فيصل القاسم: لمصلحة من هذه الحملة السورية ضد الاردن ؟
نيسان ـ نشر في 2026-10-31 الساعة 09:58
نيسان ـ تساءل مُقدِّم برنامج "الاتِّجاه المعاكس" في شبكة الجزيرة الإعلامية، فيصل القاسم، حول الحملة الإعلامية الشرسة الموجَّهة ضد الأردن، وعن المستفيد من تأجيج التوتر بين سوريا وجيرانها، مُضيفًا في تساؤله، في مصلحة من تصب هذه الحملة؟.
وذكَّر القاسم خلال حديثه، أنَّ الأردن، مُنذُ التحرير، من أكثر الدول تعاونًا مع السوريين، وفي ملفات عديدة، إذ قال "أليس التنسيق السوري الأردني اليوم في أفضل مراحله"؟.
وشدَّد على أنَّ الأردن شريك نشط في مكافحة الإرهاب، وعصابات المُخدَّرات، إضافةً إلى سعيه لإيجاد الحلول في الجنوب السوري، مؤكِّدًا أنَّه لا يدعو لتجاهل الضحايا أو التهاون في دمائهم.
وبيَّن القاسم أنَّ معالجة هذه الحادثة لا تكون بالتحريض، وتأجيج الخصومات والترندات، لاسيَّما أنَّ هناك آلاف الحسابات تحاول تعكير صفو العلاقات بين عمَّان ودمشق.
ونوَّه إلى عدم الانجرار وراء هذه الحسابات، بقوله "لا تسيروا في ركبها بشكل أعمى وتصبوا الزيت على النار"، داعيًا الرَّحمة على أرواح الشهداء الذين ارتقوا في درعا جرَّاء القصف الأردني.
يُذكر أنَّ القوات المُسلَّحة الأردنية أعلنت، الإثنين الماضي، خلال بيان لها، عن تنفيذ سلاح الجو عملية استهدفت ما وصفها بـ"أوكار التنظيمات الإرهابية" في جنوبي سوريا، مُشيرةً إلى أنَّ العملية التي أطلق عليها اسم "الردع الأردني – حمود"، تأتي انتقامًا للشهداء الذين قضوا في كنيسة حمود في الكرك.
وكانت قد أعلنت وزارة الطوارئ والكوارث السورية تدخل فرقها في 4 مواقع تعرضت للغارات الجوية الأردنية، وأكدت انتشال جثامين 7 قتلى هم 3 أطفال و3 رجال وامرأة، وتقديم الإسعافات لـ3 مصابين.
وقالت الحكومة السورية إنَّ سلاح الجو الأردني نفذ غارات في الجنوب السوري أدت إلى وقوع قتلى وجرحى، مؤكدة عدم وجود أي تنسيق مسبق بشأن العملية.
وذكَّر القاسم خلال حديثه، أنَّ الأردن، مُنذُ التحرير، من أكثر الدول تعاونًا مع السوريين، وفي ملفات عديدة، إذ قال "أليس التنسيق السوري الأردني اليوم في أفضل مراحله"؟.
وشدَّد على أنَّ الأردن شريك نشط في مكافحة الإرهاب، وعصابات المُخدَّرات، إضافةً إلى سعيه لإيجاد الحلول في الجنوب السوري، مؤكِّدًا أنَّه لا يدعو لتجاهل الضحايا أو التهاون في دمائهم.
وبيَّن القاسم أنَّ معالجة هذه الحادثة لا تكون بالتحريض، وتأجيج الخصومات والترندات، لاسيَّما أنَّ هناك آلاف الحسابات تحاول تعكير صفو العلاقات بين عمَّان ودمشق.
ونوَّه إلى عدم الانجرار وراء هذه الحسابات، بقوله "لا تسيروا في ركبها بشكل أعمى وتصبوا الزيت على النار"، داعيًا الرَّحمة على أرواح الشهداء الذين ارتقوا في درعا جرَّاء القصف الأردني.
يُذكر أنَّ القوات المُسلَّحة الأردنية أعلنت، الإثنين الماضي، خلال بيان لها، عن تنفيذ سلاح الجو عملية استهدفت ما وصفها بـ"أوكار التنظيمات الإرهابية" في جنوبي سوريا، مُشيرةً إلى أنَّ العملية التي أطلق عليها اسم "الردع الأردني – حمود"، تأتي انتقامًا للشهداء الذين قضوا في كنيسة حمود في الكرك.
وكانت قد أعلنت وزارة الطوارئ والكوارث السورية تدخل فرقها في 4 مواقع تعرضت للغارات الجوية الأردنية، وأكدت انتشال جثامين 7 قتلى هم 3 أطفال و3 رجال وامرأة، وتقديم الإسعافات لـ3 مصابين.
وقالت الحكومة السورية إنَّ سلاح الجو الأردني نفذ غارات في الجنوب السوري أدت إلى وقوع قتلى وجرحى، مؤكدة عدم وجود أي تنسيق مسبق بشأن العملية.


