الكرك تستعد لتوديع شهداء الكنيسة .. ومراسم شعبية تجمع الأردنيين في حمود
نيسان ـ نشر في 2026-10-25 الساعة 10:08
نيسان ـ بدأت الاستعدادات صباح الأحد لنقل جثامين شهداء الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية الحمود بمحافظة الكرك من مستشفى الكرك الحكومي إلى مقبرة الحمود قرب الكنيسة.
وتستعد قرية حمود في الكرك لاستقبال المشيعين الذين بدأوا بالتوافد من مختلف محافظات المملكة منذ الصباح الباكر.
وقام مراسم تشييع الرسمية وشعبية لشهداء العملية الإرهابية، تبدأ في تمام الساعة الواحدة ظهراً.
وستكون أبرز تفاصيل ومراسم الدفن المقرر إقامتها:
- جنازة رسمية موحدة: ستقام جنازة رسمية وشعبية تجمع جثامين الشهداء جراء الهجوم الغادر.
- مكان الانطلاق والدفن: ستنطلق الجنائز من عدة كنائس، على أن تتوجه جميعها إلى موقع الدفن في قرية حمود مقابل الكنيسة، حيث جرى تجهيز قبر جماعي ونصب تذكاري.
- ترتيبات العزاء: تقرر إقامة بيت عزاء مشترك يجمع كافة عائلات الضحايا في موقع موحد تم تجهيزه لاستقبال المعزين، تجسيداً لقيم التلاحم والوحدة الوطنية التي تجمع أبناء محافظة الكرك والوطن.
يذكر أن الحالة الصحية لبقية مصابي الهجوم الإرهابي في مستشفى الكرك مستقرة.
وخرج 3 مصابين من مستشفى الكرك السبت بعد استقرار حالتهم الصحية، متوقعا خروج المزيد من المصابين من المستشفى.
وارتفع السبت عدد شهداء العمل الإرهابي إلى 9 شهداء بعد استشهاد مصاب كان يتلقى العلاج.
وكانت غالبية الإصابات في الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، مباشرة واستهدفت الأوردة والشرايين الرئيسية في الجسم، ما صعب إسعاف المصابين، خصوصا في الحالات التي رافقها نزيف داخلي.
وجه جلالة الملك عبدﷲ الثاني الأجهزة المعنية بالرد بحزم والضرب بيد من حديد الخوارج وكل من تسول له نفسه العبث بوحدة الأردنيين، مشددا على ضرورة ملاحقة ومحاسبة كل من أيد أو برر هذا الفعل بقوة القانون.
ودعا جلالته، إلى إطلاع المواطنين على مستجدات التحقيق أولا بأول، والتصدي بحزم للشائعات والمعلومات المضللة التي قد تستغل هذه الجريمة لإثارة الخوف والفتنة.
كما أكد جلالة الملك أهمية إعداد تقييم أمني شامل لآلية التعامل مع العمل الإرهابي والخروج بإجراءات عملية تعزز الجاهزية الأمنية للتصدي المسبق لأية محاولات مشابهة، لافتا إلى ضرورة فرض سيادة القانون وهيبة الدولة.
ووجه جلالته الحكومة والمؤسسات المعنية بمراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف وتكثيف العمل على تجفيف منابعه ضمن خطة منهجية، بالتنسيق مع المرجعيات الدينية.
وتستعد قرية حمود في الكرك لاستقبال المشيعين الذين بدأوا بالتوافد من مختلف محافظات المملكة منذ الصباح الباكر.
وقام مراسم تشييع الرسمية وشعبية لشهداء العملية الإرهابية، تبدأ في تمام الساعة الواحدة ظهراً.
وستكون أبرز تفاصيل ومراسم الدفن المقرر إقامتها:
- جنازة رسمية موحدة: ستقام جنازة رسمية وشعبية تجمع جثامين الشهداء جراء الهجوم الغادر.
- مكان الانطلاق والدفن: ستنطلق الجنائز من عدة كنائس، على أن تتوجه جميعها إلى موقع الدفن في قرية حمود مقابل الكنيسة، حيث جرى تجهيز قبر جماعي ونصب تذكاري.
- ترتيبات العزاء: تقرر إقامة بيت عزاء مشترك يجمع كافة عائلات الضحايا في موقع موحد تم تجهيزه لاستقبال المعزين، تجسيداً لقيم التلاحم والوحدة الوطنية التي تجمع أبناء محافظة الكرك والوطن.
يذكر أن الحالة الصحية لبقية مصابي الهجوم الإرهابي في مستشفى الكرك مستقرة.
وخرج 3 مصابين من مستشفى الكرك السبت بعد استقرار حالتهم الصحية، متوقعا خروج المزيد من المصابين من المستشفى.
وارتفع السبت عدد شهداء العمل الإرهابي إلى 9 شهداء بعد استشهاد مصاب كان يتلقى العلاج.
وكانت غالبية الإصابات في الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، مباشرة واستهدفت الأوردة والشرايين الرئيسية في الجسم، ما صعب إسعاف المصابين، خصوصا في الحالات التي رافقها نزيف داخلي.
وجه جلالة الملك عبدﷲ الثاني الأجهزة المعنية بالرد بحزم والضرب بيد من حديد الخوارج وكل من تسول له نفسه العبث بوحدة الأردنيين، مشددا على ضرورة ملاحقة ومحاسبة كل من أيد أو برر هذا الفعل بقوة القانون.
ودعا جلالته، إلى إطلاع المواطنين على مستجدات التحقيق أولا بأول، والتصدي بحزم للشائعات والمعلومات المضللة التي قد تستغل هذه الجريمة لإثارة الخوف والفتنة.
كما أكد جلالة الملك أهمية إعداد تقييم أمني شامل لآلية التعامل مع العمل الإرهابي والخروج بإجراءات عملية تعزز الجاهزية الأمنية للتصدي المسبق لأية محاولات مشابهة، لافتا إلى ضرورة فرض سيادة القانون وهيبة الدولة.
ووجه جلالته الحكومة والمؤسسات المعنية بمراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف وتكثيف العمل على تجفيف منابعه ضمن خطة منهجية، بالتنسيق مع المرجعيات الدينية.

