مظاهرة في اسرائيل للمطالبة بتجويع غزة .. شاهد
أزمة الخبز في غزة: إغلاق المخابز ينذر بكارثة غذائية وشيكة
نيسان ـ نشر في 2026-10-22 الساعة 14:49
نيسان ـ طالبت ميلان عومر، مراسلة القناة 14 العبرية بتجويع قطاع غزة ومنع عنه اي رغيف خبز، وقالت في مداخلة لها: نحن الآن في معبر كرم أبو سالم، وكما يمكنكم أن تروا خلفي، ستدخل كل هذه الشاحنات بعد وقت قصير إلى قطاع غزة، وبالطبع إلى أيدي قتلة حماس.كماأفادت يايل سابيرغو، وهي قيادية في حركة "تزاف 9" وهي حركة يطالب بفرض حصار كامل على غزة وتهجير اهلها ، قائلة: "كل هذه الشاحنات تمنح حماس الشرعية لمواصلة تحقيق الأرباح والنمو. نحن هنا لوقف هذا الجنون والمطالبة بشيء واحد واضح: نزع سلاح قطاع غزة وتفكيك حركة حماس بالكامل."
وكان أكد رئيس جمعية المخابز في غزة عبد الناصر العجرمي، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمنع إدخال الطحين والمواد الغذائية إلى القطاع منذ أيام، مشيرًا إلى أنّ ذلك تسبب باغلاق 10 مخابز من أصل 17.
وأضاف العجرمي، في تصريح خاص لوكالة "صفا"، حول أزمة الخبز المستجدة بغزة، أن "ما يعلنه المنسق من إعادة إدخال شحنات تجارية، لا يعدو كونه أحذية وملابس وفحماً وسلعاً أخرى غير غذائية، في وقت لم يدخل أي طحين تجاري منذ أكثر من عشرة أيام".
وأوضح العجرمي أن هذا الانقطاع الممنهج للطحين التجاري أدى إلى إغلاق 10 مخابز تجارية، من أصل 17 مخبزاً تعتمد عليها غالبية المواطنين.
وتابع "لم يتبق سوى 8 مخابز تجارية تواجه خطر التوقف الفوري خلال 48 ساعة".
وبين أن إغلاق المخابر التجارية، جاء لكون قطاع غزة لا يوجد فيه مخزون طحين، بفعل عدد الشاحنات القليلة التي تدخل يوميًا.
وقال: "ما كان يدخل قبل العشرة أيام هي 8 أو 10 شاحنات طحين، ويتم توزيعها واستنزافها خلال يومين، في القطاع".
وبيّن أن المخابز المدعومة من برنامج الأغذية العالمي البالغ عددها 21، تعمل بشكل اعتيادي وتقدم 150 طناً من الخبز، إلا أنها لا تغطي سوى ربع احتياجات قطاع غزة.
وحذر العجرمي من أن توقف المخابز التجارية الباقية، نتيجة عدم إدخال الطحين التجاري وعدم وفاء الاحتلال بالوعود، يخلق حالة من الإرباك بين المواطنين في الأسواق.
وشدد على أن هذا الإرباك الحاصل، ينذر بكارثة حقيقية في توفير رغيف الخبز في مختلف مناطق القطاع.
ولفت إلى أن معظم المواطنين يعتمدون على هذه المخابز، "الخبز التجاري"، لكون الخبز المدعوم من برنامج الأغذية العالمي، لا يغطي سوى حاجة ربع سكان القطاع.
ومنعت سلطات الاحتلال منذ عشرة أيام دخول الشاحنات لقطاع غزة، وقبل ثلاثة أيام أعلن الاحتلال استئناف دخول الشاحنات، إلا أن واقع فراغ الأسواق من المواد الغذائية وإغلاق عدد من المخابز، كشف كذب الاحتلال.
ويواجه أهالي قطاع غزة أزمة على مستوى الأمن الغذائي بسبب تحكم الاحتلال بالمعابر وإغلاقها بين الحين والآخر، متنكرًا للبروتوكول الإنساني لاتفاق وقف إطلاق النار، والذي يُلزمه بادخال ما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا.
وكان أكد رئيس جمعية المخابز في غزة عبد الناصر العجرمي، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمنع إدخال الطحين والمواد الغذائية إلى القطاع منذ أيام، مشيرًا إلى أنّ ذلك تسبب باغلاق 10 مخابز من أصل 17.
وأضاف العجرمي، في تصريح خاص لوكالة "صفا"، حول أزمة الخبز المستجدة بغزة، أن "ما يعلنه المنسق من إعادة إدخال شحنات تجارية، لا يعدو كونه أحذية وملابس وفحماً وسلعاً أخرى غير غذائية، في وقت لم يدخل أي طحين تجاري منذ أكثر من عشرة أيام".
وأوضح العجرمي أن هذا الانقطاع الممنهج للطحين التجاري أدى إلى إغلاق 10 مخابز تجارية، من أصل 17 مخبزاً تعتمد عليها غالبية المواطنين.
وتابع "لم يتبق سوى 8 مخابز تجارية تواجه خطر التوقف الفوري خلال 48 ساعة".
وبين أن إغلاق المخابر التجارية، جاء لكون قطاع غزة لا يوجد فيه مخزون طحين، بفعل عدد الشاحنات القليلة التي تدخل يوميًا.
وقال: "ما كان يدخل قبل العشرة أيام هي 8 أو 10 شاحنات طحين، ويتم توزيعها واستنزافها خلال يومين، في القطاع".
وبيّن أن المخابز المدعومة من برنامج الأغذية العالمي البالغ عددها 21، تعمل بشكل اعتيادي وتقدم 150 طناً من الخبز، إلا أنها لا تغطي سوى ربع احتياجات قطاع غزة.
وحذر العجرمي من أن توقف المخابز التجارية الباقية، نتيجة عدم إدخال الطحين التجاري وعدم وفاء الاحتلال بالوعود، يخلق حالة من الإرباك بين المواطنين في الأسواق.
وشدد على أن هذا الإرباك الحاصل، ينذر بكارثة حقيقية في توفير رغيف الخبز في مختلف مناطق القطاع.
ولفت إلى أن معظم المواطنين يعتمدون على هذه المخابز، "الخبز التجاري"، لكون الخبز المدعوم من برنامج الأغذية العالمي، لا يغطي سوى حاجة ربع سكان القطاع.
ومنعت سلطات الاحتلال منذ عشرة أيام دخول الشاحنات لقطاع غزة، وقبل ثلاثة أيام أعلن الاحتلال استئناف دخول الشاحنات، إلا أن واقع فراغ الأسواق من المواد الغذائية وإغلاق عدد من المخابز، كشف كذب الاحتلال.
ويواجه أهالي قطاع غزة أزمة على مستوى الأمن الغذائي بسبب تحكم الاحتلال بالمعابر وإغلاقها بين الحين والآخر، متنكرًا للبروتوكول الإنساني لاتفاق وقف إطلاق النار، والذي يُلزمه بادخال ما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا.


