أحلامٌ بالتقسيطِ المُرِيح..!!
نيسان ـ نشر في 2026-10-29 الساعة 10:54
نيسان ـ ليلُ أرقٍ مْقَلْعَط.. قرّر (محسوبكو) أن ينام نومةً هنيئةً عسى أن يزوره حلمٌ محترمٌ يفتح نفسه على الحياة..!! ولكن هيهات.. فالنوم في بلادنا العربية يُشبه الإنترنت في آخر الشهر.. يُقطّعُ كُلّ دقيقتين.. وكلّما حاول الحلم أن «يُحمّل» في مخّي المَسْخَمْ والمَسْخْمَط.. شمطتهُ فاتورةُ الكهرباء كفًّا على وجهه وقفاهُ.. فيفكحُ الحلمُ هاربًا وهو يصيح: يا ويل ويلي..!!
المشكلةُ ليست في قِلّةِ الأحلام.. بل في «تقطيعِ البثّ»..!! فما إنْ أُغمضُ عينيّ وأبدأ بحلمٍ ورديٍّ على سنٍّ ورمح.. وأرى نفسي أدهكُ في صحنِ «الهُبَر والزَّفَر».. حتى أنطَّ فجأةً في السّاعةِ الثانيةِ فجرًا كأنّ أحدهم شَمَطني بشيء بارد..!! لماذا..؟؟ لأنّ أحدهم قرّر أن يطلّ برأسهِ المْكَشّر في منامي ليُذكّرني بباقي الحساب..!! آه والله..!!
أرجعُ أُطاطي رأسي على المخدّةِ المْطَعْوَجة.. وأحاولُ أن أُلصّقَ الحلمَ من مكانِ ما انقطع.. فإذا بالحلمِ قد تحوّلَ بقدرةِ قادرٍ من فيلا على البحرِ إلى «خازوقٍ» عَ الآخِرْ..!!
شو بدكو بطول السّالفة.. اكتشفتُ بعد تمحيصٍ وتدقيقٍ تحتَ اللحافِ أنّ أحلامنا كشعبٍ عربيٍّ تفشلُ في التّحقّقِ لأنّها لا تكتملُ أصلًا في اللّيل..!! فنحنُ نقضي اللّيلَ بين نكشةِ راسٍ من الأقساط.. وقرصةِ ناموسةٍ بلديّةٍ لا تحترمُ حقوقَ المنام.. ووجعِ بطنٍ يترفّشُ في أمعائنا كلّما تذكّرنا آخرَ الشّهر على سبيل المثال لا الحصر..!!ِ
بالمُحصّلة.. إذا أردتَ أن تُحقّقَ أحلامكَ في هذا الوطن العربي الكبير .. فلا تنمْ باللّيلِ أبدًا.. إمّا أن تشعلِ سيجارةَ رديئة وراء سيجارة وتظلّ مفنجلًا عيونكَ للصبح.. أو أن تبيعَ الحلمَ في البالةِ بنصفِ شلن.. وتقولَ للنومِ وللأحلامِ معًا: كلوا هوا وانطمّوا.. وطُزْ في شيء لا يأتي..!
المشكلةُ ليست في قِلّةِ الأحلام.. بل في «تقطيعِ البثّ»..!! فما إنْ أُغمضُ عينيّ وأبدأ بحلمٍ ورديٍّ على سنٍّ ورمح.. وأرى نفسي أدهكُ في صحنِ «الهُبَر والزَّفَر».. حتى أنطَّ فجأةً في السّاعةِ الثانيةِ فجرًا كأنّ أحدهم شَمَطني بشيء بارد..!! لماذا..؟؟ لأنّ أحدهم قرّر أن يطلّ برأسهِ المْكَشّر في منامي ليُذكّرني بباقي الحساب..!! آه والله..!!
أرجعُ أُطاطي رأسي على المخدّةِ المْطَعْوَجة.. وأحاولُ أن أُلصّقَ الحلمَ من مكانِ ما انقطع.. فإذا بالحلمِ قد تحوّلَ بقدرةِ قادرٍ من فيلا على البحرِ إلى «خازوقٍ» عَ الآخِرْ..!!
شو بدكو بطول السّالفة.. اكتشفتُ بعد تمحيصٍ وتدقيقٍ تحتَ اللحافِ أنّ أحلامنا كشعبٍ عربيٍّ تفشلُ في التّحقّقِ لأنّها لا تكتملُ أصلًا في اللّيل..!! فنحنُ نقضي اللّيلَ بين نكشةِ راسٍ من الأقساط.. وقرصةِ ناموسةٍ بلديّةٍ لا تحترمُ حقوقَ المنام.. ووجعِ بطنٍ يترفّشُ في أمعائنا كلّما تذكّرنا آخرَ الشّهر على سبيل المثال لا الحصر..!!ِ
بالمُحصّلة.. إذا أردتَ أن تُحقّقَ أحلامكَ في هذا الوطن العربي الكبير .. فلا تنمْ باللّيلِ أبدًا.. إمّا أن تشعلِ سيجارةَ رديئة وراء سيجارة وتظلّ مفنجلًا عيونكَ للصبح.. أو أن تبيعَ الحلمَ في البالةِ بنصفِ شلن.. وتقولَ للنومِ وللأحلامِ معًا: كلوا هوا وانطمّوا.. وطُزْ في شيء لا يأتي..!

