اتصل بنا
 

بوتين يحذر من 'هرمز في الشمال'.. ماذا يحدث في بحر البلطيق؟

نيسان ـ نشر في 2026-10-30 الساعة 03:36

بوتين يحذر من هرمز في الشمال..
نيسان ـ

حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن تقييد الاتصالات بين بلاده وأوروبا قد يؤدي إلى وضع مشابه للوضع السائد في مضيق هرمز، مؤكداً أن موسكو لا تريد عوائق أمام الملاحة في بحر البلطيق.

وتساءل الرئيس الروسي قائلاً: "هل يريد أحد أن تكون الأوضاع في بحر البلطيق مماثلة لتلك في الخليج أو مضيق هرمز؟ لا أعلم. نحن لا نريد ذلك، لكننا سنرد على أي تحدٍّ".

ماذا يحدث في البلطيق؟

تفرض دول البلطيق، إضافةً إلى بولندا والغرب، قيوداً ورقابة مشددة على السفن الروسية، خاصةً ناقلات النفط التابعة لما يُعرف بـ"أسطول الظل" الروسي، تحت ذريعة العقوبات وحماية البنية التحتية البحرية.

ما هي الدول التي تطل على البلطيق؟

دول البلطيق الثلاث: إستونيا ولاتفيا وليتوانيا.

الدول السكندنافية: السويد وفنلندا والدنمارك.

دولتان من شرق وغرب أوروبا: ألمانيا وبولندا.

روسيا: وتطل عليه عبر منطقة سانت بطرسبرغ في خليج فنلندا، وكذلك عبر جيب "كالينينغراد" المنفصل جغرافياً والمحصور بين بولندا وليتوانيا.

ما الذي يغضب بوتين؟

ويرى الكرملين أن توسع الناتو بعد انضمام فنلندا والسويد مؤخراً حوّل بحر البلطيق فعلياً إلى ما يصفه الغرب بـ"بحيرة الناتو".

وفرضت دول الناتو ودول غربية أخرى عقوبات على روسيا منذ العملية العسكرية في أوكرانيا في فبراير/شباط 2022.

ومن بين أبرز القطاعات التي تأثرت بالعقوبات الغربية النفط الروسي، ما دفع موسكو إلى الاستعانة بما بات يُعرف بـ"أسطول الظل" لبيع نفطها وتفادي العقوبات.

ويُعد بحر البلطيق أحد المنافذ الرئيسية التي تعتمد عليها روسيا لتصدير نفطها، لذلك فهو يحتل موقعاً استراتيجياً في سياستها الأمنية.

بوتين يحذر من «هرمز في الشمال».. ماذا يحدث في بحر البلطيق؟ - صورة 1

لماذا أثار بوتين القضية الآن؟

كان الرئيس الروسي يعلق على انتقادات أوروبية للمكالمة الهاتفية التي أجراها هذا الأسبوع مع زعيمي النرويج وفنلندا.

وقال بوتين إن الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره كانا محقَّين في إجراء المكالمة الهاتفية، على الرغم من الانتقادات التي وجهتها بعض العواصم الأوروبية بأنهما خرقا الصفوف من خلال المبادرة بالاتصال بموسكو.

وقال بوتين للصحفيين بعد استضافته قمة مع قادة أفارقة: "ندعم أي خطوات... ندعم أي إجراءات تهدف إلى استعادة علاقات كاملة وشاملة مع الدول الأوروبية".

وأضاف: "أولاً وقبل كل شيء، نحن متأهبون لكننا لا نريد حرباً مع أوروبا. وإذا أرادها أحد فليستعد، لكنهم حتى الآن لم يحققوا هدفهم - وهو إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا. وإذا تجاوزت الأمور الحد، فلن يكون هناك رابحون على الإطلاق. فليتذكر الجميع ذلك".


نيسان ـ نشر في 2026-10-30 الساعة 03:36

الكلمات الأكثر بحثاً