انطلاق معرض 'سوفكس 2026' في العقبة برعاية ملكية سامية اليوم
نيسان ـ نشر في 2026-10-27 الساعة 08:23
نيسان ـ ينطلق الثلاثاء، معرض قوات العمليات الخاصة الأردنية "سوفكس 2026"، برعاية ملكية سامية، في أرض المعارض والمؤتمرات بالعقبة، ويستمر ثلاثة أيام، بمشاركة محلية ودولية لعرض أحدث الأسلحة والمعدات والتقنيات الدفاعية والأمنية.
ورعى سمو الأمير فيصل بن الحسين، الاثنين، انطلاق فعاليات مؤتمر قادة العمليات الخاصة في الشرق الأوسط (MESOC)، بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس، ومدير الأمن العام اللواء عبيدالله المعايطة، وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وممثلين عن الدول الشقيقة والصديقة وشخصيات رسمية.
ويشارك في المؤتمر أكثر من 400 وفد رسمي يمثلون 75 دولة شقيقة وصديقة، إلى جانب 350 شركة عارضة من 38 دولة، لبحث أحدث التطورات في الصناعات الدفاعية والأمنية، واستعراض التقنيات والاستراتيجيات الحديثة لمواجهة التحديات الأمنية المستقبلية، وتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة سوفكس، اللواء المتقاعد أيمن البطران، إن استضافة الأردن للمؤتمر تؤكد مكانته الدولية شريكًا موثوقًا وفاعلًا في مكافحة الإرهاب، وتعزيز التدابير الأمنية، وتطوير القدرات المؤسسية والعملياتية، وتبادل الخبرات، والإسهام في دعم الأمن والسلام في المنطقة والعالم.
وأضاف البطران أن هذه الدورة من سوفكس تكتسب أهمية استثنائية لانعقادها في ظل بيئة أمنية وعملياتية متسارعة التطور ومتزايدة التعقيد، أصبحت فيها المعرفة المشتركة والخبرات الجماعية من المقومات الأساسية للجاهزية والاستجابة الفاعلة، لا سيما في مجال الطائرات المسيرة وأنظمة مكافحتها، ومواكبة التحولات التكنولوجية.
وأكد قائد القوات الخاصة أن فاعلية قوات العمليات الخاصة في العصر الحاضر تعتمد بصورة أساسية على استشراف التغيير والتنبؤ به، لا مجرد رد الفعل تجاهه، مشددًا على أن التحديات الأمنية المعاصرة تفرض ترسيخ ثقافة التكامل المؤسسي وبناء الشراكات الاستراتيجية الدولية.
وأشار إلى أن محاور المؤتمر لهذا العام، التي تشمل المعرفة والابتكار والعمليات متعددة المجالات والتعاون العسكري الدولي، تمثل ركيزة أساسية لتعزيز الصمود الإقليمي وتطوير القدرات لمواجهة التهديدات والتحديات المتوقعة.
وتخللت المؤتمر حلقات نقاشية مكثفة توزعت على ثلاث جلسات رئيسية، ناقشت تجسير الفجوة بين النظرية والتطبيق، ودور المؤسسات العسكرية والقطاعين الأكاديمي والصناعي في التطور التقني والابتكار ودعم الجاهزية القتالية، إضافة إلى الاعتماد المتبادل بين الأنظمة المسيرة (UAS) وقوات العمليات الخاصة في الحروب غير المتناظرة متعددة المجالات، والتحديات والفوائد المرتبطة بمراكز الدمج والاستهداف المشتركة، ودور الدبلوماسية العسكرية والمهام الإنسانية غير التقليدية.
المملكة
المزيد من الأخبار
ورعى سمو الأمير فيصل بن الحسين، الاثنين، انطلاق فعاليات مؤتمر قادة العمليات الخاصة في الشرق الأوسط (MESOC)، بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس، ومدير الأمن العام اللواء عبيدالله المعايطة، وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وممثلين عن الدول الشقيقة والصديقة وشخصيات رسمية.
ويشارك في المؤتمر أكثر من 400 وفد رسمي يمثلون 75 دولة شقيقة وصديقة، إلى جانب 350 شركة عارضة من 38 دولة، لبحث أحدث التطورات في الصناعات الدفاعية والأمنية، واستعراض التقنيات والاستراتيجيات الحديثة لمواجهة التحديات الأمنية المستقبلية، وتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة سوفكس، اللواء المتقاعد أيمن البطران، إن استضافة الأردن للمؤتمر تؤكد مكانته الدولية شريكًا موثوقًا وفاعلًا في مكافحة الإرهاب، وتعزيز التدابير الأمنية، وتطوير القدرات المؤسسية والعملياتية، وتبادل الخبرات، والإسهام في دعم الأمن والسلام في المنطقة والعالم.
وأضاف البطران أن هذه الدورة من سوفكس تكتسب أهمية استثنائية لانعقادها في ظل بيئة أمنية وعملياتية متسارعة التطور ومتزايدة التعقيد، أصبحت فيها المعرفة المشتركة والخبرات الجماعية من المقومات الأساسية للجاهزية والاستجابة الفاعلة، لا سيما في مجال الطائرات المسيرة وأنظمة مكافحتها، ومواكبة التحولات التكنولوجية.
وأكد قائد القوات الخاصة أن فاعلية قوات العمليات الخاصة في العصر الحاضر تعتمد بصورة أساسية على استشراف التغيير والتنبؤ به، لا مجرد رد الفعل تجاهه، مشددًا على أن التحديات الأمنية المعاصرة تفرض ترسيخ ثقافة التكامل المؤسسي وبناء الشراكات الاستراتيجية الدولية.
وأشار إلى أن محاور المؤتمر لهذا العام، التي تشمل المعرفة والابتكار والعمليات متعددة المجالات والتعاون العسكري الدولي، تمثل ركيزة أساسية لتعزيز الصمود الإقليمي وتطوير القدرات لمواجهة التهديدات والتحديات المتوقعة.
وتخللت المؤتمر حلقات نقاشية مكثفة توزعت على ثلاث جلسات رئيسية، ناقشت تجسير الفجوة بين النظرية والتطبيق، ودور المؤسسات العسكرية والقطاعين الأكاديمي والصناعي في التطور التقني والابتكار ودعم الجاهزية القتالية، إضافة إلى الاعتماد المتبادل بين الأنظمة المسيرة (UAS) وقوات العمليات الخاصة في الحروب غير المتناظرة متعددة المجالات، والتحديات والفوائد المرتبطة بمراكز الدمج والاستهداف المشتركة، ودور الدبلوماسية العسكرية والمهام الإنسانية غير التقليدية.
المملكة
المزيد من الأخبار


