تقنية جديدة تكشف أسرار تأثير الأدوية في الدماغ.. مستقبل واعد لعلاج ألزهايمر
نيسان ـ نشر في 2026-10-28 الساعة 09:17
نيسان ـ طور باحثون أمريكيون تقنية متقدمة تتيح رسم خرائط دقيقة لآلاف البروتينات داخل أنسجة الدماغ، في خطوة قد تساعد على فهم تأثير الأدوية وتطوير علاجات أكثر فعالية للأمراض العصبية، ومنها ألزهايمر.
ووفقا لتقرير نشره موقع “Medical Xpress”، السبت، نجح فريق من جامعة بافالو الأمريكية في تطوير تقنية تحمل اسم “hex-MASP”، تعتمد على هياكل مجهرية سداسية الشكل مصنوعة بالطباعة ثلاثية الأبعاد، لتحديد مواقع البروتينات داخل الأنسجة بدقة عالية.
واختبر الباحثون التقنية على أنسجة دماغ فئران عولجت بأجسام مضادة، وتمكنوا من رسم خرائط توضح توزيع أكثر من 6 آلاف بروتين، إلى جانب تحديد المناطق التي وصلت إليها الأدوية داخل الدماغ.
وأوضح الباحث الرئيسي جون كو أن الأدوية لا تتوزع بالتساوي داخل الأعضاء، ما قد يفسر اختلاف الاستجابة العلاجية بين منطقة وأخرى.
وأضاف أن التقنية تتيح مراقبة وصول الدواء إلى أهدافه، ورصد التغيرات التي يحدثها داخل الأنسجة، ما قد يساعد العلماء على تحسين فعالية العلاجات وتجنب بعض آثارها غير المرغوبة.
وأشار الفريق إلى إمكانية الاستفادة من هذه الخرائط في أبحاث ألزهايمر، خصوصا أن بعض العلاجات الحالية تقلل ترسبات بروتين الأميلويد في الدماغ دون تحقيق تحسن مماثل في الوظائف الإدراكية.
وأكد الباحثون أن التقنية لا تزال أداة بحثية جرى اختبارها على أنسجة حيوانية، وليست علاجا جديدا، لكنها قد تساهم مستقبلا في تحديد أهداف دوائية أكثر دقة قبل الانتقال إلى التجارب السريرية.
ووفقا لتقرير نشره موقع “Medical Xpress”، السبت، نجح فريق من جامعة بافالو الأمريكية في تطوير تقنية تحمل اسم “hex-MASP”، تعتمد على هياكل مجهرية سداسية الشكل مصنوعة بالطباعة ثلاثية الأبعاد، لتحديد مواقع البروتينات داخل الأنسجة بدقة عالية.
واختبر الباحثون التقنية على أنسجة دماغ فئران عولجت بأجسام مضادة، وتمكنوا من رسم خرائط توضح توزيع أكثر من 6 آلاف بروتين، إلى جانب تحديد المناطق التي وصلت إليها الأدوية داخل الدماغ.
وأوضح الباحث الرئيسي جون كو أن الأدوية لا تتوزع بالتساوي داخل الأعضاء، ما قد يفسر اختلاف الاستجابة العلاجية بين منطقة وأخرى.
وأضاف أن التقنية تتيح مراقبة وصول الدواء إلى أهدافه، ورصد التغيرات التي يحدثها داخل الأنسجة، ما قد يساعد العلماء على تحسين فعالية العلاجات وتجنب بعض آثارها غير المرغوبة.
وأشار الفريق إلى إمكانية الاستفادة من هذه الخرائط في أبحاث ألزهايمر، خصوصا أن بعض العلاجات الحالية تقلل ترسبات بروتين الأميلويد في الدماغ دون تحقيق تحسن مماثل في الوظائف الإدراكية.
وأكد الباحثون أن التقنية لا تزال أداة بحثية جرى اختبارها على أنسجة حيوانية، وليست علاجا جديدا، لكنها قد تساهم مستقبلا في تحديد أهداف دوائية أكثر دقة قبل الانتقال إلى التجارب السريرية.


