الهروط: إقصاء حزب الأمة عن تفاهمات رئاسة النواب ينسف مبادئ التوافق
نيسان ـ نشر في 2026-10-30 الساعة 19:36
نيسان ـ انتقد النائب معتز الهروط ما وصفه بحالة الإقصاء التي تعرضت لها كتلة حزب الأمة النيابية خلال المشاورات المتعلقة بانتخابات رئاسة مجلس النواب ومواقع المكتب الدائم، معتبراً أن ما يجري يضر بصورة المجلس والأحزاب ويقوّض جهود التحديث السياسي.
وقال الهروط إن كتلة حزب الأمة أعلنت تشكيل لجنة للحوار والتفاوض بهدف الوصول إلى توافق نيابي يعكس صورة تشاركية أمام المواطنين، ويتعامل مع الظروف الداخلية والخارجية التي يمر بها الأردن بأعلى درجات المسؤولية الوطنية.
وأضاف أنه رغم اللقاءات التي جمعت لجنة التفاوض ورئيس الكتلة بلجان ومترشحين من كتل نيابية أخرى، فإن الكتلة فوجئت بما وصفه بـ"حالة إقصاء متجددة"، والتراجع عما جرى بحثه خلال تلك اللقاءات.
وأكد الهروط أن الكتلة كانت تطمح إلى استعادة ثقة المواطنين بمجلس النواب والمضي قدماً في منظومة التحديث السياسي، إلا أن الممارسات الحالية، بحسب تعبيره، "تضع العصي في دواليب الإصلاح وتنسف أبجديات احترام الآراء ومبادئ التوافق".
وشدد على أن السعي إلى التوافق لا ينسجم مع إقصاء حزب الأمة عن اللقاءات، داعياً إلى احترام إرادة الناخبين الذين أوصلوا الكتلة إلى مجلس النواب عبر ما وصفه بـ"أكبر كتلة تصويتية في صناديق الاقتراع".
واعتبر الهروط أن الفرصة لا تزال قائمة للخروج من "روح الاحتكار ولغة الإقصاء"، والاحتكام إلى صندوق الاقتراع ليقول مجلس النواب كلمته في جميع مواقع المكتب الدائم، وفي مقدمتها رئاسة المجلس.
وقال الهروط إن كتلة حزب الأمة أعلنت تشكيل لجنة للحوار والتفاوض بهدف الوصول إلى توافق نيابي يعكس صورة تشاركية أمام المواطنين، ويتعامل مع الظروف الداخلية والخارجية التي يمر بها الأردن بأعلى درجات المسؤولية الوطنية.
وأضاف أنه رغم اللقاءات التي جمعت لجنة التفاوض ورئيس الكتلة بلجان ومترشحين من كتل نيابية أخرى، فإن الكتلة فوجئت بما وصفه بـ"حالة إقصاء متجددة"، والتراجع عما جرى بحثه خلال تلك اللقاءات.
وأكد الهروط أن الكتلة كانت تطمح إلى استعادة ثقة المواطنين بمجلس النواب والمضي قدماً في منظومة التحديث السياسي، إلا أن الممارسات الحالية، بحسب تعبيره، "تضع العصي في دواليب الإصلاح وتنسف أبجديات احترام الآراء ومبادئ التوافق".
وشدد على أن السعي إلى التوافق لا ينسجم مع إقصاء حزب الأمة عن اللقاءات، داعياً إلى احترام إرادة الناخبين الذين أوصلوا الكتلة إلى مجلس النواب عبر ما وصفه بـ"أكبر كتلة تصويتية في صناديق الاقتراع".
واعتبر الهروط أن الفرصة لا تزال قائمة للخروج من "روح الاحتكار ولغة الإقصاء"، والاحتكام إلى صندوق الاقتراع ليقول مجلس النواب كلمته في جميع مواقع المكتب الدائم، وفي مقدمتها رئاسة المجلس.


