أيام حاسمة .. ترامب يؤكد استمرار المفاوضات وطهران تستعد
نيسان ـ نشر في 2026-11-01 الساعة 09:08
نيسان ـ وسط تلميح مصادر أميركية بأن ضربة ضد إيران قد تنفذ خلال الأيام القليلة المقبلة، وتوقع بعض المحللين والمراقبين حصولها الاثنين أو الثلاثاء، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المفاوضات مع إيران لإنهاء الحرب "تسير بشكل جيد".
لكن ترامب أردف خلال تصريحات للصحفيين مساء أمس السبت، من مقر إقامته بولاية فلوريدا، أنه لا يثق بالقادة الإيرانيين. وقال:" كما تعلمون، فهم ليسوا جديرين بالثقة تماما".
كما شدد على أن الولايات المتحدة دمرت جزءا كبيرا من القدرات العسكرية الإيرانية، إنما ما زال عليها "التعامل مع هدف أو هدفين" من بينهما موقع يُشتبه في كونه منشأة نووية يعرف باسم "جبل الفأس" الواقع في محافظة أصفهان على مسافة نحو 200 كيلومتر جنوب طهران.
"في 10 دقائق"
إلى ذلك، أكد الرئيس الأميركي مجددا أن بلاده ليست في عجلة من أمرها لاتخاذ إجراء هجومي لأنها ألحقت دمارا كبيرا بالقدرات العسكرية والبرنامج النووي الإيراني. وأردف "قضينا على قدراتهم النووية. ما زال أمامنا موقع أو موقعان يجب التعامل معهما، لكن يمكننا إنجاز ذلك في غضون 10 دقائق".
أتى ذلك، بعدما أوضح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في وقت سابق أمس أن ترامب لم يتخذ قرارا بشأن توجيه ضربات جديدة، وأن الولايات المتحدة ستكون منفتحة على حل دبلوماسي.
في حين حذّر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي الولايات المتحدة وإسرائيل من شن هجمات جديدة عقب تهديدات باستئناف الضربات بعد انتخابات منتصف الولاية.
بدوره، أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبد اللهي أن الجيش "مستعد للمواجهة بقوة وشدة ومن دون قيود جغرافية".
أتت تلك التهديدات والتحذيرات المتبادلة، بينما تواصلت المساعي الدبلوماسية من أجل تهدئة التصعيد، ودفع الجانبين الأميركي والإيراني للتوصل لاتفاق. حيث عقد وفد قطري يوم الجمعة الماضي لقاءات في طهران، تلتها أخرى في الدوحة.
كما جاءت وسط توقع عدد من المراقبين والمحللين تنفيذ الولايات المتحدة ضربات ضد أهداف إيرانية بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المرتقبة في الثالث من نوفمبر.
وكانت الحرب اندلعت في 28 فبراير بشنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مشتركة ضد إيران التي ردّت باستهداف مواقع في دول في الخليج.
ثم تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل، أنهى قرابة 40 يوما من القصف المكثف، كما أُبرم في يونيو بروتوكول اتفاق يهدف إلى وضع حد نهائي للنزاع.
غير أن هذا التوافق الهش انهار تماما في يوليو الماضي مع بقاء مضيق هرمز محورا للصراع، حيث زعمت إيران أحقيتها في السيطرة على هذا الممر الحيوي لنقل الهيدروكربونات، مهددة السفن التي تدخله "دون الحصول على إذن منها".
فيما واصلت القوات الأميركية الحصار البحري للموانئ الإيرانية، مانعة دخول أو خروج أي سفينة نفط، ما حرم طهران من العملات الأجنبية بشكل كبير.
لكن ترامب أردف خلال تصريحات للصحفيين مساء أمس السبت، من مقر إقامته بولاية فلوريدا، أنه لا يثق بالقادة الإيرانيين. وقال:" كما تعلمون، فهم ليسوا جديرين بالثقة تماما".
كما شدد على أن الولايات المتحدة دمرت جزءا كبيرا من القدرات العسكرية الإيرانية، إنما ما زال عليها "التعامل مع هدف أو هدفين" من بينهما موقع يُشتبه في كونه منشأة نووية يعرف باسم "جبل الفأس" الواقع في محافظة أصفهان على مسافة نحو 200 كيلومتر جنوب طهران.
"في 10 دقائق"
إلى ذلك، أكد الرئيس الأميركي مجددا أن بلاده ليست في عجلة من أمرها لاتخاذ إجراء هجومي لأنها ألحقت دمارا كبيرا بالقدرات العسكرية والبرنامج النووي الإيراني. وأردف "قضينا على قدراتهم النووية. ما زال أمامنا موقع أو موقعان يجب التعامل معهما، لكن يمكننا إنجاز ذلك في غضون 10 دقائق".
أتى ذلك، بعدما أوضح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في وقت سابق أمس أن ترامب لم يتخذ قرارا بشأن توجيه ضربات جديدة، وأن الولايات المتحدة ستكون منفتحة على حل دبلوماسي.
في حين حذّر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي الولايات المتحدة وإسرائيل من شن هجمات جديدة عقب تهديدات باستئناف الضربات بعد انتخابات منتصف الولاية.
بدوره، أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبد اللهي أن الجيش "مستعد للمواجهة بقوة وشدة ومن دون قيود جغرافية".
أتت تلك التهديدات والتحذيرات المتبادلة، بينما تواصلت المساعي الدبلوماسية من أجل تهدئة التصعيد، ودفع الجانبين الأميركي والإيراني للتوصل لاتفاق. حيث عقد وفد قطري يوم الجمعة الماضي لقاءات في طهران، تلتها أخرى في الدوحة.
كما جاءت وسط توقع عدد من المراقبين والمحللين تنفيذ الولايات المتحدة ضربات ضد أهداف إيرانية بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المرتقبة في الثالث من نوفمبر.
وكانت الحرب اندلعت في 28 فبراير بشنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مشتركة ضد إيران التي ردّت باستهداف مواقع في دول في الخليج.
ثم تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل، أنهى قرابة 40 يوما من القصف المكثف، كما أُبرم في يونيو بروتوكول اتفاق يهدف إلى وضع حد نهائي للنزاع.
غير أن هذا التوافق الهش انهار تماما في يوليو الماضي مع بقاء مضيق هرمز محورا للصراع، حيث زعمت إيران أحقيتها في السيطرة على هذا الممر الحيوي لنقل الهيدروكربونات، مهددة السفن التي تدخله "دون الحصول على إذن منها".
فيما واصلت القوات الأميركية الحصار البحري للموانئ الإيرانية، مانعة دخول أو خروج أي سفينة نفط، ما حرم طهران من العملات الأجنبية بشكل كبير.


