الإرهاب لا دين له… والوطن خط أحمر
نيسان ـ نشر في 2026-10-30 الساعة 17:22
نيسان ـ استوقفني اليوم قول خطيب الجمعة حين ذكر أحد ضحايا الإرهاب، الدكتور محمد القسوس رحمه الله،هذا الاسم والذي هو على اسم سيد البشريه سيدنا محمد ص الله عليه وسلم فكانت كلمات تحمل الكثير من المعاني، وتذكّرنا بأن الإرهاب لا يفرّق بين إنسان وآخر، وأن الفكر التكفيري لا يعرف ديناً ولا رحمة ولا إنسانية.
إن الإرهاب والإرهابيين والتكفيريين الذين يستبيحون دماء الأبرياء، ويعتدون على الآمنين، ويحاولون بثّ الفتنة والكراهية بين أبناء الوطن الواحد، هم أعداء الدين والإنسانية والوطن، ولا مكان لفكرهم الظلامي بيننا.
إن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، وشعبه الواعي، ومؤسساته الأمنية والعسكرية، سيبقى عصياً على كل من يحاول العبث بأمنه واستقراره أو النيل من وحدته الوطنية.
ومن هنا، نجدد وقوفنا صفاً واحداً خلف قائد مسيرتنا، وسيدنا جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ونشدّ على أيدي نشامى أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة، الذين يسهرون على حماية الوطن وصون أمنه، ونقدّر تضحياتهم وجهودهم في مواجهة كل من تسوّل له نفسه تهديد أمن الأردن والأردنيين.
رسالتنا واضحة:
لا للتطرف، لا للإرهاب، لا للفكر التكفيري، ولا للمساس بوحدة الأردنيين.
سيبقى الأردن وطناً آمناً عزيزاً، وسيبقى الأردنيون صفاً واحداً خلف قيادتهم الهاشمية، ولن نسمح لأصحاب الفكر الظلامي أن يزرعوا الفرقة بيننا.
حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة سيدنا، وحمى أجهزتنا الأمنية وجيشنا العربي، ورحم الله كل من فقدناهم بسبب الإرهاب، وأدام على وطننا نعمة الأمن والأمان.
عاش الأردن حراً منيعاً بقيادته الهاشميه
إن الإرهاب والإرهابيين والتكفيريين الذين يستبيحون دماء الأبرياء، ويعتدون على الآمنين، ويحاولون بثّ الفتنة والكراهية بين أبناء الوطن الواحد، هم أعداء الدين والإنسانية والوطن، ولا مكان لفكرهم الظلامي بيننا.
إن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، وشعبه الواعي، ومؤسساته الأمنية والعسكرية، سيبقى عصياً على كل من يحاول العبث بأمنه واستقراره أو النيل من وحدته الوطنية.
ومن هنا، نجدد وقوفنا صفاً واحداً خلف قائد مسيرتنا، وسيدنا جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ونشدّ على أيدي نشامى أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة، الذين يسهرون على حماية الوطن وصون أمنه، ونقدّر تضحياتهم وجهودهم في مواجهة كل من تسوّل له نفسه تهديد أمن الأردن والأردنيين.
رسالتنا واضحة:
لا للتطرف، لا للإرهاب، لا للفكر التكفيري، ولا للمساس بوحدة الأردنيين.
سيبقى الأردن وطناً آمناً عزيزاً، وسيبقى الأردنيون صفاً واحداً خلف قيادتهم الهاشمية، ولن نسمح لأصحاب الفكر الظلامي أن يزرعوا الفرقة بيننا.
حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة سيدنا، وحمى أجهزتنا الأمنية وجيشنا العربي، ورحم الله كل من فقدناهم بسبب الإرهاب، وأدام على وطننا نعمة الأمن والأمان.
عاش الأردن حراً منيعاً بقيادته الهاشميه
نيسان ـ نشر في 2026-10-30 الساعة 17:22
رأي: الشيخ نضال عبد الحليم البريزات


