اتصل بنا
 

منازل رخيصة وسرها مرعب في اليابان!

نيسان ـ نشر في 2026-10-31 الساعة 04:38

منازل رخيصة وسرها مرعب في اليابان
نيسان ـ تتحول العقارات المرتبطة بحوادث مأساوية في اليابان إلى فرصة سكنية، بعدما دفعت المعتقدات المرتبطة بالأشباح أصحابها لخفض قيمتها.
وتُعرف هذه الفئة من العقارات باسم «جيكو بوكين»، وتعني المساكن الموصومة أو التي شهدت أحداثًا مشؤومة، مثل جرائم القتل أو حالات الانتحار أو الوفيات التي وقعت داخلها في ظروف مأساوية، وهي عقارات تثير مخاوف بعض الأشخاص، لكنها تمثل فرصة للباحثين عن مساكن بتكلفة أقل من المعتاد.
وتكشف تجربة شابة يابانية تدعى رويا، تعمل فنانة شابة ضمن فئة «أيدور»، جانبًا من طبيعة الحياة داخل هذه العقارات، إذ انتقلت قبل أربع سنوات إلى شقة في العاصمة طوكيو، رغم اعتقادها منذ الزيارة الأولى بأنها مسكونة بالأشباح.
وقالت رويا إنها شاهدت خلال معاينة الشقة رجلًا يقف وينظر إليها، بينما لم يتمكن وكيل العقارات من رؤيته، الأمر الذي دفعها للاعتقاد بأنه شبح، لكنها قررت عدم التراجع عن استئجار المكان، بل التعامل مع التجربة بروح من التحدي.
وترتبط جاذبية هذه العقارات بانخفاض أسعارها مقارنة بالمساكن التقليدية، إذ يسعى أصحابها إلى جذب مستأجرين ومشترين لا تمثل لهم الروايات المرتبطة بالأشباح أو الحوادث السابقة مصدر قلق.
وتعود هذه السمعة في بعض الحالات إلى وقوع وفيات داخل العقارات، سواء نتيجة جرائم قتل أو حالات انتحار أو وفاة أشخاص عاشوا بمفردهم ورحلوا دون أن يكتشف أحد وفاتهم إلا بعد مرور فترة طويلة.
وتشكل هذه الظروف عاملًا مؤثرًا في قرارات الشراء والاستئجار، إذ يفضل بعض الأشخاص الابتعاد عن هذه المساكن بسبب المعتقدات الشعبية والمخاوف النفسية، بينما ينظر إليها آخرون باعتبارها فرصة للحصول على وحدة سكنية بتكلفة أقل.

نيسان ـ نشر في 2026-10-31 الساعة 04:38

الكلمات الأكثر بحثاً