اتصل بنا
 

'القائمة المشتركة' تعلن استعدادها لـ'تعاون سياسي' لإسقاط حكومة نتنياهو

نيسان ـ نشر في 2026-10-29

القائمة المشتركة تعلن استعدادها لـتعاون سياسي
نيسان ـ أعلنت "القائمة المشتركة" استعدادها لـ"التعاون السياسي من أجل إسقاط حكومة نتنياهو"، وذلك في بيان صدر مع استمرار تحديث نتائج انتخابات الكنيست.
وجاء في البيان: "جمهورنا أدرك خطورة الساعة وتدفّق بالآلاف إلى صناديق الاقتراع، من الجليل والمثلث حتى النقب. ستعمل القائمة المشتركة بكل قوتها لإنهاء حكم نتنياهو. نحن مستعدون للتعاون السياسي لتشكيل حكومة بديلة تقدم بديلا حقيقيا وتلتزم بتغيير جوهري في سياسة الحكومة الحالية العنصرية".
ولا تزال النتائج جزئية وتتفاوت بين مرحلة فرز وأخرى. فبحسب القناة 12 العبرية، بعد فرز الصناديق العادية دون "المغلفات المزدوجة" الخاصة بالجنود والدبلوماسيين والسجناء، توقف معسكر نتنياهو واليمين والحريديم عند 53 مقعدا، بينما توقف معسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت عند 48 مقعدا. وحققت القائمتان العربيتان 19 مقعدا، ما يمنح الكتلة المناهضة لنتنياهو أغلبية نظرية من 67 مقعدا إذا جمعت أصوات المعارضة والنواب العرب. وتتراوح حصة "القائمة المشتركة" في التقديرات المتداولة بين 11 و13 مقعدا، وفق مراحل الفرز والمصادر.
من هي "القائمة المشتركة"؟
تأسست القائمة في فبراير 2015 بعد رفع الكنيست نسبة الحسم من 2% إلى 3.25%، وبفعل ضغوط شعبية لتوحيد القوة الانتخابية للأحزاب العربية. وفي انتخابات مارس 2015 حصلت على 13 مقعدًا، لتصبح ثالث أكبر قوة في الكنيست.
وتفككت عام 2019 إلى تحالفين فتراجع تمثيل الأحزاب العربية إلى 10 مقاعد، ثم عادت للتوحد في سبتمبر 2019 فحصلت على 13 مقعدًا، وارتفعت إلى 15 في مارس 2020. وبعد ذلك انفصلت "القائمة العربية الموحدة" (راعم) عنها، وخاض الطرفان انتخابات الكنيست الحالية في قائمتين.
وخاضت "المشتركة" انتخابات أكتوبر 2026 ضمن تحالف ثلاثي يضم الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحركة العربية للتغيير والتجمع الوطني الديمقراطي. ويرأس القائمة يوسف جبارين، يليه أحمد الطيبي، ثم سامي أبو شحادة.
أهمية القائمة في المشهد الراهن
تتأتى أهمية "المشتركة" من أن حسم هوية الحكومة المقبلة قد يتوقف على موقف الكتلة العربية، في ظل تقارب المعسكرين وعدم امتلاك أي منهما أغلبية الـ61 مقعدًا بمفرده، إضافة إلى ما قد تغيره "المغلفات المزدوجة". ويرى تقييم القناة 12 أن فرصة آيزنكوت الوحيدة للإطاحة بنتنياهو تمر عبر تفاهم مباشر مع الكتل العربية.
وتبرز الأهمية أيضا في نسبة التصويت. حيث اقتربت مشاركة فلسطينيي الداخل من 80%.

نيسان ـ نشر في 2026-10-29

الكلمات الأكثر بحثاً