1.9 مليار دينار سنويا.. فاتورة الازدحام المروري في الأردن
نيسان ـ نشر في 2026-10-20 الساعة 21:05
نيسان ـ قال مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل البري، رياض الخرابشة، إن كلفة الازدحام المروري في الأردن تقدر بنحو 1.9 مليار دينار سنويا، استنادا إلى دراسة شخصية أجراها باستخدام منهجية منصة "توم توم" العالمية المتخصصة في قياس الأزمات المرورية.
وأوضح الخرابشة، خلال حديثه لبرنامج "صوت المملكة"، أن المنصة تقيس الزمن اللازم لقطع مسافة 10 كيلومترات في الظروف الطبيعية، ومقدار الزيادة في زمن التنقل نتيجة الازدحام المروري.
وأضاف أن تقدير الكلفة استند إلى احتساب أثر تأخر السيارة خمس دقائق في الرحلة الواحدة، على أساس تنفيذ أربع رحلات يوميا، وبعدد أيام عمل يتراوح بين 200 و250 يوما سنويا.
وأشار الخرابشة إلى أن مداخل العاصمة عمان أصبحت من أبرز مصادر الأزمة المرورية، في ظل تنقل أعداد كبيرة من المواطنين يوميا إليها من مناطق ومحافظات محيطة، بينها الرصيفة والبقعة وناعور وسحاب والسلط والزرقاء.
وبين أن الطرق التي تضم ثلاثة مسارب في الاتجاه الواحد تستقبل ما بين 100 ألف و150 ألف سيارة يوميا، في حين تتراوح طاقتها الاستيعابية القصوى بين 50 ألفا و65 ألف سيارة.
ولفت إلى أن مناطق مثل الرصيفة وسحاب وناعور والسلط باتت ضمن الامتداد الحضري المحيط بالعاصمة، مع وجود استمرارية عمرانية بينها وبين مركز عمان، ما يزيد حركة التنقل اليومية.
وأكد الخرابشة أن تركز التنمية وفرص العمل في العاصمة، مقارنة بالمحافظات الأخرى، يشكل أحد أسباب الازدحام، موضحا أن ذلك لا يعني غياب التنمية والتشغيل في المحافظات، بل وجود فجوة في توزيع فرص العمل والتنمية.
وشدد على أن تنمية المحافظات وتوفير فرص العمل المستدامة فيها يمثلان جزءا أساسيا من الحل، إلى جانب إنشاء مراكز مؤسسية وخدمية كبرى خارج العاصمة، بما فيها المراكز الصحية والجامعات، لتلبية احتياجات المواطنين في مناطقهم والحد من تنقلهم إلى عمان.
ودعا إلى الاهتمام بالتخطيط طويل الأمد، مشيرا إلى امتداد رؤية التحديث الاقتصادي حتى عام 2033، وضرورة تعزيز التخطيط التنفيذي والتكتيكي إلى جانب التخطيط الاستراتيجي.
وفيما يتعلق بتطوير شبكة الطرق في العاصمة، أوضح الخرابشة أن العمل كان يركز في مراحل سابقة على تطوير التقاطعات المرورية، قبل التحول إلى تطوير المحاور والطرق الرئيسة منذ عام 2015، مستشهدا بشارع الشهيد الممتد من دوار المدينة إلى الزرقاء، وشارع الجامعة الممتد من دوار صويلح إلى إشارة المصدار.
وأكد أن معالجة الازدحام المروري تتطلب العمل على عدة محاور متكاملة، تشمل تنمية المحافظات والتخطيط وإدارة الحركة المرورية وإدارة الطلب على النقل.
وأوضح الخرابشة، خلال حديثه لبرنامج "صوت المملكة"، أن المنصة تقيس الزمن اللازم لقطع مسافة 10 كيلومترات في الظروف الطبيعية، ومقدار الزيادة في زمن التنقل نتيجة الازدحام المروري.
وأضاف أن تقدير الكلفة استند إلى احتساب أثر تأخر السيارة خمس دقائق في الرحلة الواحدة، على أساس تنفيذ أربع رحلات يوميا، وبعدد أيام عمل يتراوح بين 200 و250 يوما سنويا.
وأشار الخرابشة إلى أن مداخل العاصمة عمان أصبحت من أبرز مصادر الأزمة المرورية، في ظل تنقل أعداد كبيرة من المواطنين يوميا إليها من مناطق ومحافظات محيطة، بينها الرصيفة والبقعة وناعور وسحاب والسلط والزرقاء.
وبين أن الطرق التي تضم ثلاثة مسارب في الاتجاه الواحد تستقبل ما بين 100 ألف و150 ألف سيارة يوميا، في حين تتراوح طاقتها الاستيعابية القصوى بين 50 ألفا و65 ألف سيارة.
ولفت إلى أن مناطق مثل الرصيفة وسحاب وناعور والسلط باتت ضمن الامتداد الحضري المحيط بالعاصمة، مع وجود استمرارية عمرانية بينها وبين مركز عمان، ما يزيد حركة التنقل اليومية.
وأكد الخرابشة أن تركز التنمية وفرص العمل في العاصمة، مقارنة بالمحافظات الأخرى، يشكل أحد أسباب الازدحام، موضحا أن ذلك لا يعني غياب التنمية والتشغيل في المحافظات، بل وجود فجوة في توزيع فرص العمل والتنمية.
وشدد على أن تنمية المحافظات وتوفير فرص العمل المستدامة فيها يمثلان جزءا أساسيا من الحل، إلى جانب إنشاء مراكز مؤسسية وخدمية كبرى خارج العاصمة، بما فيها المراكز الصحية والجامعات، لتلبية احتياجات المواطنين في مناطقهم والحد من تنقلهم إلى عمان.
ودعا إلى الاهتمام بالتخطيط طويل الأمد، مشيرا إلى امتداد رؤية التحديث الاقتصادي حتى عام 2033، وضرورة تعزيز التخطيط التنفيذي والتكتيكي إلى جانب التخطيط الاستراتيجي.
وفيما يتعلق بتطوير شبكة الطرق في العاصمة، أوضح الخرابشة أن العمل كان يركز في مراحل سابقة على تطوير التقاطعات المرورية، قبل التحول إلى تطوير المحاور والطرق الرئيسة منذ عام 2015، مستشهدا بشارع الشهيد الممتد من دوار المدينة إلى الزرقاء، وشارع الجامعة الممتد من دوار صويلح إلى إشارة المصدار.
وأكد أن معالجة الازدحام المروري تتطلب العمل على عدة محاور متكاملة، تشمل تنمية المحافظات والتخطيط وإدارة الحركة المرورية وإدارة الطلب على النقل.


