مركز شباب وشابات الوسطية ينظم جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي
نيسان ـ نشر في 2026-10-26 الساعة 17:05
نيسان ـ نظّم مركز شباب وشابات الوسطية المدمج، امس الأحد، بالتعاون مع مدرستي حطين الثانوية وقميم الثانوية، جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، بمشاركة 45 طالبًا من المدرستين.
واستعرضت الجلسة أهداف الجائزة ورسالتها في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي المنظم، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وتنمية روح المبادرة لدى الشباب، وتشجيعهم على توظيف طاقاتهم وقدراتهم في تنفيذ مبادرات تطوعية تخدم المجتمع المحلي.
وتناولت الجلسة مجالات الجائزة وفئاتها ومستوياتها، وشروط المشاركة ومعايير الترشح وآلية التسجيل، إلى جانب أهمية التخطيط للمبادرات التطوعية وتحديد أهدافها والفئات المستفيدة منها، وتوثيق الأنشطة والإنجازات بما يعكس أثرها في المجتمع.
كما سلّطت الجلسة الضوء على دور المبادرات التطوعية المدرسية والمجتمعية في تنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل لدى الطلبة، وأهمية الانتقال إلى العمل التطوعي المنظم القائم على التخطيط والاستمرارية، وتشجيع الشباب على ابتكار مبادرات تلبي احتياجات المجتمع المحلي وتسهم في معالجة تحدياته.
وأكدت الجلسة أهمية الشراكة بين المؤسسات التعليمية ومراكز الشباب في اكتشاف الطاقات الشبابية وتحفيزها، وتوفير الفرص المناسبة أمام الطلبة للمشاركة في الأعمال التطوعية، بما يعزز قيم التعاون والانتماء والمسؤولية، ويدعم مشاركتهم الفاعلة في خدمة المجتمع.
واستعرضت الجلسة أهداف الجائزة ورسالتها في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي المنظم، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وتنمية روح المبادرة لدى الشباب، وتشجيعهم على توظيف طاقاتهم وقدراتهم في تنفيذ مبادرات تطوعية تخدم المجتمع المحلي.
وتناولت الجلسة مجالات الجائزة وفئاتها ومستوياتها، وشروط المشاركة ومعايير الترشح وآلية التسجيل، إلى جانب أهمية التخطيط للمبادرات التطوعية وتحديد أهدافها والفئات المستفيدة منها، وتوثيق الأنشطة والإنجازات بما يعكس أثرها في المجتمع.
كما سلّطت الجلسة الضوء على دور المبادرات التطوعية المدرسية والمجتمعية في تنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل لدى الطلبة، وأهمية الانتقال إلى العمل التطوعي المنظم القائم على التخطيط والاستمرارية، وتشجيع الشباب على ابتكار مبادرات تلبي احتياجات المجتمع المحلي وتسهم في معالجة تحدياته.
وأكدت الجلسة أهمية الشراكة بين المؤسسات التعليمية ومراكز الشباب في اكتشاف الطاقات الشبابية وتحفيزها، وتوفير الفرص المناسبة أمام الطلبة للمشاركة في الأعمال التطوعية، بما يعزز قيم التعاون والانتماء والمسؤولية، ويدعم مشاركتهم الفاعلة في خدمة المجتمع.


