هيئة علماء فلسطين: استهداف المسيحيين في الأردن اعتداء على المجتمع كله وخدمة مباشرة للكيان الصهيوني
نيسان ـ نشر في 2026-10-24 الساعة 11:15
نيسان ـ دانت هيئة علماء فلسطين الاعتداء الإجرامي الذي استهدف الأبرياء أثناء مراسم تشييع جنازة في كنيسة القديس جيورجيوس بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، مؤكدة أن استهداف المسيحيين الأردنيين اعتداء على المجتمع الأردني كله، وأن إثارة الفتنة بين أبنائه تخدم مباشرة مصالح الكيان الصهيوني.
وقالت الهيئة، في بيان بشأن الاعتداء، إنها تتابع «ببالغ الألم والغضب» ما شهدته الكرك من هجوم أدى إلى سقوط ضحايا وجرحى، معتبرة أن الجريمة تمثل انتهاكًا لحرمة الدماء المعصومة ودور العبادة، واعتداءً على أمن المجتمع ووحدته.
استهداف الأبرياء في دور العبادة جريمة محرّمة وتشويه للإسلام
وأكدت الهيئة أن استهداف الأبرياء وسفك دمائهم داخل دور العبادة من كبائر المحرمات، وانتهاك لحرمة النفس المعصومة التي أوجبت الشريعة صونها وحمايتها.
وشددت على أن محاولة إلباس هذه الجرائم لباس الدين افتراء على الإسلام وتشويه لرسالته، وإثم يتضاعف بما يترتب عليه من فتح أبواب الفتنة والعداوة بين أبناء المجتمع الواحد.
الاعتداء على مسيحيي الأردن استهداف للمجتمع كله وخدمة للكيان الصهيوني
وأكدت الهيئة أن الاعتداء على المسيحيين من أبناء الأردن لا يستهدف فئة بعينها فحسب، بل يمثل اعتداءً على المجتمع الأردني بأسره، محذرة من أن إشعال الفتنة بين أبنائه وتمزيق نسيجه الوطني والديني يخدم مباشرة مصالح الكيان الصهيوني الذي يتربص بالأردن وفلسطين والأمة كلها.
وقالت الهيئة إن «كل جرح يصيب وحدة الأردن يفتح بابًا ينتفع منه أعداؤه»، مشددة على أن كل دم بريء يُراق جريمة تستوجب الإدانة والمحاسبة، أيًّا كانت هوية الجاني أو الذريعة التي يرفعها.
الهيئة تحذّر من الفتنة وتدعو إلى حماية وحدة الأردن ونسيجه الوطني والديني
وحذرت الهيئة من محاولات بث الفرقة بين أبناء المجتمع الأردني، مؤكدة ضرورة التصدي لكل ما من شأنه إثارة العداوة والكراهية أو المساس بوحدة البلاد وأمنها، وصون نسيجها الوطني والديني من محاولات التمزيق.
دعوة إلى التلاحم بين المسلمين والمسيحيين وإفشال محاولات بث الكراهية
وتقدمت هيئة علماء فلسطين بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسر الضحايا وذويهم وإلى الشعب الأردني الشقيق، سائلة الله تعالى أن يربط على قلوب المكلومين، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن وأهله من الفتن والشرور.
ودعت الهيئة أبناء الشعب الأردني، مسلمين ومسيحيين، إلى مزيد من التلاحم ووحدة الصف، وإفشال كل محاولة لبث الفرقة والكراهية، والوقوف صفًا واحدًا في وجه الإجرام والعدوان، حفاظًا على أمن الأردن وكرامة أهله ووحدة مجتمعه.
وقالت الهيئة، في بيان بشأن الاعتداء، إنها تتابع «ببالغ الألم والغضب» ما شهدته الكرك من هجوم أدى إلى سقوط ضحايا وجرحى، معتبرة أن الجريمة تمثل انتهاكًا لحرمة الدماء المعصومة ودور العبادة، واعتداءً على أمن المجتمع ووحدته.
استهداف الأبرياء في دور العبادة جريمة محرّمة وتشويه للإسلام
وأكدت الهيئة أن استهداف الأبرياء وسفك دمائهم داخل دور العبادة من كبائر المحرمات، وانتهاك لحرمة النفس المعصومة التي أوجبت الشريعة صونها وحمايتها.
وشددت على أن محاولة إلباس هذه الجرائم لباس الدين افتراء على الإسلام وتشويه لرسالته، وإثم يتضاعف بما يترتب عليه من فتح أبواب الفتنة والعداوة بين أبناء المجتمع الواحد.
الاعتداء على مسيحيي الأردن استهداف للمجتمع كله وخدمة للكيان الصهيوني
وأكدت الهيئة أن الاعتداء على المسيحيين من أبناء الأردن لا يستهدف فئة بعينها فحسب، بل يمثل اعتداءً على المجتمع الأردني بأسره، محذرة من أن إشعال الفتنة بين أبنائه وتمزيق نسيجه الوطني والديني يخدم مباشرة مصالح الكيان الصهيوني الذي يتربص بالأردن وفلسطين والأمة كلها.
وقالت الهيئة إن «كل جرح يصيب وحدة الأردن يفتح بابًا ينتفع منه أعداؤه»، مشددة على أن كل دم بريء يُراق جريمة تستوجب الإدانة والمحاسبة، أيًّا كانت هوية الجاني أو الذريعة التي يرفعها.
الهيئة تحذّر من الفتنة وتدعو إلى حماية وحدة الأردن ونسيجه الوطني والديني
وحذرت الهيئة من محاولات بث الفرقة بين أبناء المجتمع الأردني، مؤكدة ضرورة التصدي لكل ما من شأنه إثارة العداوة والكراهية أو المساس بوحدة البلاد وأمنها، وصون نسيجها الوطني والديني من محاولات التمزيق.
دعوة إلى التلاحم بين المسلمين والمسيحيين وإفشال محاولات بث الكراهية
وتقدمت هيئة علماء فلسطين بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسر الضحايا وذويهم وإلى الشعب الأردني الشقيق، سائلة الله تعالى أن يربط على قلوب المكلومين، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن وأهله من الفتن والشرور.
ودعت الهيئة أبناء الشعب الأردني، مسلمين ومسيحيين، إلى مزيد من التلاحم ووحدة الصف، وإفشال كل محاولة لبث الفرقة والكراهية، والوقوف صفًا واحدًا في وجه الإجرام والعدوان، حفاظًا على أمن الأردن وكرامة أهله ووحدة مجتمعه.

