أكسيوس: ترامب قد يلجأ لعملية عسكرية كبرى ضد إيران إذا خسر الجمهوريون انتخابات التجديد النصفي
نيسان ـ نشر في 2026-10-31 الساعة 18:10
نيسان ـ نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي قوله السبت، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يكون أكثر ميلا إلى إصدار أمر بتنفيذ عملية عسكرية كبرى في حال تكبد الجمهوريون خسارة كبيرة في انتخابات التجديد النصفي.
وقال المسؤول، بحسب "أكسيوس": "إذا شعر ترامب بالإحراج أو التهميش، فسيفعل شيئا جريئا. وهذا ما يقوله الجميع للإيرانيين؛ أفضل فرصة لهم للتوصل إلى اتفاق هي الآن".
في السياق، تتضمن مسودة مقترح تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية خلال 7 أيام من التوصل إلى تفاهم مبدئي، وبحث مصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، إلى جانب إنشاء آلية دولية لضمان تنفيذ الالتزامات المتبادلة، مع طرح دور محتمل للصين كضامن لأي اتفاق.
وتقترح المسودة بحث التزام إيراني مبكر بشأن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، من خلال نقله إلى دولة ثالثة يتفق عليها الطرفان أو خفض مستوى تخصيبه، وفق ترتيبات فنية وآليات تحقق. كما تطرح إعادة فتح مضيق هرمز عبر تدابير يومية لبناء الثقة، واستكشاف آلية دولية تضمن تنفيذ الالتزامات المتبادلة.
وتدعو المسودة إلى عقد جولة محادثات مباشرة بين الجانبين، مع طرح العاصمة القطرية الدوحة مكانا محتملا لاستضافتها بدلا من إسطنبول، على خلفية مخاوف أمنية إيرانية بشأن تركيا، على أن يتفق الطرفان على مستوى التمثيل والضمانات الأمنية.
وتقوم المقترحات على جدول زمني مرحلي ومتزامن، بحيث يقابل كل إجراء إيراني يتعلق بالبرنامج النووي أو الملاحة البحرية إجراء أميركي محدد لتخفيف العقوبات والحصار والقيود الاقتصادية، مع إخضاع الالتزامات لتحقق مستقل، وعدم إلزام أي طرف بتقديم تنازلات جوهرية مسبقا من دون التزامات مقابلة قابلة للتحقق، إلى جانب وضع إجراءات لمعالجة أي تأخير أو عدم امتثال إيراني.
وفي المقابل، وصف مسؤول إيراني كبير بنود المسودة القطرية بأنها غير مقبولة، مشيرا إلى أن طهران لا تعتزم تغيير موقفها بشأن برنامجها النووي، فيما يتركز الخلاف بين الطرفين على ترتيب الخطوات؛ إذ تريد واشنطن معالجة الملف النووي الإيراني، في حين تطالب طهران برفع الحصار البحري الأميركي أولا، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، والسماح لها ببيع النفط.
وبمسار منفصل عن المقترح القطري، تواصل إيران بحث خطتها الخاصة المكونة من 7 أيام مع الوسطاء.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده على تواصل معهم بشأن تنفيذ هذه الخطة، التي تطرح خطوات متبادلة لمعالجة الخلافات بين الجانبين.
وفي أحدث تحركات الوساطة، عاد وسطاء قطريون إلى طهران الجمعة لدفع الجهود الرامية إلى التوصل إلى تفاهم، بعد محادثات استمرت أكثر من 12 ساعة، تزامنا مع تواصلهم مع البيت الأبيض.
ووصل وفد قطري برئاسة المستشار الأول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية إلى طهران الجمعة للقاء كبار المسؤولين وبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.
وتحث دول في المنطقة، بينها مصر وتركيا والعراق وباكستان والسعودية، إيران على استئناف المفاوضات قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية.
وقال المسؤول، بحسب "أكسيوس": "إذا شعر ترامب بالإحراج أو التهميش، فسيفعل شيئا جريئا. وهذا ما يقوله الجميع للإيرانيين؛ أفضل فرصة لهم للتوصل إلى اتفاق هي الآن".
في السياق، تتضمن مسودة مقترح تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية خلال 7 أيام من التوصل إلى تفاهم مبدئي، وبحث مصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، إلى جانب إنشاء آلية دولية لضمان تنفيذ الالتزامات المتبادلة، مع طرح دور محتمل للصين كضامن لأي اتفاق.
وتقترح المسودة بحث التزام إيراني مبكر بشأن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، من خلال نقله إلى دولة ثالثة يتفق عليها الطرفان أو خفض مستوى تخصيبه، وفق ترتيبات فنية وآليات تحقق. كما تطرح إعادة فتح مضيق هرمز عبر تدابير يومية لبناء الثقة، واستكشاف آلية دولية تضمن تنفيذ الالتزامات المتبادلة.
وتدعو المسودة إلى عقد جولة محادثات مباشرة بين الجانبين، مع طرح العاصمة القطرية الدوحة مكانا محتملا لاستضافتها بدلا من إسطنبول، على خلفية مخاوف أمنية إيرانية بشأن تركيا، على أن يتفق الطرفان على مستوى التمثيل والضمانات الأمنية.
وتقوم المقترحات على جدول زمني مرحلي ومتزامن، بحيث يقابل كل إجراء إيراني يتعلق بالبرنامج النووي أو الملاحة البحرية إجراء أميركي محدد لتخفيف العقوبات والحصار والقيود الاقتصادية، مع إخضاع الالتزامات لتحقق مستقل، وعدم إلزام أي طرف بتقديم تنازلات جوهرية مسبقا من دون التزامات مقابلة قابلة للتحقق، إلى جانب وضع إجراءات لمعالجة أي تأخير أو عدم امتثال إيراني.
وفي المقابل، وصف مسؤول إيراني كبير بنود المسودة القطرية بأنها غير مقبولة، مشيرا إلى أن طهران لا تعتزم تغيير موقفها بشأن برنامجها النووي، فيما يتركز الخلاف بين الطرفين على ترتيب الخطوات؛ إذ تريد واشنطن معالجة الملف النووي الإيراني، في حين تطالب طهران برفع الحصار البحري الأميركي أولا، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، والسماح لها ببيع النفط.
وبمسار منفصل عن المقترح القطري، تواصل إيران بحث خطتها الخاصة المكونة من 7 أيام مع الوسطاء.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده على تواصل معهم بشأن تنفيذ هذه الخطة، التي تطرح خطوات متبادلة لمعالجة الخلافات بين الجانبين.
وفي أحدث تحركات الوساطة، عاد وسطاء قطريون إلى طهران الجمعة لدفع الجهود الرامية إلى التوصل إلى تفاهم، بعد محادثات استمرت أكثر من 12 ساعة، تزامنا مع تواصلهم مع البيت الأبيض.
ووصل وفد قطري برئاسة المستشار الأول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية إلى طهران الجمعة للقاء كبار المسؤولين وبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.
وتحث دول في المنطقة، بينها مصر وتركيا والعراق وباكستان والسعودية، إيران على استئناف المفاوضات قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية.


