اتصل بنا
 

نقابة المعاصر: زيت الزيتون الأردني يتمتع بجودة عالية وتركيب كيميائي متميز

نيسان ـ نشر في 2026-10-27

نقابة المعاصر: زيت الزيتون الأردني يتمتع
نيسان ـ قال المدير التنفيذي للنقابة العامة لأصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون الأردنية، المهندس جمال البطش، إن زيت الزيتون الأردني يتمتع بجودة عاليةوتركيب كيميائي متميز مقارنة بزيوت الزيتون العالمية، كما يتميز بالعديد من الصفات المذاقية والحسية المرغوبة في كثير من دول العالم، استنادا إلى آراء خبراء التذوق.
وأوضح خلال محاضرة نظمتها الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع، مساء أمس الاثنين، بعنوان “واقع قطاع الزيتون ومعاصر الزيتون الأردنية والعوامل المؤثرة على جودة الزيتون”، الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لقطاع الزيتون الأردني، المتمثلة بحجم الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي، والصناعات القائمة عليه ومساهمته في الناتج المحلي الإجمالي وعدد الأسر الأردنية التي تعتمد على شجرة الزيتون بصورة مباشرة وغير مباشرة وما توفره من فرص عمل، الأمر الذي يجعل هذا القطاع مدخلا مهما لمكافحة الفقر والبطالة.
وأشار إلى ارتباط شجرة الزيتون بحياة المجتمع الأردني وعاداته واعتبارها جزءا من تاريخه وثقافته، مبينا أن القطاع يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من مادة غذائية استراتيجية وأساسية في السلة الغذائية الأردنية، إذ لا تخلو المائدة الأردنية يوميا من الزيتون وزيت الزيتون.
وأضاف إن القطاع يوفر مدخلات مهمة لإنتاج الأعلاف والأسمدة والطاقة من خلال استغلال المخلفات الناتجة عن عصر ثمار الزيتون، فضلا عن مساهمته في الحد من انجراف التربة ومكافحة التصحر.
وأكد البطش، جاهزية جميع معاصر الزيتون في المملكة وكفاءتها العالية للعمل على عصر الثمار وإنتاج زيت زيتون عالي الجودة، موضحا أن عدد المعاصر العاملة والمرخصة في المملكة يبلغ حاليا 151 معصرة، موزعة على مختلف المحافظات، ومزودة بخطوط إنتاج حديثة ومتطورة تواكب أفضل تكنولوجيا العصر في العالم.
وعرض خلال المحاضرة، أبرز العوامل المؤثرة على جودة زيت الزيتون، التي تشمل صنف الزيتون والممارسات الزراعية الجيدة اللازمة للعناية بأشجار الزيتون وإنتاج ثمار سليمة وطازجة وعالية الجودة، ومعاملات ما بعد القطاف، بما فيها تعبئة الثمار ونقلها وتخزينها في ظروف مناسبة لحين عصرها وممارسات التصنيع الجيدة أثناء العصر في المعصرة، بما يضمن إنتاج زيت زيتون بكمية مناسبة وجودة عالية، إضافة إلى ظروف التخزين المثلى التي تحافظ على جودة الزيت المنتج.
وأشاد بالدور الرقابي الذي تقوم به اللجان الحكومية المشتركة التي تضم كوادر الرقابة والتفتيش من وزارة الزراعة والمؤسسة العامة للغذاء والدواء ومرتبات الإدارة الملكية لحماية البيئة ومرتبات وحدة الجرائم الإلكترونية ونقابة أصحاب المعاصر، لا سيما لجنة حماية زيت الزيتون الأردني، التي تعنى بمتابعة وملاحقة ومكافحة مختلف وسائل الغش التي قد يتعرض لها زيت الزيتون الأردني واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق مرتكبيها.
وفي إطار نشر الوعي وتعزيز ثقافة التقييم الحسي لزيت الزيتون بوصفه الركن الأساسي في تصنيف زيت الزيتون البكر وفقا لصفاته المميزة باستخدام الحواس البشرية، لا سيما الشم والتذوق، أوضح البطش، أن عملية التقييم تجري عادة من قبل مجموعة من المتذوقين تضم من 8 إلى 12 متذوقا، يتم اختيارهم وتدريبهم وتأهيلهم واعتمادهم ضمن فريق للتذوق.
وبين خلال المحاضرة الصفات السلبية الرئيسية والعيوب الأخرى التي يمكن لفريق التذوق الإحساس بها وإدراكها في زيت الزيتون البكر، والتي تعود أسبابها عادة إلى الممارسات الزراعية غير الصحيحة في المزرعة أو خلال معاملات ما بعد القطاف أو نتيجة ظروف عصر الثمار وتخزين الزيت المنتج.
وأشار إلى الصفات الإيجابية المستحسنة التي يمكن لفريق التذوق الإحساس بها وإدراكها في زيت الزيتون المنتج، المتمثلة في النكهة الفاكهية والطعمين المر واللاذع.
وتخلل المحاضرة التي ادارها نائب رئيس الجمعية الدكتور سميح ابو بكر، عدة عروض لعينات مرجعية من زيت الزيتون تحتوي على عيوب رئيسية وأخرى خالية من العيوب، بهدف تمكين الحضور من التعرف عمليا على الصفات السلبية والصفات المستحسنة ومساعدتهم على التمييز بين زيت الزيتون البكر الممتاز عالي الجودة والخالي من العيوب وبقية أصناف زيت الزيتون البكر التي تحتوي على عيوب.
وتوقع البطش، أن يبلغ إنتاج المملكة من زيت الزيتون خلال الموسم الحالي نحو 30 ألف طن، مقابل احتياج محلي يقدر بنحو 25 ألف طن، لافتا الى أن تقديرات وزارة الزراعة تشير إلى أن إنتاج المملكة المتوقع من ثمار الزيتون يبلغ نحو 212 ألف طن، حيث من المتوقع تحويل 40 ألف طن منها إلى الزيتون الأخضر والأسود لأغراض التخليل، فيما ستعصر الكمية المتبقية لإنتاج زيت الزيتون.

نيسان ـ نشر في 2026-10-27

الكلمات الأكثر بحثاً