افسحوا لنا..
محمد جميل خضر
قاص واعلامي اردني
نيسان ـ نشر في 2026-10-25 الساعة 16:17
نيسان ـ محمد جميل خضر
يا أصحاب الجُمَلِ الجاهزةِ والأفْكار المُعَلّبة.. أيها المتسابقون على (فلاشات) الكاميرات.. يا متكررين.. متناسلين من رحم الركاكة، ومصانع الزّيف، افسحوا لنا نحن فقراء هذي الأرض كي نعثر وسط كل هذه الفوضى على مساحةِ تعبيرٍ عن حزننا الصادق النقيّ النديّ على شهداء الوطن الواحد شرقًا وغربًا، شمالًا وجنوبًا.. فمعظم شهداء الجريمة الصهيونية الجبانة في كرك الإباء هم من أصدقاء الفقراء، ومن أصحاب المواقف الحرّة العميقة، ومن أبناء الانحيازات الجذرية مع المقاومة، ومع الحق والعدل وصيانة إنسانية الإنسان، وحماية النسيج، والانتصار للغلابا، ودَفْعِ أثْمانِ الجَهْرِ بكلِّ ذلك.
هم، بجلّهِم ممَّن ناصروا قضايا الأمّة الكبرى من فلسطين وحتى عناق الياسمين، مرورًا باليقين. وهم ممّن رفضوا الإبادة، أي إبادة، ومّمن لهم في سياق الصراع مع الرأسمالية والنزعة الاستعمارية الغربية صولات وجولات، ومن يرغب التحقق من (ادّعاءاتي) فليقرأ مقال الشهيد الدكتور عاصم برقان الهَلَسِه المُعَنْوَن "مائة كلمة ونيف/ انتفاضة وارسو وطوفان الأقصى: مقاومة سيحاكمها التاريخ" والمنشور على صفحته الفيسبوكية بتاريخ الأول من آب/ أغسطس 2025، وإليكم رابطه: https://www.facebook.com/share/1FwnPc1HEM/
فافسحوا لنا يا رعاكم الله.. وترفّقوا بدماءٍ بريئةٍ نقيّةٍ أبيّةٍ سُفِكَت.. وقلوبٍ مفطورةٍ مشطورةٍ فُجِعَت.. وطمأنينةٍ غُدِرَت.. وما مقال الشهيد النبيل ابن الجنوب الأصيل سوى غيضٍ من فيضِ مواقف الشهداء؛ من طبيبٍ يعالج الفقراء من دون مقابل حين يُعْدَمُ هذا المقابل في الزرقاء، إلى مناضلٍ قضى عمره يحمل المِنْجَل، إلى محاضرٍ جامعيٍّ واصل، حتى مرتقى الأنفاس، تعليمَ أبنائِنا الركائزَ القويمةَ للمستقبَل، إلى قريبِ مناضلةٍ أصابتْ يومَ عِزٍّ ما الجبان النتن في مقتَل، وحين لم يُقْتَل قرّر الانتقامَ من أمّتيْنا، ونحن نواجهه بأذلِّ ما فهمناه من فكْر الهوينا. فافسحوا لنا نريد أن نجلس قرب اللحود الكريمة الطاهِرة.. نريد أن نبكي ونبكي ونبكي كلَّ مراراتِنا الجَسِيمةِ القاهِرة.
يا أصحاب الجُمَلِ الجاهزةِ والأفْكار المُعَلّبة.. أيها المتسابقون على (فلاشات) الكاميرات.. يا متكررين.. متناسلين من رحم الركاكة، ومصانع الزّيف، افسحوا لنا نحن فقراء هذي الأرض كي نعثر وسط كل هذه الفوضى على مساحةِ تعبيرٍ عن حزننا الصادق النقيّ النديّ على شهداء الوطن الواحد شرقًا وغربًا، شمالًا وجنوبًا.. فمعظم شهداء الجريمة الصهيونية الجبانة في كرك الإباء هم من أصدقاء الفقراء، ومن أصحاب المواقف الحرّة العميقة، ومن أبناء الانحيازات الجذرية مع المقاومة، ومع الحق والعدل وصيانة إنسانية الإنسان، وحماية النسيج، والانتصار للغلابا، ودَفْعِ أثْمانِ الجَهْرِ بكلِّ ذلك.
هم، بجلّهِم ممَّن ناصروا قضايا الأمّة الكبرى من فلسطين وحتى عناق الياسمين، مرورًا باليقين. وهم ممّن رفضوا الإبادة، أي إبادة، ومّمن لهم في سياق الصراع مع الرأسمالية والنزعة الاستعمارية الغربية صولات وجولات، ومن يرغب التحقق من (ادّعاءاتي) فليقرأ مقال الشهيد الدكتور عاصم برقان الهَلَسِه المُعَنْوَن "مائة كلمة ونيف/ انتفاضة وارسو وطوفان الأقصى: مقاومة سيحاكمها التاريخ" والمنشور على صفحته الفيسبوكية بتاريخ الأول من آب/ أغسطس 2025، وإليكم رابطه: https://www.facebook.com/share/1FwnPc1HEM/
فافسحوا لنا يا رعاكم الله.. وترفّقوا بدماءٍ بريئةٍ نقيّةٍ أبيّةٍ سُفِكَت.. وقلوبٍ مفطورةٍ مشطورةٍ فُجِعَت.. وطمأنينةٍ غُدِرَت.. وما مقال الشهيد النبيل ابن الجنوب الأصيل سوى غيضٍ من فيضِ مواقف الشهداء؛ من طبيبٍ يعالج الفقراء من دون مقابل حين يُعْدَمُ هذا المقابل في الزرقاء، إلى مناضلٍ قضى عمره يحمل المِنْجَل، إلى محاضرٍ جامعيٍّ واصل، حتى مرتقى الأنفاس، تعليمَ أبنائِنا الركائزَ القويمةَ للمستقبَل، إلى قريبِ مناضلةٍ أصابتْ يومَ عِزٍّ ما الجبان النتن في مقتَل، وحين لم يُقْتَل قرّر الانتقامَ من أمّتيْنا، ونحن نواجهه بأذلِّ ما فهمناه من فكْر الهوينا. فافسحوا لنا نريد أن نجلس قرب اللحود الكريمة الطاهِرة.. نريد أن نبكي ونبكي ونبكي كلَّ مراراتِنا الجَسِيمةِ القاهِرة.
نيسان ـ نشر في 2026-10-25 الساعة 16:17
رأي: محمد جميل خضر قاص واعلامي اردني


