جهاز يحفز أعصاب الأذن كهربائيا.. هل يخفض ضغط الدم المرتفع؟
نيسان ـ نشر في 2026-10-25 الساعة 12:58
نيسان ـ اختبر باحثون إمكانية خفض ضغط الدم المرتفع باستخدام جهاز صغير يرسل نبضات كهربائية خفيفة إلى أعصاب في الأذن، في محاولة لتطوير وسيلة غير جراحية قد تساعد المرضى الذين لا تصل قراءاتهم إلى المستويات المستهدفة رغم تناول الأدوية.
وشملت التجربة الأولية 63 مريضا يعانون ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه، وأظهرت أن استخدام الجهاز كان آمنا ومقبولا لدى المشاركين، إلا أن العلاج لم يحقق انخفاضا أكبر ذا دلالة إحصائية في ضغط الدم مقارنة بالجهاز الوهمي لدى المجموعة بأكملها.
تجربة على 63 مريضا
وكان المشاركون يتناولون دواء واحدا على الأقل لخفض ضغط الدم، لكن قراءاتهم ظلت أعلى من المستويات المستهدفة. ووزعهم الباحثون عشوائيا على مجموعتين، استخدمت الأولى الجهاز الفعلي، بينما استخدمت الثانية جهازا وهميا للمقارنة بين النتائج.
وخلال الأسبوعين الأولين، استخدم المشاركون الجهاز لمدة 30 دقيقة يوميا، ثم انتقلوا إلى جلسة واحدة أسبوعيا على مدار 10 أسابيع إضافية.
كيف يعمل الجهاز؟
يعتمد الجهاز على تقنية تُعرف باسم التعديل العصبي الذاتي عبر الجلد، وتهدف إلى التأثير في الجهاز العصبي اللاإرادي، المسؤول عن تنظيم الوظائف التلقائية في الجسم، ومنها معدل ضربات القلب وضغط الدم.
ويُثبت الجهاز باستخدام مشبكين صغيرين على منطقة الغضروف الواقعة أمام قناة الأذن، والمعروفة باسم «الزنمة»، ثم يرسل نبضات كهربائية منخفضة الشدة لتحفيز الأعصاب الحسية في تلك المنطقة.
ويأمل الباحثون أن يسهم هذا التحفيز في التأثير على الآليات العصبية المشاركة في تنظيم ضغط الدم، من دون الحاجة إلى إجراء جراحة أو إدخال أدوات إلى داخل الجسم.
نتائج واعدة لفئة محددة
لم تُظهر النتائج النهائية للتجربة تفوقا ذا دلالة إحصائية للجهاز الفعلي على الجهاز الوهمي في خفض ضغط الدم الانقباضي خلال ساعات النهار، بعد ثلاثة أشهر من الاستخدام، وهو المقياس الأساسي الذي اعتمده الباحثون لتقييم فعالية العلاج.
لكن تحليلا فرعيا محددا مسبقا كشف عن استجابة أفضل لدى المشاركين الذين تجاوز ضغط الدم الانقباضي لديهم 160 ملم زئبق عند بدء التجربة، مقارنة بمن استخدموا الجهاز الوهمي.
ويرى الباحثون أن هذه النتيجة تستحق مزيدا من البحث، لكنها لا تكفي بمفردها لإثبات فعالية الجهاز لدى هذه الفئة من المرضى، لا سيما أن التجربة شملت عددا محدودا من المشاركين.
هل يصبح علاجا جديدا؟
أظهرت التجربة أن الجهاز كان آمنا وجيد التحمل، وتمكن المشاركون أيضا من استخدامه بأنفسهم في المنزل. وقد تسهم هذه العوامل في تسهيل تطبيق التقنية مستقبلا، إذا أثبتت الدراسات اللاحقة فعاليتها.
ومع ذلك، لا تزال النتائج أولية، ويحتاج الباحثون إلى إجراء تجارب أكبر لتحديد مدى قدرة التحفيز العصبي عبر الأذن على خفض ضغط الدم، والتعرف على المرضى الذين يُرجح أن يستفيدوا منه.
