مركز شباب وشابات سهل حوران ينظم جلسة حوارية حول دور التطوع في بناء الشخصية وتعزيز الهوية
نيسان ـ نشر في 2026-10-18 الساعة 20:58
نيسان ـ نظّم مركز شباب وشابات سهل حوران المدمج أمس السبت جلسة حوارية بعنوان «دور التطوع في بناء الشخصية وتعزيز الهوية»، واستهدفت الفريق التطوعي في المركز، بمشاركة 11 شابًا وشابة من الفئة العمرية بين 17 و24 عامًا، وذلك بهدف تعزيز الوعي بأهمية العمل التطوعي في تنمية الشخصية وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية.
وتناول محمد الخزعلي أهمية العمل التطوعي في خدمة المجتمع وتعزيز التماسك الاجتماعي، ودوره في ترسيخ قيم التعاون والتكافل والانتماء، مشيرًا إلى أهمية المبادرات التطوعية في الاستجابة للاحتياجات المجتمعية. كما أكد ضرورة التخطيط السليم للمبادرات وتقييم أثرها، بما يسهم في استدامة نتائجها وتحقيق أهدافها.
وفي سياق متصل، قدّمت سفيرة جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي رغد الجنيدي جلسة تعريفية بالجائزة، حيث استعرضت خلالها أهدافها ومجالاتها، ودورها في تشجيع المبادرات التطوعية وتحفيز الشباب على إطلاق مبادرات نوعية تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية.
وشهدت الجلسة نقاشًا تفاعليًا حول دور الشباب في العمل التطوعي، وأهمية تحويل الأفكار إلى مبادرات عملية ذات أثر إيجابي مستدام، بما يعزز روح المبادرة والانتماء، ويرسّخ مسؤولية الشباب تجاه مجتمعاتهم.
وتأتي الجلسة في إطار جهود وزارة الشباب الرامية إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي، وتمكين الشباب من المشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع، وتنمية قدراتهم على المبادرة وتحمل المسؤولية.
وتناول محمد الخزعلي أهمية العمل التطوعي في خدمة المجتمع وتعزيز التماسك الاجتماعي، ودوره في ترسيخ قيم التعاون والتكافل والانتماء، مشيرًا إلى أهمية المبادرات التطوعية في الاستجابة للاحتياجات المجتمعية. كما أكد ضرورة التخطيط السليم للمبادرات وتقييم أثرها، بما يسهم في استدامة نتائجها وتحقيق أهدافها.
وفي سياق متصل، قدّمت سفيرة جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي رغد الجنيدي جلسة تعريفية بالجائزة، حيث استعرضت خلالها أهدافها ومجالاتها، ودورها في تشجيع المبادرات التطوعية وتحفيز الشباب على إطلاق مبادرات نوعية تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية.
وشهدت الجلسة نقاشًا تفاعليًا حول دور الشباب في العمل التطوعي، وأهمية تحويل الأفكار إلى مبادرات عملية ذات أثر إيجابي مستدام، بما يعزز روح المبادرة والانتماء، ويرسّخ مسؤولية الشباب تجاه مجتمعاتهم.
وتأتي الجلسة في إطار جهود وزارة الشباب الرامية إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي، وتمكين الشباب من المشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع، وتنمية قدراتهم على المبادرة وتحمل المسؤولية.


