اتصل بنا
 

من السويداء إلى عصابات المخدرات.. الخنجر الذي يريد الصهاينة غرزه في الخاصرة الأردنية السورية

نيسان ـ السبيل ـ نشر في 2026-10-20 الساعة 08:48

من السويداء إلى عصابات المخدرات.. الخنجر
نيسان ـ
كتب: عبد الله المجالي

لم يعد الصهاينة ينتظرون نضوج الظروف لتحقيق طموحاتهم التوسعية أو حتى يعملون لتهيئتها بشكل هادئ وناعم، بل باتوا يهيئون الظروف لذلك بشكل علني واستفزازي.
التصريحات الصهيونية على ألسنة أرفع المسؤولين حول سوريا لا تدع مجالا للشك في وجود أطماع توسعية في الأراضي السورية تحت ذرائع أمنية، وهي أطماع تهدد بشكل مباشر وحدة الأراضي السورية، وفي ذات الوقت تعتبر تهديدا مباشرا للأمن القومي الأردني.
تحدث الملك في خطابه في الأمم المتحدة بصراحة عن ذلك التهديد الذي يحمل أشكالا عدة؛ أمنية ومائية وسياسية.
وقد يكون من أشد تلك الأخطار هو محاولة الصهاينة زرع كيان يكون امتداده داخل الكيان، ما يتيح له التوسع مستقبلا بسهولة في جنوب سوريا ليقطع التواصل بين الأردن وسوريا.
يلعب الكيان لعبة المستعمر “فرق تسد”، وللأسف فقد وجد ضالته في مجموعات من الدروز في السويداء على رأسهم أحد مشايخ عقلهم الشيخ حكمت الهجري.
يرى الأردن في التحركات الصهيونية في ملف السويداء تهديدا مباشرا لأمنه القومي، ومن الواضح أنه سيبذل كل الجهود للحيلولة دون زرع ذلك الخنجر.
كرر وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اتهاماته للكيان بتمويل وتسليح جماعات خارجة عن القانون في محافظة السويداء، وذلك في خطابه الذي ألقاه أمام الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في العاصمة العراقية بغداد.
الأخبار القادمة من هناك تؤكد أن عصابات التهريب والمخدرات وجدت غطاء جديدا لها يتمثل في الكيان الصهيوني، وذلك بعد أن فقدت غطاء الفرقة الرابعة التي كان يتزعمها ماهر الأسد شقيق رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد. حيث تنشط تلك العصابات في الفراغ الأمني وعدم وجود القوات السورية هناك جراء التهديدات الصهيونية بقصفها.

نيسان ـ السبيل ـ نشر في 2026-10-20 الساعة 08:48

الكلمات الأكثر بحثاً