وفي الوقت الحالي، لا تمثل هذه التقنية بديلا مثبتا للأدوية الموصوفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ولا ينبغي للمرضى التوقف عن تناول أدويتهم أو تعديل جرعاتها استنادا إلى هذه النتائج.
وشملت التجربة الأولية 63 مريضا يعانون ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه، وأظهرت أن استخدام الجهاز كان آمنا ومقبولا لدى المشاركين، إلا أن العلاج لم يحقق انخفاضا أكبر ذا دلالة إحصائية في ضغط الدم مقارنة بالجهاز الوهمي لدى المجموعة بأكملها.
تجربة على 63 مريضا
وكان المشاركون يتناولون دواء واحدا على الأقل لخفض ضغط الدم، لكن قراءاتهم ظلت أعلى من المستويات المستهدفة. ووزعهم الباحثون عشوائيا على مجموعتين، استخدمت الأولى الجهاز الفعلي، بينما استخدمت الثانية جهازا وهميا للمقارنة بين النتائج.
وخلال الأسبوعين الأولين، استخدم المشاركون الجهاز لمدة 30 دقيقة يوميا، ثم انتقلوا إلى جلسة واحدة أسبوعيا على مدار 10 أسابيع إضافية.
كيف يعمل الجهاز؟
يعتمد الجهاز على تقنية تُعرف باسم التعديل العصبي الذاتي عبر الجلد، وتهدف إلى التأثير في الجهاز العصبي اللاإرادي، المسؤول عن تنظيم الوظائف التلقائية في الجسم، ومنها معدل ضربات القلب وضغط الدم.
ويُثبت الجهاز باستخدام مشبكين صغيرين على منطقة الغضروف الواقعة أمام قناة الأذن، والمعروفة باسم «الزنمة»، ثم يرسل نبضات كهربائية منخفضة الشدة لتحفيز الأعصاب الحسية في تلك المنطقة.
ويأمل الباحثون أن يسهم هذا التحفيز في التأثير على الآليات العصبية المشاركة في تنظيم ضغط الدم، من دون الحاجة إلى إجراء جراحة أو إدخال أدوات إلى داخل الجسم.
نتائج واعدة لفئة محددة
لم تُظهر النتائج النهائية للتجربة تفوقا ذا دلالة إحصائية للجهاز الفعلي على الجهاز الوهمي في خفض ضغط الدم الانقباضي خلال ساعات النهار، بعد ثلاثة أشهر من الاستخدام، وهو المقياس الأساسي الذي اعتمده الباحثون لتقييم فعالية العلاج.
لكن تحليلا فرعيا محددا مسبقا كشف عن استجابة أفضل لدى المشاركين الذين تجاوز ضغط الدم الانقباضي لديهم 160 ملم زئبق عند بدء التجربة، مقارنة بمن استخدموا الجهاز الوهمي.
ويرى الباحثون أن هذه النتيجة تستحق مزيدا من البحث، لكنها لا تكفي بمفردها لإثبات فعالية الجهاز لدى هذه الفئة من المرضى، لا سيما أن التجربة شملت عددا محدودا من المشاركين.
هل يصبح علاجا جديدا؟
أظهرت التجربة أن الجهاز كان آمنا وجيد التحمل، وتمكن المشاركون أيضا من استخدامه بأنفسهم في المنزل. وقد تسهم هذه العوامل في تسهيل تطبيق التقنية مستقبلا، إذا أثبتت الدراسات اللاحقة فعاليتها.
ومع ذلك، لا تزال النتائج أولية، ويحتاج الباحثون إلى إجراء تجارب أكبر لتحديد مدى قدرة التحفيز العصبي عبر الأذن على خفض ضغط الدم، والتعرف على المرضى الذين يُرجح أن يستفيدوا منه.
وفي الوقت الحالي، لا تمثل هذه التقنية بديلا مثبتا للأدوية الموصوفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ولا ينبغي للمرضى التوقف عن تناول أدويتهم أو تعديل جرعاتها استنادا إلى هذه النتائج.


