتجزتهما السبت أثناء عملهما في حقول الزيتون بمحيط قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي.
والسبت، توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من سيارتين في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي، بالتزامن مع تحليق طائرات استطلاع إسرائيلية مسيرة في أجواء المنطقة الغربية من حوض نهر اليرموك، دون تسجيل استهداف أو اعتقالات.
والجمعة، توغلت قوات إسرائيلية غربي مزرعة الرزانية في ريف القنيطرة، وأطلقت النار باتجاه رعاة لمنعهم من الرعي، قبل انسحابها من المنطقة.
كما توغلت القوات الإسرائيلية في اليوم نفسه ببلدة عابدين في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وطوقتها.
وفي ظل هذه التوغلات، دعا محافظ القنيطرة غسان السيد أحمد، السبت، قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأندوف"، إلى رصد الانتهاكات الإسرائيلية وتوثيقها، بما يسهم في حماية السكان المحليين والحد من تداعياتها.
جاء ذلك خلال لقائه وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا، حيث بحث الجانبان الأوضاع في المحافظة وانعكاسات التحركات العسكرية الإسرائيلية على السكان، وفق بيان للمحافظة.
وفي تقرير أصدره في 23 أيلول/ سبتمبر الماضي، وثّق الأمين العام للأمم المتحدة استمرار انتهاكات اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، بما يشمل الوجود والأنشطة العسكرية الإسرائيلية في منطقة الفصل وعلى الجانب السوري منها.
وأشار التقرير، الذي غطى الفترة من 15 أيار/ مايو إلى 12 آب/ أغسطس 2026، إلى عمليات احتجاز وتفتيش منازل وفرض قيود على حركة السكان وإلحاق أضرار بأراض زراعية.
كما وثق استمرار تمركز القوات الإسرائيلية في 11 موقعا على الجانب السوري من منطقة الفصل حتى 12 آب/ أغسطس، إلى جانب أعمال هندسية وإنشائية في المنطقة.
وتتولى قوة "الأندوف"، التي أنشأها مجلس الأمن الدولي عام 1974، مراقبة وقف إطلاق النار والإشراف على فض الاشتباك بين القوات السورية والإسرائيلية.
وفي 25 حزيران/ يونيو الماضي، مدد مجلس الأمن ولاية القوة الأممية حتى 31 كانون الأول/ ديسمبر 2026، بموجب القرار 2824.
وتطالب دمشق باستمرار بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها واحترام اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 وسيادة سوريا ووحدة أراضيها. (الأناضول)


