اتصل بنا
 

د. ليث الهواوشة الحمايدة يوضح ملابسات حادثة الاعتداء والتهديد ويؤكد ثقته بالقانون

نيسان ـ نشر في 2026-10-21 الساعة 10:25

د. ليث الهواوشة الحمايدة يوضح ملابسات
نيسان ـ وجه الدكتور ليث الهواوشة الحمايدة رسالة إلى أبناء قبيلة بني حميدة، أوضح فيها موقفه من الحادثة التي تعرّض لها، مؤكدًا اعتزازه بانتمائه إلى القبيلة وثقته بالدولة الأردنية ومؤسساتها القضائية في استرداد الحقوق وفق القانون.
وأشار الهواوشة، في رسالته، إلى أن ما تعرّض له من اعتداء وتهديد، وفق ما تناولته وسائل إعلام أردنية، لن يغيّر من إيمانه بأن الاحتكام إلى القانون هو السبيل الأمثل لحفظ الكرامة وتحقيق العدالة.
وأكد اعتزازه بأبناء بني حميدة ومواقفهم الأصيلة، مشددًا على أن النخوة الحقيقية تتمثل في نصرة الحق بالحكمة والمسؤولية، والتمسك بالثوابت الوطنية والولاء للأردن وقيادته الهاشمية.
كما عبّر عن شكره وتقديره لكل من سانده ووقف إلى جانبه، داعيًا الله أن يحفظ الأردن وقيادته، ويديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار.

تاليا نص رسالة الدكتور الهوواشه :
إلى أهلي وعزوتي وسندي، أبناء قبيلة بني حميدة الأوفياء،يا أهل النخوة والمواقف، يا من ورثتم عن الآباء عزة النفس، وعن الأجداد صلابة الموقف، وتعلمتم أن الرجولة ليست صوتًا يعلو، بل حكمةٌ تضبطه، وأن القوة ليست اندفاعًا، بل قدرةٌ على انتزاع الحق بثباتٍ وكرامة، في إطار الحق والقانون.أخاطبكم اليوم وأنا أعتز بانتمائي إليكم، وأستمد من أصالتكم قوة الموقف، ومن تاريخكم شموخ الانتماء، مؤمنًا بأن الحميدي الأصيل، مهما اشتد به الموقف، يبقى وفيًّا لوطنه، حكيمًا في تصرفه، عزيزًا في مطالبه، لا يفرّط بحق، ولا يتجاوز مبدأ، ولا يساوم على كرامة.أما حقي، فأنا على يقين بأنه محفوظ في ظل دولتنا الأردنية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه. فالدولة التي ننتمي إليها ليست مجرد حدودٍ نعيش داخلها، بل هويةٌ نحملها، وكرامةٌ نصونها، ورايةٌ نلتف حولها، وعهدٌ متوارث من الوفاء للعرش الهاشمي، الذي ارتبط في وجدان الأردنيين بالأمن والاستقرار والكرامة الوطنية.وأنا، بحكم موقعي ومسؤوليتي، أؤمن بأن كرامة المواطن وكرامة من يمثل الدولة تزدادان رسوخًا حين يكون الاحتكام إلى القانون، وحين تكون الثقة بمؤسسات الوطن وعدالة قضائه هي السبيل إلى استرداد الحقوق. فالدولة القوية لا تُنصف أبناءها فحسب، بل ترسّخ في نفوسهم اليقين بأن الحق لا يضيع، وأن هيبة القانون فوق كل اعتبار.وأما بني حميدة، فهم أهلي الذين أعتز بهم، وعزوتي التي أتشرف بالانتساب إليها، وجزء أصيل من نسيج هذا الوطن وتاريخه ورجاله. وإن الإساءة إلى قبيلةٍ نعتز بتاريخها ومواقف أبنائها ليست أمرًا يُقابل بالتخلي عن الحق أو التنازل عن الكرامة، بل بموقفٍ ثابت، وكلمةٍ مسؤولة، ومطالبةٍ مشروعة تحفظ للقبيلة قدرها، وللوطن هيبته، وللقانون مكانته.إن نخوتنا الحقيقية أن نقف مع المظلوم، وأن نناصر الحق دون ظلم، وأن نجعل من وحدتنا قوةً، ومن حكمتنا عنوانًا، ومن ولائنا للأردن وقيادته الهاشمية ثابتًا لا تهزه المواقف ولا تبدله الظروف. فنحن أبناء وطنٍ نعتز به، وقيادةٍ نجدد لها الولاء، وأرضٍ لا نرى لأنفسنا عزًا إلا بعزتها، ولا كرامةً تكتمل إلا في ظل أمنها واستقرارها.وفي الختام، أرفع أسمى عبارات الشكر والتقدير لكل من وقف إلى جانب الحق، وساندني بموقفه، أو آزَرني بكلمة، أو عبّر عن أصالته ووفائه. لقد أثبتم أن المواقف الصادقة لا تُقاس بكثرتها، بل بصدق أصحابها، وأن الكلمة حين تصدر من قلبٍ وفيّ قد تكون سندًا لا يقل أثرًا عن أعظم المواقف.حفظ الله الأردن، وطنًا عزيزًا منيعًا، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، وجعلنا دومًا أهلًا للوفاء والانتماء، أوفياء للعرش الهاشمي، ثابتين على الحق، أعزاء بوطننا، مرفوعي الرأس برايتنا.ابن الوطن.
د.ليث الهواوشة الحمايدة.

نيسان ـ نشر في 2026-10-21 الساعة 10:25

الكلمات الأكثر بحثاً