انتخابات البرازيل.. لولا يهزم 'حليف ترامب' ويفوز بولاية رابعة
نيسان ـ نشر في 2026-10-26 الساعة 04:36
نيسان ـ فاز الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية رابعة بعد تغلبه على منافسه المحافظ فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، حليف واشنطن، في جولة الإعادة.
وحصل لولا، الذي يقترب من عامه الحادي والثمانين، على 51.76% من الأصوات، مقابل 48.24% لفلافيو، وفق النتائج الرسمية بعد فرز شبه كامل لبطاقات الاقتراع.
وجاءت النتيجة بعد منافسة انتخابية محتدمة، شهدت تقاربا بين المرشحين، بعدما تصدر فلافيو بولسونارو الجولة الأولى بنسبة 47% من الأصوات، مقابل 45% للولا، قبل أن يقلص الرئيس المنتهية ولايته الفارق خلال الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية.
واشنطن في قلب المنافسة الانتخابية
وتزامن السباق الرئاسي مع توتر في العلاقات بين البرازيل والولايات المتحدة، على خلفية الخلافات التجارية والسياسية بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحكومة لولا.
وكان لولا قد دعا الناخبين، عقب الإدلاء بصوته، إلى الاختيار بين الدفاع عن العلم البرازيلي أو العلم الأمريكي، في إشارة إلى الخلافات بشأن السياسة الخارجية واستقلال القرار البرازيلي.
وشهدت العلاقات بين البلدين توترا على خلفية محاكمة الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، الذي أُدين عام 2025 بالتخطيط لانقلاب عقب انتخابات 2022.
ووصف ترامب القضية بأنها «حملة استهداف»، وفرض رسوما جمركية بنسبة 50% على البرازيل في العام نفسه، في خطوة ارتبطت بمحاكمة بولسونارو، قبل تخفيف بعض الإجراءات لاحقا وفرض رسوم جديدة خلال عام 2026، وفق ما ورد في التقارير.
تنافس على توجهات البرازيل وعلاقاتها الخارجية
وكان فوز فلافيو بولسونارو سيعزز حضور التيارات اليمينية في أمريكا اللاتينية، ولا سيما القوى المقربة من ترامب، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى الحد من نفوذ الصين وروسيا في المنطقة، ضمن توجهات مرتبطة بإحياء «مبدأ مونرو».
في المقابل، يمثل فوز لولا استمرار الحكومة اليسارية في السلطة، في ظل الخلافات القائمة مع واشنطن بشأن التجارة والسياسات الإقليمية.
وخلال الحملة الانتخابية، اتهم لولا إدارة ترامب بمحاولة التأثير على الانتخابات من خلال تقاربها مع عائلة بولسونارو والإجراءات التجارية المفروضة على بلاده، بينما نفت واشنطن اتهامات التدخل.
وكشفت وكالة رويترز، السبت، عن حملة داخل وزارة الخارجية الأمريكية لمساعدة عائلة بولسونارو على العودة إلى السلطة، وفق ما أوردته الوكالة.
الاقتصاد والأمن في صدارة اهتمامات الناخبين
ولم تقتصر المنافسة على العلاقات الخارجية، إذ حضرت القضايا الاقتصادية والأمنية بقوة في الحملات الانتخابية، وسط مخاوف بشأن ارتفاع تكاليف المعيشة وتراكم ديون الأسر، إلى جانب العنف المرتبط بالعصابات الإجرامية.
وسعى فلافيو بولسونارو إلى استقطاب الناخبين من خلال التعهد باتباع نهج أكثر صرامة في مكافحة الجريمة، شمل مقترحات لإنشاء سجون شديدة الحراسة وتشديد العقوبات على مرتكبي الجرائم الجنسية الخطيرة.
وفي المقابل، خاض لولا الانتخابات للدفاع عن استمراره في السلطة، وسط نقاش بشأن الأوضاع الاقتصادية والسياسات الاجتماعية ومستقبل علاقات البرازيل الخارجية.
وحصل لولا، الذي يقترب من عامه الحادي والثمانين، على 51.76% من الأصوات، مقابل 48.24% لفلافيو، وفق النتائج الرسمية بعد فرز شبه كامل لبطاقات الاقتراع.
وجاءت النتيجة بعد منافسة انتخابية محتدمة، شهدت تقاربا بين المرشحين، بعدما تصدر فلافيو بولسونارو الجولة الأولى بنسبة 47% من الأصوات، مقابل 45% للولا، قبل أن يقلص الرئيس المنتهية ولايته الفارق خلال الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية.
واشنطن في قلب المنافسة الانتخابية
وتزامن السباق الرئاسي مع توتر في العلاقات بين البرازيل والولايات المتحدة، على خلفية الخلافات التجارية والسياسية بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحكومة لولا.
وكان لولا قد دعا الناخبين، عقب الإدلاء بصوته، إلى الاختيار بين الدفاع عن العلم البرازيلي أو العلم الأمريكي، في إشارة إلى الخلافات بشأن السياسة الخارجية واستقلال القرار البرازيلي.
وشهدت العلاقات بين البلدين توترا على خلفية محاكمة الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، الذي أُدين عام 2025 بالتخطيط لانقلاب عقب انتخابات 2022.
ووصف ترامب القضية بأنها «حملة استهداف»، وفرض رسوما جمركية بنسبة 50% على البرازيل في العام نفسه، في خطوة ارتبطت بمحاكمة بولسونارو، قبل تخفيف بعض الإجراءات لاحقا وفرض رسوم جديدة خلال عام 2026، وفق ما ورد في التقارير.
تنافس على توجهات البرازيل وعلاقاتها الخارجية
وكان فوز فلافيو بولسونارو سيعزز حضور التيارات اليمينية في أمريكا اللاتينية، ولا سيما القوى المقربة من ترامب، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى الحد من نفوذ الصين وروسيا في المنطقة، ضمن توجهات مرتبطة بإحياء «مبدأ مونرو».
في المقابل، يمثل فوز لولا استمرار الحكومة اليسارية في السلطة، في ظل الخلافات القائمة مع واشنطن بشأن التجارة والسياسات الإقليمية.
وخلال الحملة الانتخابية، اتهم لولا إدارة ترامب بمحاولة التأثير على الانتخابات من خلال تقاربها مع عائلة بولسونارو والإجراءات التجارية المفروضة على بلاده، بينما نفت واشنطن اتهامات التدخل.
وكشفت وكالة رويترز، السبت، عن حملة داخل وزارة الخارجية الأمريكية لمساعدة عائلة بولسونارو على العودة إلى السلطة، وفق ما أوردته الوكالة.
الاقتصاد والأمن في صدارة اهتمامات الناخبين
ولم تقتصر المنافسة على العلاقات الخارجية، إذ حضرت القضايا الاقتصادية والأمنية بقوة في الحملات الانتخابية، وسط مخاوف بشأن ارتفاع تكاليف المعيشة وتراكم ديون الأسر، إلى جانب العنف المرتبط بالعصابات الإجرامية.
وسعى فلافيو بولسونارو إلى استقطاب الناخبين من خلال التعهد باتباع نهج أكثر صرامة في مكافحة الجريمة، شمل مقترحات لإنشاء سجون شديدة الحراسة وتشديد العقوبات على مرتكبي الجرائم الجنسية الخطيرة.
وفي المقابل، خاض لولا الانتخابات للدفاع عن استمراره في السلطة، وسط نقاش بشأن الأوضاع الاقتصادية والسياسات الاجتماعية ومستقبل علاقات البرازيل الخارجية.


