ما لا يقوله مورينيو.. هل برشلونة أكثر استفادة من الراحة قبل الكلاسيكو؟
نيسان ـ نشر في 2026-10-23 الساعة 04:02
نيسان ـ أعاد البرتغالي جوزيه مورينيو إشعال الجدل المعتاد حول مواعيد الكلاسيكو، بعدما اعتبر أن فريقه ريال مدريد سيدخل كلاسيكو برشلونة أكثر إرهاقا.
وقال مورينيو إن ريال مدريد سيدخل الكلاسيكو المنتظر ضد برشلونة في الجولة الـ11 من الدوري الإسباني وهو في وضع أقل راحة، بسبب خوضه مباراته في دوري أبطال أوروبا بعد منافسه الكتالوني بيوم واحد فقط.
ورأى المدرب البرتغالي أن هذا الفارق الزمني يمنح برشلونة أفضلية بدنية واستشفائية في واحدة من أهم مباريات الموسم.
وقال مورينيو إن فريقه يملك وقتا أقل للتحضير مقارنة ببرشلونة، مشيرا إلى أن خوض مباراة أوروبية يوم الأربعاء قبل الكلاسيكو يمثل عبئا إضافيا على اللاعبين.
وجاءت تصريحات المدرب البرتغالي لتسلط الضوء مجددا على ملف الجدولة وتوزيع فترات الراحة بين الأندية الكبرى خلال الأسابيع المزدحمة بالمباريات القارية والمحلية.
لكن النظر إلى الصورة الكاملة يكشف أن القضية لا تُختزل في فارق يوم واحد فقط.. فبرشلونة خاض مواجهته الأوروبية خارج أرضه واضطر إلى السفر والعودة قبل الاستعداد للكلاسيكو، بينما لعب ريال مدريد على ملعبه دون الحاجة إلى رحلة قارية.
ولذلك فإن عامل الإرهاق لا يرتبط بعدد ساعات الراحة فحسب، بل يشمل طبيعة التنقل والجهد البدني المصاحب للمباريات.
وعند مراجعة تاريخ مواجهات الكلاسيكو التي جاءت بعد جولات دوري أبطال أوروبا خلال السنوات الأخيرة، يتضح أن ريال مدريد حصل في مناسبات عديدة على عدد أيام راحة أكبر من برشلونة، بحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية.
التقرير يشير إلى أن أفضلية الجدولة لم تكن حكرا على طرف واحد، بل تبدلت وفق ظروف كل موسم وبرنامج المسابقات.
كما عانى برشلونة في بعض المواسم من ضيق الوقت بين التزاماته الأوروبية ومباريات الكلاسيكو، واضطر أحيانا لخوض المواجهة المحلية بعد فترة قصيرة جدا من مباراة قارية مرهقة.
هذه الوقائع تجعل من الصعب ترسيخ فكرة أن النادي الكتالوني يتمتع بشكل دائم بمعاملة تفضيلية فيما يتعلق بمواعيد المباريات الكبرى.
وتبقى حقيقة مهمة في هذا الجدل، وهي أن مواعيد المباريات الأوروبية يتم تحديدها وفق اعتبارات تنظيمية وتجارية وتلفزيونية معقدة، ولا تخضع لرغبات الأندية بشكل مباشر.
ولذلك فإن الفوارق الزمنية التي تظهر بين الحين والآخر تكون غالبا نتيجة طبيعية للروزنامة المزدحمة أكثر من كونها قرارا موجها لخدمة نادٍ بعينه.
ورغم أهمية عامل الراحة، فإن تجارب الكلاسيكو السابقة أثبتت أن النتائج لا تُحسم بناء على عدد ساعات الاستشفاء فقط، فالحالة الفنية، ومستوى التركيز، والإصابات، وعمق دكة البدلاء، والقدرة على إدارة الضغوط، كلها عوامل تلعب دورا أكبر في تحديد هوية الفائز.
وقال مورينيو إن ريال مدريد سيدخل الكلاسيكو المنتظر ضد برشلونة في الجولة الـ11 من الدوري الإسباني وهو في وضع أقل راحة، بسبب خوضه مباراته في دوري أبطال أوروبا بعد منافسه الكتالوني بيوم واحد فقط.
ورأى المدرب البرتغالي أن هذا الفارق الزمني يمنح برشلونة أفضلية بدنية واستشفائية في واحدة من أهم مباريات الموسم.
وقال مورينيو إن فريقه يملك وقتا أقل للتحضير مقارنة ببرشلونة، مشيرا إلى أن خوض مباراة أوروبية يوم الأربعاء قبل الكلاسيكو يمثل عبئا إضافيا على اللاعبين.
وجاءت تصريحات المدرب البرتغالي لتسلط الضوء مجددا على ملف الجدولة وتوزيع فترات الراحة بين الأندية الكبرى خلال الأسابيع المزدحمة بالمباريات القارية والمحلية.
لكن النظر إلى الصورة الكاملة يكشف أن القضية لا تُختزل في فارق يوم واحد فقط.. فبرشلونة خاض مواجهته الأوروبية خارج أرضه واضطر إلى السفر والعودة قبل الاستعداد للكلاسيكو، بينما لعب ريال مدريد على ملعبه دون الحاجة إلى رحلة قارية.
ولذلك فإن عامل الإرهاق لا يرتبط بعدد ساعات الراحة فحسب، بل يشمل طبيعة التنقل والجهد البدني المصاحب للمباريات.
وعند مراجعة تاريخ مواجهات الكلاسيكو التي جاءت بعد جولات دوري أبطال أوروبا خلال السنوات الأخيرة، يتضح أن ريال مدريد حصل في مناسبات عديدة على عدد أيام راحة أكبر من برشلونة، بحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية.
التقرير يشير إلى أن أفضلية الجدولة لم تكن حكرا على طرف واحد، بل تبدلت وفق ظروف كل موسم وبرنامج المسابقات.
كما عانى برشلونة في بعض المواسم من ضيق الوقت بين التزاماته الأوروبية ومباريات الكلاسيكو، واضطر أحيانا لخوض المواجهة المحلية بعد فترة قصيرة جدا من مباراة قارية مرهقة.
هذه الوقائع تجعل من الصعب ترسيخ فكرة أن النادي الكتالوني يتمتع بشكل دائم بمعاملة تفضيلية فيما يتعلق بمواعيد المباريات الكبرى.
وتبقى حقيقة مهمة في هذا الجدل، وهي أن مواعيد المباريات الأوروبية يتم تحديدها وفق اعتبارات تنظيمية وتجارية وتلفزيونية معقدة، ولا تخضع لرغبات الأندية بشكل مباشر.
ولذلك فإن الفوارق الزمنية التي تظهر بين الحين والآخر تكون غالبا نتيجة طبيعية للروزنامة المزدحمة أكثر من كونها قرارا موجها لخدمة نادٍ بعينه.
ورغم أهمية عامل الراحة، فإن تجارب الكلاسيكو السابقة أثبتت أن النتائج لا تُحسم بناء على عدد ساعات الاستشفاء فقط، فالحالة الفنية، ومستوى التركيز، والإصابات، وعمق دكة البدلاء، والقدرة على إدارة الضغوط، كلها عوامل تلعب دورا أكبر في تحديد هوية الفائز.


